د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عتبر اختيار الفاكهة المناسبة لمرضى القولون العصبي أمراً هاماً لتجنب تفاقم الأعراض. بشكل عام، يُنصح بالفاكهة قليلة الفركتوز وقليلة السكريات القابلة للتخمر (FODMAPs) لأنها قد تكون أسهل في الهضم. تشمل الفواكه المناسبة: التوتيات: مثل الفراولة، والتوت الأزرق، والتوت الأسود. الموز: خاصة الموز غير الناضج تماماً، حيث يحتوي على نسبة أقل من السكريات. الشمام والكانتلوب: هذه الفواكه غالباً ما تكون جيدة التحمل. الكيوي: يعتبر خياراً جيداً. البابايا. هل الشمام مناسب؟ نعم، الشمام عادة ما يكون خياراً جيداً لمرضى القولون العصبي. فهو يحتوي على نسبة معتدلة من السكريات والألياف، وغالباً ما يكون سهل الهضم. يمكنك تناوله باعتدال.   إليكِ عدة نصائح إضافية: ابدئي بكميات صغيرة: عند تجربة فاكهة جديدة، ابدئي بكمية صغيرة لمراقبة رد فعل جسمك. تجنبي الفواكه المجففة: غالباً ما تكون مركزة بالسكريات وقد تسبب مشاكل. تجنبي عصائر الفاكهة: حيث تكون السكريات فيها مركزة وتفتقر للألياف. انتبهي لموعد تناول الفاكهة: البعض يفضل تناول الفاكهة على معدة فارغة، والبعض الآخر يفضلها كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية. استمعي لجسدك: كل شخص يتفاعل بشكل مختلف، ما يناسب شخصاً قد لا يناسب الآخر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص سؤالك حول إمكانية ممارسة الجماع خلال فترة تهيئة الرحم باستخدام دواء Estrofem، فإن الأمر يعتمد على توصيات طبيبك المعالج. بشكل عام، قد يفضل بعض الأطباء تجنب الجماع خلال هذه الفترة الحساسة لعدة أسباب: الحفاظ على الاسترخاء: قد ينصح بتجنب أي مجهود بدني أو ضغط نفسي لضمان أفضل بيئة لنمو بطانة الرحم. تقليل خطر العدوى: على الرغم من ندرته، إلا أن هناك احتمالية لزيادة خطر العدوى عند ممارسة الجماع في بعض مراحل العلاج. تجنب أي تأثير على بطانة الرحم: في حين أن الأدلة العلمية ليست قاطعة، إلا أن بعض البروتوكولات العلاجية قد تفضل تجنب أي عوامل قد تؤثر نظريًا على استجابة بطانة الرحم للعلاج. ومن الضروري جداً التحدث مع طبيبك الذي يشرف على حالتك. هو الوحيد القادر على إعطائك الإرشادات الدقيقة والمناسبة لوضعك الصحي وبروتوكول العلاج الذي تتبعينه، بناءً على تاريخك الطبي واستجابتك للأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك بعض الأعشاب التي يُعتقد أن لها خصائص قد تساعد في التخلص من الديدان، ولكن من المهم جدًا التأكيد على أن هذه الطرق تعتبر علاجات مساعدة وقد لا تكون كافية دائمًا، وأن استشارة الطبيب هي الخطوة الأهم لضمان التشخيص الصحيح والعلاج الفعال، خاصة عند الأطفال.   إليك عدة أعشاب شائعة الاستخدام لعلج الديدان: الثوم: يُعرف الثوم بخصائصه المضادة للميكروبات والطفيليات. يمكن تناوله نيئًا أو إضافته إلى الوجبات. بذور اليقطين: تحتوي بذور اليقطين على مركب يُسمى "الكوكوربيتاسين" الذي يعتقد أنه يشل الديدان مما يسهل خروجها من الجسم. يمكن تناولها محمصة أو مطحونة. القرنفل: يُستخدم القرنفل لخصائصه المطهرة والمضادة للطفيليات. يمكن مضغ عود قرنفل أو استخدامه كشاي. الزعتر: يحتوي الزعتر على مركبات قد تساعد في القضاء على الطفيليات. يمكن تناوله على شكل شاي. الشيح: يُعتبر الشيح من الأعشاب القوية في هذا المجال، ولكن يجب استخدامه بحذر شديد وبجرعات محسوبة لأنه قد يكون سامًا إذا استُخدم بكميات كبيرة أو لفترات طويلة. وهناك عدة نصائح هامة عند استخدام الأعشاب: الاستشارة الطبية أولاً: قبل البدء بأي علاج عشبي، خاصة للأطفال، يجب استشارة طبيب مختص للتأكد من وجود الديدان وتحديد نوعها، وللحصول على التوصية الأنسب. الجرعات الصحيحة: الأعشاب، حتى الطبيعية منها، قد تكون لها آثار جانبية إذا استُخدمت بجرعات خاطئة. النظافة الشخصية والبيئية: الوقاية خير من العلاج. الاهتمام بالنظافة الشخصية، غسل اليدين جيدًا، طهي الطعام بشكل صحيح، وتنظيف الخضروات والفواكه، كلها خطوات أساسية لمنع الإصابة بالديدان. الكميات: لا يُنصح بالإفراط في تناول الأعشاب. التفاعلات الدوائية: بعض الأعشاب قد تتفاعل مع أدوية أخرى، لذا يجب إعلام الطبيب بأي علاجات عشبية يتم تناولها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومنها: ابتلاع الهواء الزائد (Aerophagia): على الرغم من أنك تمضغ جيدًا، قد تبتلع بعض الهواء أثناء الأكل أو الشرب، خاصة إذا كنت تتناول الطعام بسرعة أو تتحدث أثناء الأكل. هذا الهواء الزائد يمكن أن يؤدي إلى التجشؤ. مشاكل في الجهاز الهضمي: ارتجاع المريء (GERD): حيث تعود أحماض المعدة إلى المريء، مما قد يسبب شعورًا بالحرقة أو الألم في الصدر، بالإضافة إلى التجشؤ. عسر الهضم: يمكن أن يؤدي إلى تراكم الغازات في المعدة، مما يسبب التجشؤ والشعور بالامتلاء. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تسبب أعراضًا هضمية مختلفة تشمل الانتفاخ وكثرة الغازات والتجشؤ. بعض الأطعمة والمشروبات: حتى مع تجنب المشروبات الغازية، قد تكون هناك أطعمة معينة تسبب لك الغازات والانتفاخ، مثل البقوليات، بعض الخضروات (مثل البروكلي والملفوف)، منتجات الألبان (إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز)، أو الأطعمة الدهنية. التهاب المعدة أو قرحة المعدة: في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بمشاكل أكثر جدية في المعدة. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر على الجهاز الهضمي ويسبب أعراضًا مثل التجشؤ وآلام الصدر. نظرًا لوجود ألم في الصدر، فمن المهم جدًا استشارة الطبيب، ولكن، كخطوات أولية يمكنك تجربتها بينما تستعد لزيارة الطبيب: انتبه للأطعمة: حاول الاحتفاظ بسجل يومي للأطعمة التي تتناولها والأوقات التي تظهر فيها الأعراض. قد يساعد هذا في تحديد أي أطعمة تثير التجشؤ أو الألم. تجنب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب الغازات: قلل من تناول الأطعمة التي قد تزيد من إنتاج الغازات. تناول الطعام ببطء: ركز على تناول وجباتك بهدوء، وتجنب التحدث أثناء الأكل. اشرب الماء بكميات كافية بين الوجبات وليس أثناءها بكميات كبيرة. ارفع رأس السرير أثناء النوم ببضع بوصات إذا كنت تشك في ارتجاع المريء.

تابع القراءة