د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من الطبيعي أن تلاحظي اختلافاً طفيفاً في درجة حرارة أجزاء مختلفة من جسمك. يعود هذا الاختلاف لعدة أسباب فسيولوجية: معدل تدفق الدم: المناطق التي يصلها تدفق دم أكبر غالباً ما تكون أدفأ. الأطراف والمناطق المحيطية قد تكون أبرد لأن الدم يتجه بشكل أساسي نحو الأعضاء الحيوية في المركز للحفاظ على درجة حرارتها الأساسية. التعرض للبيئة الخارجية: المناطق المكشوفة أكثر للهواء قد تفقد حرارتها بسرعة أكبر. وجود الأنسجة الدهنية والعضلية: الأنسجة الدهنية قد تعمل كعازل، بينما الأنسجة العضلية تولد حرارة أثناء النشاط. مستوى النشاط: المناطق التي تستخدمينها بكثرة قد تكون أدفأ بسبب زيادة النشاط العضلي. بالنسبة لمنطقة أسفل الظهر، قد تكون أبرد أحياناً لأنها قد تكون أقل تعرضاً للهواء المباشر أو أقل نشاطاً عضلياً مقارنة بأجزاء أخرى، ولأن الدم يتدفق بشكل أساسي للأعضاء الداخلية. هذا الاختلاف في الإحساس بالبرودة أو الدفء بين مناطق الجسم يعتبر أمراً طبيعياً في معظم الأحيان.   ومع ذلك، إذا كنتِ تشعرين بأن منطقة معينة باردة بشكل غير طبيعي ومصحوبة بأعراض أخرى مثل الألم، التنميل، تغير في اللون، أو ضعف في الحركة، فمن المهم استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلً بك، في معظم الحالات، من غير المرجح أن يخرج الدواء مع البراز بعد 5 دقائق فقط من تناوله، إلا في حالات نادرة جداً مثل الإصابة بإسهال شديد جداً فوراً بعد تناول الدواء. عادةً ما تبدأ عملية امتصاص الدواء خلال دقائق من تناوله، وتكتمل في غضون ساعة أو أكثر حسب نوع الدواء.   بشكل عام، يعتمد خروج الدواء مع البراز بعد فترة قصيرة من تناوله على عدة عوامل، أهمها: نوع الدواء: بعض الأدوية مصممة لتُمتص بسرعة من المعدة أو الأمعاء الدقيقة، بينما البعض الآخر قد يحتاج وقتاً أطول. شكل الدواء: الأقراص سريعة الذوبان أو السوائل قد تُمتص أسرع من الأقراص العادية. حالة الجهاز الهضمي: إذا كان هناك اضطراب في المعدة أو الأمعاء، قد يؤثر ذلك على عملية الامتصاص. إذا كنت قد تناولت دواءً وشعرت بالحاجة للذهاب إلى المرحاض بعد وقت قصير، فغالباً ما يكون ما يخرج هو فضلات الجسم الطبيعية وليس الدواء الذي تم تناوله حديثاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن نتائج المنظار كانت سليمة، فقد تكون هذه القطع اللحمية عبارة عن أحد الأمور التالية: مخاط (Mucus): قد يفرز القولون مخاطاً بكميات زائدة في بعض الحالات، وهذا المخاط قد يتكتل ليظهر على شكل قطع لحمية أو هلامية مع البراز. قد يكون هذا ناتجاً عن تهيج بسيط في الأمعاء أو تغيرات في النظام الغذائي. بقايا طعام غير مهضومة بالكامل: في بعض الأحيان، قد تمر بعض الألياف أو الأجزاء من الطعام التي لا تهضم بالكامل، وقد تبدو هذه البقايا مختلفة عن قوام البراز المعتاد. تغيرات في البراز مرتبطة بالبواسير: على الرغم من أن البواسير لا تسبب خروج قطع لحمية، إلا أن وجودها قد يغير من قوام البراز أو يؤثر على الإخراج بطرق مختلفة. نظراً لأنك أجريت منظاراً سليماً، قد تكون هذه الأعراض مؤقتة، ويمكنك تجربة بعض الأمور للمساعدة: الاهتمام بالنظام الغذائي: حاول زيادة تناول الألياف من مصادر طبيعية مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. هذا يساعد على تنظيم حركة الأمعاء وجعل البراز أكثر ليونة. شرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء في تسهيل حركة الأمعاء ومنع الإمساك. تجنب الأطعمة المهيجة: قد ترغب في تقليل استهلاك الأطعمة الحارة، أو المصنعة، أو الغنية بالدهون التي قد تسبب تهيجاً للجهاز الهضمي. مراقبة الأعراض: حاول ملاحظة ما إذا كانت هذه القطع تظهر بعد تناول أطعمة معينة، أو إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة مثل الألم، أو التغير في لون البراز، أو وجود دم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، الرغوة التي تشبه فقاعات اللعاب غالبًا ما تكون مرتبطة بزيادة في إفراز اللعاب أو تغير في قوامه. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: التسنين: في مرحلة التسنين، يزداد إفراز اللعاب بشكل طبيعي، وقد لا يتمكن الطفل من بلعه بالكامل، مما يؤدي إلى خروجه على شكل رغوة. الرضاعة: أحيانًا، بعد الرضاعة، قد يخرج بعض الحليب المختلط باللعاب على شكل رغوة. التهاب الحلق أو الزكام: قد تسبب هذه الحالات صعوبة في البلع أو زيادة في إفرازات الأنف التي قد تختلط باللعاب. ارتجاع المريء: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي ارتجاع محتويات المعدة إلى الفم إلى ظهور رغوة. حساسية: بعض أنواع الحساسية قد تسبب زيادة في إفراز اللعاب. بشكل عام، إذا كانت الرغوة تشبه فقاعات اللعاب الطبيعية ولا يصاحبها أي أعراض أخرى مقلقة، فقد لا يكون هناك داعٍ للقلق الشديد. ولكن، يجب عليك استشارة الطبيب إذا لاحظت أيًا من العلامات التالية: صعوبة في التنفس: أي علامة على ضيق في التنفس أو صوت صفير عند التنفس. قيء شديد أو متكرر: خاصة إذا كان القيء بكميات كبيرة أو يحتوي على دم. رفض الرضاعة أو الطعام: إذا كان الطفل يرفض الأكل أو الشرب بشكل ملحوظ. حمى: ارتفاع في درجة حرارة جسم الطفل. خمول شديد: إذا كان الطفل يبدو متعبًا جدًا أو غير نشيط. تغير في لون الرغوة: إذا كانت الرغوة بلون غير طبيعي (مثل الأخضر أو الأصفر الداكن). الرغوة مستمرة لفترة طويلة: إذا استمرت المشكلة لأكثر من يوم أو يومين دون تحسن.

تابع القراءة