د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، إن ملاحظة تغير لون براز طفلتك ورائحته قد يثير قلقك، وهذا طبيعي جداً. في عمر سنتين ونصف، قد تتأثر طبيعة البراز بعدة عوامل. بما أن طفلتك لا تعاني من أعراض أخرى واضحة، وفقدان الشهية هو العرض الوحيد المذكور مع تغير البراز، فقد تشمل الأسباب المحتملة: تغيرات في النظام الغذائي: حتى لو لم تتناول شيئاً غريباً، فإن أي تغير طفيف في نوعية أو كمية الدهون أو الكربوهيدرات في طعامها قد يؤثر على لون البراز ورائحته. بعض الأطعمة قد تكون صعبة الهضم قليلاً. مشاكل في امتصاص الدهون: أحياناً، قد يدل البراز الفاتح جداً (الذي يميل لونه إلى البيج أو الرمادي الفاتح) على وجود صعوبة في امتصاص الدهون من الطعام. هذا قد يكون مؤقتاً أو ناتجاً عن عدوى بسيطة في الجهاز الهضمي. عدوى فيروسية أو بكتيرية بسيطة: قد تؤثر بعض الالتهابات الخفيفة على وظائف الأمعاء وتسبب تغيراً في لون ورائحة البراز، حتى لو لم تظهر أعراض أخرى واضحة مثل الإسهال أو القيء. الحساسية من بعض الأطعمة: في بعض الأحيان، قد تظهر الحساسية تجاه مكون معين في الطعام بتغير لون البراز وفقدان الشهية. من المطمئن أن شقيقتها التوأم لم تظهر عليها نفس الأعراض، مما قد يشير إلى أن الأمر يتعلق بطفلتك تحديداً أو استجابتها لشيء معين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في كثير من الحالات، يمكن أن يكون هذا الشعور طبيعيًا، ولكنه قد يرتبط بما يلي: حركة الأمعاء الطبيعية: يمكن أن تشعري بحركة الأمعاء الطبيعية، خاصة بعد تناول الطعام، كنوع من النبض. الغازات والانتفاخ: تراكم الغازات في الأمعاء هو سبب شائع جدًا للشعور بالانتفاخ والضغط، مما قد يجعلك تشعرين بنبض أو حركة داخل البطن. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر على الجهاز الهضمي ويزيد من الشعور بالغازات والانتفاخ، وقد تشعرين بحركة غير طبيعية. التغيرات الهرمونية: بما أنك فتاة، فإن التغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية قد تسبب بعض الانتفاخ وزيادة حساسية البطن. بعض الأطعمة: تناول بعض الأطعمة التي تسبب الغازات مثل البقوليات، المشروبات الغازية، أو بعض الخضروات النيئة يمكن أن يزيد من الانتفاخ. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لتخفيف الشعور بالانتفاخ والغازات: قومي بتغيير النظام الغذائي: حاولي تحديد الأطعمة التي قد تسبب لك الغازات وتجنبيها. قد يكون من المفيد تقليل تناول البقوليات، المشروبات الغازية، منتجات الألبان (إذا كنت تعانين من حساسية اللاكتوز)، والأطعمة المصنعة. تناولي الطعام ببطء: امضغي طعامك جيدًا وتناولي وجباتك ببطء لتجنب ابتلاع الهواء الزائد. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تحسين الهضم وتخفيف الإمساك الذي قد يساهم في الانتفاخ. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تحريك الأمعاء وتخفيف الغازات. تجنبي مضغ العلكة: مضغ العلكة يمكن أن يزيد من ابتلاع الهواء. استخدمي الكمادات الدافئة: قد يساعد وضع كمادة دافئة على البطن في تخفيف الشعور بالتقلصات والغازات. جربي الأعشاب المهدئة: بعض الأعشاب مثل النعناع أو البابونج قد تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف الغازات. يمكنك تناولها كشاي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لنتائج تحليل البول التي ذكرتها، فإن وجود 30-35 صديد (كريات دم بيضاء) و 3+ خلايا ظهارية (epith cells) في البداية يشير إلى احتمالية وجود التهاب في المسالك البولية.   وبعد تناول المضاد الحيوي لمدة 10 أيام، انخفضت نسبة الصديد إلى 10-12، وهذا يعتبر تحسناً ملحوظاً، لكن وجود 3+ خلايا ظهارية قد لا يزال يشير إلى بعض الالتهاب أو قد يكون مجرد وجود طبيعي لهذه الخلايا في بعض الأحيان.   هل النسب مرتفعة؟ نسبة الصديد 10-12 لا تزال أعلى من المعدل الطبيعي (الذي عادة ما يكون أقل من 5)، مما يعني أن الالتهاب لم يختفِ تماماً.   ما التأثير على الحمل والجنين؟ التهابات المسالك البولية غير المعالجة بشكل كامل خلال فترة الحمل، خاصة في الشهور المتقدمة، يمكن أن تشكل خطراً. فهي قد تزيد من احتمالية حدوث مضاعفات مثل: الولادة المبكرة. انخفاض وزن الجنين عند الولادة. ارتفاع ضغط الدم للحامل (تسمم الحمل). التهاب الكلى للحامل (التهاب الحويضة والكلية)، وهو ما قد يكون خطيراً. لذلك، من المهم جداً متابعة الحالة وعدم إهمالها.   ولقد وصف لكِ الطبيب دواء "رواتينيكس" (Rowatinex)، وهو دواء مساعد يستخدم لتخفيف التقلصات وتسهيل خروج الحصوات أو الرواسب من المسالك البولية، وغالباً ما يستخدم كعلاج مساعد بجانب المضادات الحيوية في حالات التهابات المسالك البولية.   بما أن نتيجة التحليل الثاني لا تزال تظهر بعض الصديد، فهذا يستدعي المتابعة مع طبيبكِ المختص. قد يحتاج الطبيب إلى: إعادة تحليل مزرعة البول للتأكد من نوع البكتيريا المتبقية ومدى حساسيتها للمضادات الحيوية. وصف مضاد حيوي آخر، ربما يكون أطول مدة أو بتركيبة مختلفة، مع مراعاة سلامته أثناء الحمل. إجراء فحوصات إضافية إذا شك في وجود مشاكل أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الشائع أن تسبب بعض الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، آثارًا جانبية. الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بعدة عوامل: الآثار الجانبية للمضادات الحيوية: الدوكسيسايكلين (Doxycycline) قد يسبب صداعًا، ودوخة، واضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال. التأثير على البكتيريا النافعة: المضادات الحيوية تقتل البكتيريا الضارة، ولكنها قد تؤثر أيضًا على البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يؤدي إلى الإسهال وعدم التوازن الهضمي، وهذا بدوره قد يؤثر على مستويات الطاقة والتركيز. بانتابرازول: في حين أن البانتابرازول (Pantoprazole) عادة ما يكون جيد التحمل، إلا أن بعض الأشخاص قد يبلغون عن صداع أو اضطرابات هضمية. البروبيوتيك (Biofocus Probi UT): غالبًا ما يُعطى البروبيوتيك للمساعدة في استعادة توازن البكتيريا المعوية. في بعض الأحيان، قد يسبب البروبيوتيك نفسه تغيرات مؤقتة في الجهاز الهضمي، ولكن عادة ما تكون هذه التغيرات إيجابية على المدى الطويل. عدم التركيز: يمكن أن يكون مرتبطًا بالإسهال والجفاف الناتج عنه، أو بتأثير الأدوية نفسها، أو حتى بالحالة العامة للشعور بالمرض. حتى تزور الطبيب، هناك بعض الأمور التي قد تخفف من الأعراض: اشرب الماء: شرب الكثير من السوائل الصافية مثل الماء، شاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج)، أو محاليل معالجة الجفاف إذا كان الإسهال شديدًا. عدل نظامك الغذائي: تناول أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، والخبز المحمص (حمية BRAT). تجنب الأطعمة الدسمة، الحارة، ومنتجات الألبان (في حال تفاقم الإسهال). احصل على الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يساعد في تخفيف الصداع والدوخة. استمر في البروبيوتيك: من المهم الاستمرار في تناول البروبيوتيك كما وصفه الطبيب، حيث أنه يساعد في تعويض البكتيريا النافعة التي قد تتأثر بالمضاد الحيوي. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة