د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص سؤالك حول استخدام لبوس جاينو ميكوزال (ميكونازول) والنزيف والألم الذي تشعرين به، إليك بعض التوضيحات: التهيج الموضعي: في بعض الأحيان، قد تسبب الأدوية المهبلية، حتى بعد يومين من الاستخدام، بعض التهيج أو الجروح الدقيقة جدًا في جدار المهبل أو عنق الرحم، مما قد يؤدي إلى نزول بعض الدم. تأثير الدواء: الميكونازول هو مضاد للفطريات، وقد يسبب استخدامه تفاعلات موضعية لدى بعض النساء. وجود حالة أخرى: من المحتمل أن يكون النزيف والألم مرتبطين بحالة أخرى موجودة لديكِ بالفعل (مثل التهابات أخرى، أو مشاكل في عنق الرحم، أو اضطرابات في الدورة الشهرية) ولم يكن سببها الدواء مباشرة، ولكن تزامن استخدام الدواء مع ظهور الأعراض. ألم المبيض: ألم المبيض اليمين قد يكون له أسباب متعددة لا علاقة لها بالدواء، مثل التبويض، أو وجود تكيسات، أو التهابات، أو غيرها. بما أنكِ تشعرين بألم بسيط ونزول دم، فمن الأفضل التوقف عن استخدام اللبوس حاليًا. استكمال العلاج دون استشارة طبية قد يزيد من تهيج المنطقة أو يخفي علامات قد تكون مهمة للطبيب لتشخيص سبب النزيف والألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، ايميريست والتي تحتوي على أوندانسيترون (Ondansetron) هو دواء يُستخدم عادةً لتخفيف الغثيان والقيء، وهو ما يُعرف أحيانًا بـ "وحم الحمل" الشديد. فيما يتعلق باستخدامه أثناء الحمل، هناك بعض النقاشات والدراسات، وقد تختلف الآراء بين الأطباء: بعض الدراسات أشارت إلى وجود ارتباط محتمل بين استخدام أوندانسيترون في بداية الحمل وزيادة طفيفة في مخاطر معينة. ومع ذلك، فإن هذه الدراسات غالبًا ما تكون محدودة، ولا تثبت علاقة سببية قاطعة. قد تكون هناك عوامل أخرى تساهم في هذه النتائج. في المقابل، يعتبر الكثير من الأطباء أن فوائد تخفيف الغثيان الشديد والقيء الذي قد يؤدي إلى الجفاف وسوء التغذية، تفوق المخاطر المحتملة في بعض الحالات، خاصة عند استخدامه تحت إشراف طبي. نظرًا لأن زوجتك في بداية الحمل، فإن أي قلق له ما يبرره. أفضل خطوة الآن هي: التحدث مع طبيب النساء والتوليد الخاص بها فورًا. أخبروه بكل التفاصيل حول الدواء الذي تم إعطاؤه، وتوقيته، وجرعته. سيقوم الطبيب بتقييم الوضع بناءً على تاريخ زوجتك الطبي، وشدة أعراض الغثيان والقيء، والمخاطر المحتملة للدواء مقابل فوائده. قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية للاطمئنان على سلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، هناك احتمال لتداخل بين المضاد الحيوي أموكسيسيلين وحبوب منع الحمل جينيرا. بعض المضادات الحيوية، بما في ذلك الأموكسيسيلين، قد تقلل من فعالية حبوب منع الحمل الهرمونية. هذا يعني أن احتمالية حدوث حمل قد تزيد أثناء فترة تناول المضاد الحيوي وبعدها بفترة قصيرة.   لتجنب خطر الحمل، يُنصح باتباع الإجراءات التالية: أثناء فترة تناول المضاد الحيوي: يجب عليك استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) طوال فترة تناول الأموكسيسيلين. بعد انتهاء فترة المضاد الحيوي: يستمر تأثير تقليل الفعالية للمضاد الحيوي لعدة أيام بعد الانتهاء منه. لذلك، يُنصح بالاستمرار في استخدام وسيلة منع حمل إضافية لمدة 7 أيام كاملة بعد آخر جرعة من الأموكسيسيلين. فترة الراحة (الأيام السبعة): لا يُنصح بالاعتماد على حبوب منع الحمل خلال فترة الراحة من الحبوب إذا كنت تتناولين مضاداً حيوياً في نفس الوقت أو قبله بفترة قصيرة. بعد فترة الـ 7 أيام: بعد انقضاء فترة الأيام السبعة الإضافية بعد الانتهاء من المضاد الحيوي، يمكنكِ العودة لتناول حبوب منع الحمل كالمعتاد، وستعود فعاليتها الكاملة. لتوضيح الأمر بشكل أدق، إذا كنتِ في منتصف شريط حبوب منع الحمل عند بدء تناول الأموكسيسيلين، استمري في تناول حبوب منع الحمل مع استخدام وسيلة منع حمل إضافية، واستخدمي الوسيلة الإضافية لمدة 7 أيام بعد انتهاء الأموكسيسيلين. ثم بعد انتهاء الشريط الحالي لحبوب منع الحمل، ابدئي بالشريط الجديد مباشرة دون فترة راحة، لضمان الاستمرارية في الحماية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يمكن استخدام بعض مضادات الإسهال أثناء العلاج الكيميائي، ولكن هذا يعتمد على عدة عوامل، منها: نوع العلاج الكيميائي الذي تتلقينه. شدة الإسهال. حالتك الصحية العامة. من الضروري جداً استشارة طبيبك المعالج أو فريق الرعاية الصحية قبل تناول أي دواء، حتى لو كان دواءً لا يحتاج لوصفة طبية. هم الأقدر على تحديد ما إذا كانت مضادات الإسهال آمنة لك في هذه المرحلة، وسيصفون لك الدواء والجرعة المناسبة إذا لزم الأمر. بعض الأدوية قد تتفاعل مع العلاج الكيميائي، لذلك الوقاية خير من العلاج.   وبالنسبة للحمية، نعم، يمكن اتباع حمية غذائية معينة للمساعدة في تخفيف الإسهال، وهي مناسبة لك كفتاة. الهدف هو الحد من تهيج الأمعاء وتزويد الجسم بالسوائل والعناصر الغذائية اللازمة. إليك بعض النصائح: الأطعمة الموصى بها (حمية BRAT المعدلة): الموز: سهل الهضم وغني بالبوتاسيوم. الأرز الأبيض: المطبوخ جيداً، فهو يساعد على تماسك البراز. صلصة التفاح (أو التفاح المهروس): مصدر للبكتين الذي يساعد على تنظيم حركة الأمعاء. الخبز المحمص (التوست): المصنوع من الدقيق الأبيض. أطعمة أخرى مفيدة: البطاطس المسلوقة أو المهروسة: بدون إضافة دهون أو بهارات قوية. الدجاج أو السمك المسلوق أو المشوي: بدون جلد أو بهارات. الزبادي (خاصة الذي يحتوي على البروبيوتيك): إذا كنت تتحملينه، فقد يساعد في استعادة توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. الحساء (الشوربة) الصافي: مثل شوربة الدجاج أو الخضار، مع تجنب الدهون والبهارات. سوائل مهمة: شرب الكثير من السوائل: لمنع الجفاف. الماء، محاليل معالجة الجفاف (ORS) المتوفرة في الصيدليات، عصائر الفاكهة المخففة (مثل عصير التفاح)، وشاي الأعشاب الدافئ (مثل البابونج). أطعمة يجب تجنبها: منتجات الألبان (باستثناء الزبادي أحياناً). الأطعمة الدهنية والمقلية. الأطعمة الحارة والبهارات القوية. الأطعمة الغنية بالألياف (مثل الخضروات النيئة والفواكه غير المطهوة والحبوب الكاملة). المشروبات الغازية والكافيين. الحلويات والسكريات.

تابع القراءة