د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحرقان المهبلي الذي تشعرين به أثناء العلاقة الزوجية في الشهور الأولى من الحمل قد يكون له عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية: في بداية الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة في جسم المرأة، مما قد يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية وجفاف مؤقت في بعض الأحيان، وهذا قد يسبب بعض الحساسية أو الحرقان. تغير درجة الحموضة (pH) للمهبل: قد تتغير درجة الحموضة في المهبل خلال الحمل، مما يجعله أكثر عرضة للالتهابات أو تهيج الأنسجة. استخدام المزلقات: بعض المزلقات، حتى تلك المخصصة للأطفال مثل زيت جونسون، قد تحتوي على مكونات تسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض النساء، خاصة في فترة الحمل التي تكون فيها البشرة أكثر حساسية. قد يكون سبب الحرقان هو تفاعل الجلد مع مكونات الزيت. التهابات مهبلية: قد تحدث التهابات مثل الالتهابات الفطرية (الكانديدا) أو البكتيرية في المهبل، وهذه الالتهابات تسبب الحكة والحرقان، وتصبح أكثر شيوعًا خلال فترة الحمل. زيادة تدفق الدم: في فترة الحمل، يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما قد يجعل الأنسجة المهبلية أكثر حساسية. إليكِ عدة نصائح للتعامل مع المشكلة: تجنبي زيت جونسون: يُفضل عدم استخدام زيت جونسون أو أي مزلقات أخرى خلال فترة الحمل ما لم يوصي بها طبيبك. هناك مزلقات طبية مائية (water-based) مخصصة للاستخدام أثناء الحمل يمكن للطبيب أن ينصح بها. يُفضل التوقف عن استخدام زيت جونسون فورًا. حافظي على النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة التناسلية بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد من تهيج المنطقة. ارتدي الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذا الوصف يمكن أن يشير إلى عدة احتمالات: الدوالي (الدوالي الوريدية): غالبًا ما تبدأ الدوالي كأوردة متورمة وزرقاء أو بنفسجية، وقد تتطور لتظهر كشبكة من الأوعية الدموية الحمراء الصغيرة، خاصة في المراحل المبكرة أو عند زيادة الضغط على الأوردة. يمكن أن تسبب الدوالي أيضًا شعورًا بالثقل أو الألم أو التورم في الساقين. التهاب الأوردة السطحية: يمكن أن يسبب التهاب الأوردة بالقرب من سطح الجلد ظهور خطوط حمراء، وقد تكون مصحوبة بألم أو دفء أو تورم في المنطقة المصابة. تلف الأوعية الدموية الدقيقة: أحيانًا، قد يكون ظهور هذه الخطوط ناتجًا عن تلف بسيط في الشعيرات الدموية الدقيقة نتيجة للضغط، أو الوقوف لفترات طويلة، أو تغيرات في الدورة الدموية. حالات جلدية أخرى: هناك بعض الحالات الجلدية التي قد تسبب ظهور خطوط حمراء، لكن عادة ما تكون مصحوبة بأعراض جلدية أخرى مثل الحكة أو الطفح. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومن الشائع أن تحدث لدى بعض الأشخاص، خاصة الفتيات: الاستجابة الوعائية المبهمية (Vasovagal Response): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للإغماء. يحدث عندما يتفاعل جسمك بشكل مبالغ فيه مع محفز معين (مثل رؤية الإبرة، أو الألم، أو القلق) مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب وضغط الدم. هذا الانخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ يسبب الشعور بالدوخة أو الإغماء. القلق والتوتر: الخوف من الإجراء نفسه، أو من الإبرة، أو من الألم يمكن أن يسبب زيادة في هرمونات التوتر، مما يؤثر على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ويؤدي إلى الشعور بالدوخة. انخفاض سكر الدم: إذا لم تكوني قد تناولتِ طعامًا جيدًا قبل الموعد، فقد يكون انخفاض مستوى السكر في الدم سببًا للشعور بالدوخة. فرط التنفس (Hyperventilation): القلق الشديد قد يدفع البعض للتنفس بسرعة وعمق، مما يقلل من مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم ويسبب الدوخة أو التنميل. حساسية من إبرة البنج نفسها: في حالات نادرة، قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه مادة معينة في بنج الأسنان، وهذا يتطلب تقييمًا طبيًا. في المرات القادمة، يمكنك اتباع النصائح التالية للمساعدة في تجنب هذه الأعراض: تناولي وجبة خفيفة وصحية قبل الموعد بوقت كافٍ لتجنب انخفاض سكر الدم. أخبري طبيب الأسنان بقلقك أو مخاوفك قبل البدء بالإجراء. حاولي الاسترخاء والتنفس بعمق وبشكل منتظم. يمكنك طلب من الطبيب أن يشرح لك الخطوات التي سيقوم بها، فقد يساعد الفهم على تقليل القلق. إذا شعرتِ بالدوخة أثناء الإجراء، أخبري طبيب الأسنان فورًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء زيرابين (Zyrabine) هو مضاد للهستامين، وغالبًا ما يُستخدم لتخفيف أعراض الحساسية، ولكن له تأثيرات مهدئة قد تساعد على النوم. عند التوقف عن تناوله فجأة بعد فترة طويلة من الاستخدام، قد تلاحظ بعض الأعراض الانسحابية، بما في ذلك الأرق وصعوبة النوم.   متى ينتهي مفعول الدواء من الجسم؟ يختلف عمر النصف للدواء (الوقت الذي يستغرقه الجسم للتخلص من نصف الكمية المتناولة) من شخص لآخر حسب عوامل مثل العمر، وظائف الكلى والكبد، وعوامل أخرى. بشكل عام، قد يستغرق الأمر بضعة أيام إلى أسبوع ليخرج الدواء تمامًا من جسمك. ولكن، تأثير توقفه على النوم قد يستمر لفترة أطول قليلاً.   ونعم، من المتوقع جدًا أن تعودي للنوم بشكل طبيعي. قد يحتاج جسمك و دماغك لبعض الوقت للتكيف مع غياب الدواء. غالبًا ما تتحسن هذه الصعوبات تدريجيًا خلال أيام أو أسابيع قليلة.   إليك عدة نصائح للمساعدة على تحسين النوم: التزمي بروتين نوم منتظم: حاولي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. هيئي بيئة نوم مريحة: اجعلي غرفة نومك مظلمة، هادئة، وباردة. تجنبي المنبهات قبل النوم: قللي من تناول الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) والنيكوتين قبل النوم ببضع ساعات. قللي من التعرض للشاشات: تجنبي استخدام الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر قبل النوم بساعة على الأقل، حيث أن الضوء الأزرق يمكن أن يؤثر على إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم). مارسي تقنيات الاسترخاء: يمكن أن تساعد تمارين التنفس العميق، التأمل، أو أخذ حمام دافئ قبل النوم في تهدئة الجسم والعقل. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني يمكن أن يحسن جودة النوم، لكن تجنبي التمارين الشديدة قبل النوم مباشرة. تجنبي الوجبات الثقيلة قبل النوم: تناولي وجبة عشاء خفيفة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.

تابع القراءة