د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يجب التعامل مع إسهال الرضع بحذر شديد، خاصة في عمر الشهر، لأنهم عرضة للجفاف بسرعة. لا ينصح بإعطاء أي دواء للإسهال للرضيع دون استشارة طبية مباشرة. الأدوية المتاحة للكبار أو الأطفال الأكبر سناً قد تكون ضارة جداً للرضع الصغار.   إليكِ ما يمكنك فعله في هذه المرحلة: الرضاعة الطبيعية: استمري في الرضاعة الطبيعية بقدر الإمكان. حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة تساعد الطفل على محاربة العدوى، وهو أفضل ما يمكن تقديمه في حالة الإسهال. الرضاعة الصناعية: إذا كان طفلك يتناول الحليب الصناعي، استشيري طبيبك حول إمكانية استخدام تركيبة خاصة للإسهال أو تعديل في طريقة الإرضاع. مراقبة علامات الجفاف: راقبي علامات الجفاف عن كثب، وتشمل: قلة عدد الحفاضات المبللة (أقل من 6 حفاضات في 24 ساعة). جفاف الفم واللسان. عدم وجود دموع عند البكاء. الخمول الشديد أو سرعة الانفعال. انخفاض مرونة الجلد (إذا قرصت جلده، يعود ببطء). الخمول أو عدم الاستجابة. في حال ظهور أي من هذه العلامات، توجهي فوراً إلى أقرب مستشفى أو مركز طوارئ. النظافة: اهتمي بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيداً قبل وبعد تغيير الحفاض أو إعداد الرضعة. تختلف الآراء والتوصيات حول السن المثالي لختان الذكور، ويعتمد ذلك على عوامل دينية وثقافية وطبية. بشكل عام، هناك عدة فترات شائعة للختان: في الأيام الأولى بعد الولادة: يفضل العديد من الأطباء والمستشفيات إجراء الختان خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، حيث يكون الألم أقل، والشفاء أسرع، والمضاعفات نادرة. في فترة الطفولة المبكرة: قد يفضل البعض تأجيل الختان حتى يصبح الطفل أكبر قليلاً، مما يسمح باتخاذ القرار بشكل واعي من قبل الوالدين. في سن متقدمة: بعض الثقافات تفضل إجراء الختان في سن أكبر، ولكن هذا قد يتطلب تخديرًا كاملاً وقد تكون هناك فرصة أكبر للمضاعفات. من الأفضل دائماً استشارة طبيب الأطفال أو طبيب المسالك البولية لمناقشة أفضل وقت لإجراء الختان لطفلك، مع الأخذ في الاعتبار حالته الصحية وتاريخه العائلي وأي توصيات طبية خاصة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الشديد ونزول الدم عند التبرز، بالإضافة إلى عدم التحسن مع دواء الفينوسميل، هي أعراض تستدعي اهتمامًا خاصًا، إليكِ ما قد تشير إليه هذه الأعراض: البواسير الملتهبة أو المتجلطة: قد تكون البواسير شديدة الالتهاب أو حدث بها تجلط دموي، مما يسبب ألمًا حادًا ونزيفًا. الشق الشرجي: وهو جرح أو تمزق في بطانة الشرج، غالبًا ما يكون سببًا للألم الشديد والنزيف أثناء التبرز. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تشير هذه الأعراض إلى مشاكل أخرى تتطلب فحصًا دقيقًا. نظرًا لشدة الألم ونزول الدم، فإن الخطوة الأهم هي: مراجعة الطبيب مرة أخرى: بما أنك لم تستفيدي من العلاج الموصوف، ومن الألم الشديد والنزيف، فمن الضروري العودة للطبيب الذي وصف لك الدواء أو زيارة طبيب آخر (طبيب عام أو جراح) لإعادة تقييم حالتك. قد يحتاج الطبيب لإجراء فحص سريري لتحديد سبب الأعراض بدقة. اتباع تعليمات الطبيب بدقة: عند زيارة الطبيب، تأكدي من شرح كل ما تشعرين به بالتفصيل. النصائح المنزلية المؤقتة (مع استشارة الطبيب): الجلوس في ماء دافئ (الحمامات الموضعية): يمكن أن يساعد الجلوس في ماء دافئ لعدة دقائق عدة مرات في اليوم على تخفيف الألم وتقليل التورم. تجنب الإمساك: تناولي أطعمة غنية بالألياف (مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة) واشربي كميات كافية من الماء للمساعدة في تليين البراز. تجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض. الحفاظ على نظافة المنطقة بلطف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيتونيك كونسيبسيون هو مكمل غذائي يهدف إلى دعم الصحة الإنجابية لدى النساء. يحتوي عادةً على مزيج من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تحسين التوازن الهرموني وتعزيز الإباضة. بالنسبة لحالتك، مع وجود تكيس المبايض، قد يكون لهذا المكمل دور مساعد.   كيف يمكن أن يساعد فيتونيك كونسيبسيون؟ تحسين التوازن الهرموني: بعض مكونات المكمل قد تساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتحسين استجابة الجسم للهرمونات. دعم الإباضة: يمكن أن تساهم بعض الفيتامينات والمعادن في تحسين جودة البويضات وزيادة فرص حدوث الإباضة. مضادات الأكسدة: تساعد في حماية البويضات من الإجهاد التأكسدي، مما قد يحسن فرص الحمل. مجهودك في إنقاص الوزن من 92 كجم إلى 82 كجم هو خطوة ممتازة ورائعة جدًا! نزول الوزن، خاصة مع وجود تكيس المبايض، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على: تحسين حساسية الأنسولين: وهذا بدوره قد يساعد في تنظيم الهرمونات الجنسية. استعادة انتظام الدورة الشهرية: مما يزيد من احتمالية الإباضة الطبيعية. زيادة فرص الحمل: أثبتت الدراسات أن فقدان الوزن يلعب دوراً هاماً في تحسين الخصوبة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض. إليكِ عدة نصائح إضافية: الاستمرارية في نمط الحياة الصحي: حافظي على نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام. متابعة مع الطبيب: من المهم جداً استشارة طبيبك النسائي حول استخدام فيتونيك كونسيبسيون. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية، وتحديد الجرعة المناسبة، والتأكد من عدم وجود تعارض مع أي أدوية أخرى تتناولينها. الصبر: الحمل عملية قد تتطلب وقتاً وجهداً، خاصة مع وجود تحديات صحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعتبر المادة الفعالة ديكستروميثورفان (Dextromethorphan) الموجودة في دواء دكستروكف آمنة للاستخدام أثناء الحمل بشكل عام، ولكن يُشترط استخدامها بعد استشارة الطبيب المشرف وتجنبها تماماً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل إلا للضرورة القصوى.   وهناك خيارات أخرى قد تكون أكثر أمانًا أو مناسبة للحامل في حالات الكحة والزكام: الراحة والسوائل: شرب الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، والعصائر الطبيعية، وشاي الأعشاب (مثل البابونج أو الزنجبيل، بعد استشارة الطبيب)، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، هي خطوات أساسية. العسل والليمون: يمكن أن يساعد تناول ملعقة من العسل مع قليل من الليمون في تخفيف الكحة. (يجب تجنب العسل قبل عمر السنة، لكنه آمن للحامل). الغرغرة بالماء المالح: يمكن أن تساعد الغرغرة بماء دافئ مع قليل من الملح في تخفيف التهاب الحلق المرتبط بالزكام. البخاخات الأنفية المالحة: لتخفيف احتقان الأنف. أدوية الزكام المسموح بها: قد يسمح الطبيب ببعض المسكنات البسيطة مثل الباراسيتامول (Acetaminophen) لتخفيف آلام الجسم أو الصداع، لكن يجب دائمًا التأكد من الجرعة المناسبة والالتزام بتعليمات الطبيب. أدوية الكحة المحددة: بعض الأدوية الموضعية للحلق (مثل أقراص المص) قد تكون مناسبة، ولكن يجب التأكد من مكوناتها مع الطبيب أو الصيدلي.

تابع القراءة