د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما حدث معك قد يكون بسبب عدة عوامل، ومنها: عدم نضج البويضات: أحياناً، وعلى الرغم من تحفيز المبيض لإنتاج عدد كبير من البصيلات (الأكياس)، قد لا تكون جميع البويضات بداخلها ناضجة وجاهزة للسحب. حجم البصيلة: هناك حجم معين يجب أن تصل إليه البصيلة لتتمكن من احتواء بويضة قابلة للسحب. قد تكون بعض البصيلات أصغر من اللازم. استجابة فردية للتحفيز: استجابة كل جسم لتحفيز المبايض تختلف من سيدة لأخرى، وقد لا تكون الاستجابة مثالية في كل دورة. تأخر الإباضة: في حالات نادرة، قد تحدث إباضة مبكرة غير متوقعة قبل موعد سحب البويضات. هل له علاج؟ نعم، هناك دائماً خيارات وطرق لتحسين النتائج في دورات الحقن المجهري المستقبلية. يعتمد العلاج أو التحسين على سبب المشكلة بعد تقييم طبي دقيق، وقد يشمل ذلك: تعديل بروتوكول التحفيز: قد يقوم الطبيب بتغيير الأدوية المستخدمة أو جرعاتها أو توقيت استخدامها في الدورة القادمة. المتابعة الدقيقة: زيادة التركيز على متابعة نمو البصيلات وقياسها بدقة لتحديد الوقت الأمثل لسحب البويضات. تقنيات إضافية: في بعض الحالات، قد يتم اللجوء لتقنيات مثل تجميد البويضات لاستخدامها لاحقاً إذا كانت هناك مخاوف من عدم نضجها في موعد السحب. تحليل العوامل الأخرى: قد يتم عمل فحوصات إضافية للتأكد من عدم وجود عوامل أخرى قد تؤثر على جودة البويضات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من وجود صديد في جرح العملية وعدم التئام الكسر منذ أربعة أشهر، على الرغم من تناول المضادات الحيوية وتركيب المثبت الخارجي، هو أمر يتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا ومتخصصًا، إليك الأسباب المحتملة للوضع الحالي: التهاب مزمن في العظم (Osteomyelitis): قد يكون الصديد المستمر علامة على وجود عدوى بكتيرية في العظم نفسه، وهذا يتطلب علاجًا مكثفًا وطويل الأمد. عدم التئام الكسر (Non-union) أو التأم البطيء (Delayed union): هناك عدة عوامل يمكن أن تمنع الكسر من الالتئام بشكل صحيح، مثل العدوى، أو عدم ثبات الكسر بشكل كافٍ، أو مشاكل في التغذية الدموية للعظم، أو حتى نوع المضاد الحيوي المستخدم ومدته. مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية: قد تكون البكتيريا المسببة للالتهاب مقاومة للمضادات الحيوية التي تم وصفها. وجود جسم غريب: في بعض الحالات، قد يكون هناك بقايا من مواد جراحية أو تلف في الأنسجة يعيق عملية الشفاء. نظرًا لخطورة الوضع واستمرار الأعراض لفترة طويلة، فإن أهم خطوة هي: راجع الطبيب المعالج فورًا: يجب عليك التواصل مع جراح العظام الذي أجرى لك العملية أو المستشفى الذي تتلقى فيه العلاج. أجري فحوصات إضافية: سيقوم الطبيب غالبًا بطلب فحوصات إضافية لتحديد سبب المشكلة بدقة، قد تشمل: مزرعة صديد (Wound Swab Culture): لأخذ عينة من الصديد وتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، واختبار حساسيتها للمضادات الحيوية المختلفة. أشعة سينية (X-ray) جديدة: لمتابعة حالة الكسر وتقييم مدى التئامه. أشعة مقطعية (CT Scan) أو رنين مغناطيسي (MRI): للحصول على صورة أوضح للعظم والأنسجة المحيطة، وتحديد مدى انتشار العدوى إن وجدت. قم بتغيير خطة العلاج: بناءً على نتائج الفحوصات، قد يحتاج الطبيب إلى: تغيير نوع المضاد الحيوي أو زيادة مدة العلاج. إجراء تنظيف للجرح (Debridement) لإزالة الأنسجة الميتة أو المصابة. في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر إجراء جراحة إضافية لتنظيف العدوى أو تثبيت الكسر بشكل أفضل، أو حتى إزالة المثبت الخارجي إذا كان يساهم في المشكلة. من الضروري جدًا عدم إهمال هذه الأعراض، حيث أن إهمال التهاب العظام قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص استخدام كريم تيراميسين الذي يحتوي على التتراسيكلين والبوليميكسين ب لالتهاب العين خلال فترة الحمل، فمن المهم توخي الحذر الشديد: بشكل عام، يُنصح بتجنب استخدام المضادات الحيوية من عائلة التتراسيكلين خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث، وذلك لقلقها المحتمل على نمو عظام وجنين الطفل. على الرغم من أن استخدام الكريم الموضعي للعين قد يقلل من امتصاص الدواء إلى الدورة الدموية بشكل كبير، إلا أن الاحتياط واجب. يفضل استخدام البوليميكسين بحذر وتحت إشراف طبي خلال الحمل. وجود حبة كبيرة في العين مسببة التهاب وصداع قد تشير إلى عدة أمور مثل: بردة (Stye): وهي عدوى بكتيرية في جفن العين. التهاب الملتحمة: وهو التهاب في الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين والجفن. أكياس دهنية أو التهابات أخرى. الصداع قد يكون نتيجة للالتهاب والألم، أو بسبب إجهاد العين.   ونظرًا لحالتك كحامل في أواخر الشهر السادس، فإن أفضل مسار هو: استشارة طبيبك النسائي أو طبيب العيون فورًا: هم الأقدر على تقييم حالة عينك بدقة وتحديد العلاج الأكثر أمانًا لك ولجنينك. سيتمكنون من وصف دواء آمن للحوامل إذا لزم الأمر. عدم استخدام أي دواء دون استشارة طبية: حتى لو كان لديكِ الكريم في المنزل، فمن الضروري التأكد من سلامته خلال الحمل. قد ينصح الطبيب بكمادات دافئة: لتخفيف الألم والالتهاب في بعض الحالات، لكن يجب استشارة الطبيب أولاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، إن الوقت الذي يحتاجه الجسم ليتحول فيه الماء الذي تشربه إلى بول ويخرج من الجسم يختلف من شخص لآخر ويتأثر بعدة عوامل. بشكل عام، يمكن أن تتراوح هذه المدة بين 20 دقيقة إلى ساعتين.   إليك العوامل المؤثرة في سرعة إخراج البول: كمية الماء المتناولة: كلما شربت كمية أكبر من الماء، قد يمر وقت أسرع نسبيًا ليتم معالجته وإخراجه. مستوى النشاط البدني: عند ممارسة الرياضة أو بذل مجهود، يتعرق الجسم ويفقد سوائل، مما قد يؤثر على سرعة إخراج البول. درجة حرارة الجو: في الأجواء الحارة، قد يفقد الجسم المزيد من السوائل عن طريق التعرق. الحالة الصحية: بعض الحالات الصحية مثل أمراض الكلى أو اضطرابات الهرمونات يمكن أن تؤثر على كيفية معالجة الجسم للسوائل. تناول الأطعمة والمشروبات الأخرى: وجود الطعام في المعدة قد يبطئ امتصاص الماء، كما أن بعض المشروبات (مثل الكافيين) قد يكون لها تأثير مدر للبول. عمر الشخص: تختلف كفاءة الكلى في معالجة السوائل مع التقدم في العمر. الكلى هي العضو الأساسي المسؤول عن تصفية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، وتكوين البول. عملية الامتصاص والترشيح والتكوين تحتاج لوقت معين.

تابع القراءة