د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يختفي الألم بعد خلع الضرس، ولكن إذا استمر أو عاد بعد فترة طويلة، فقد يكون ذلك ناتجًا عن عدة أسباب، منها: التهاب في تجويف الضرس (Dry Socket): على الرغم من أن هذا يحدث عادةً بعد أيام قليلة من الخلع، إلا أن أحيانًا يمكن أن يتأخر ظهوره أو يتسبب في ألم مستمر. يحدث هذا عندما لا تتكون جلطة دموية بشكل صحيح في مكان الضرس المخلوع، مما يعرض العظم والأعصاب للهواء. عدوى متبقية: قد تكون هناك بقايا صغيرة من الضرس أو الأنسجة الملتهبة التي لم يتم تنظيفها بالكامل أثناء الخلع، مما أدى إلى عدوى مزمنة. كيس أو ورم: في حالات نادرة، قد يتكون كيس أو ورم صغير في عظم الفك حول منطقة الضرس المخلوع. مشاكل في الأعصاب: قد تكون الأعصاب القريبة من مكان الضرس قد تعرضت لتهيج أو تلف أثناء عملية الخلع، مما يسبب ألمًا عصبيًا. أسباب أخرى: قد لا يكون الألم مرتبطًا مباشرة بالخلع، بل بأسباب أخرى في الفم مثل مشاكل في الأسنان المجاورة أو المفصل الفكي الصدغي. بما أن الألم شديد ومستمر منذ فترة، فإن أفضل حل هو الحصول على تقييم طبي متخصص. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: زيارة طبيب الأسنان: هذا هو أهم وأول خطوة. سيقوم طبيب الأسنان بفحص المنطقة بدقة، وقد يحتاج إلى أخذ أشعة سينية (X-ray) لتحديد سبب الألم بدقة. وصف الأدوية: بناءً على التشخيص، قد يصف لك الطبيب مضادات حيوية إذا كانت هناك عدوى، أو مسكنات ألم أقوى، أو أدوية أخرى لعلاج الالتهاب أو مشاكل الأعصاب. إجراءات علاجية: في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى تنظيف تجويف الضرس، أو إزالة أي بقايا، أو إجراءات أخرى حسب سبب الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ألم الخصية، وخاصة عند الحركة أو اللمس، قد يكون له عدة أسباب. من المهم معرفة أن هذا الألم يمكن أن يكون مؤقتًا أو يتطلب اهتمامًا طبيًا. بعض الأسباب الشائعة تشمل: التهاب أو تورم: التهاب البربخ (Epididymitis): وهو التهاب في الأنبوب الذي يخزن ويحمل السائل المنوي. قد يسبب ألمًا وتورمًا. التهاب الخصية (Orchitis): وهو التهاب في الخصية نفسها، وغالبًا ما يكون سببه عدوى فيروسية أو بكتيرية. التواء الخصية (Testicular Torsion): هذه حالة طارئة تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا، حيث تلتف الخصية حول الحبل المنوي، مما يقطع تدفق الدم عنها. غالبًا ما يصاحبها ألم شديد ومفاجئ. إصابات أو رضوض: حتى الإصابات البسيطة التي قد لا تتذكرها تمامًا يمكن أن تسبب ألمًا مؤقتًا في الخصية. الدوالي الخصوية (Varicocele): وهي تضخم في الأوردة داخل كيس الصفن، وتشبه إلى حد كبير الدوالي التي تظهر في الساقين. قد تسبب ألمًا خفيفًا أو ثقلاً، خاصة مع الوقوف لفترات طويلة أو المجهود. القيلة المنوية (Spermatocele): وهي كيس مملوء بالسائل المنوي يتكون في البربخ، وعادة ما يكون غير مؤلم ولكنه قد يسبب بعض الانزعاج أحيانًا. مشاكل مرتبطة بالعادات الجنسية: في بعض الأحيان، قد يؤدي تكرار الممارسات الجنسية إلى الشعور ببعض الانزعاج أو الألم المؤقت، ولكن غالبًا ما يكون هذا الألم بسيطًا وغير مقلق. هل يجب مراجعة الطبيب؟ نعم، بالتأكيد ينصح بمراجعة الطبيب. خاصة وأنك تصف ألمًا عند الحركة أو اللمس. الأسباب التي ذكرتها تتفاوت بين ما يمكن علاجه في المنزل وما يتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.   من المهم بشكل خاص مراجعة الطبيب فورًا إذا كنت تعاني من: ألم شديد ومفاجئ. تورم كبير في الخصية أو كيس الصفن. احمرار أو سخونة في المنطقة. حمى. الشعور بأن الخصية مرتفعة بشكل غير طبيعي. حتى لو كان الألم خفيفًا، فإن استشارة الطبيب المختص (طبيب المسالك البولية) ستساعد في التشخيص الدقيق وتلقي العلاج المناسب، وضمان عدم وجود مشكلة أكبر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون لألم الظهر أسباب متعددة، ومنها: إجهاد العضلات أو التواءها: يعتبر السبب الأكثر شيوعاً لألم الظهر، وقد يحدث بسبب رفع شيء ثقيل بطريقة خاطئة، أو حركة مفاجئة، أو التمارين الرياضية الشديدة. مشاكل في الكلى: قد يشير الألم في الجانب الأيسر من الظهر، خاصة إذا كان شديداً أو مصحوباً بأعراض أخرى مثل تغير في لون البول أو صعوبة التبول، إلى وجود مشكلة في الكلى اليسرى مثل حصوات الكلى أو التهاب. مشاكل في البنكرياس: ألم البنكرياس قد يمتد إلى الظهر، وغالباً ما يكون مصحوباً بأعراض أخرى مثل الغثيان والقيء. مشاكل في الطحال: قد يسبب تضخم الطحال أو إصابته ألماً في الجانب الأيسر العلوي من البطن أو الظهر. مشاكل في القولون: بعض مشاكل القولون، مثل الغازات الشديدة أو التهاب القولون، يمكن أن تسبب ألماً في الجانب الأيسر من الظهر. التهاب الجنبة: وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة، ويمكن أن يسبب ألماً حاداً يزداد مع التنفس العميق والسعال. مشاكل في العمود الفقري: مثل الانزلاق الغضروفي أو تضيق القناة الشوكية، والتي يمكن أن تسبب ألماً يمتد إلى الجانب. حتى تقوم بزيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الألم: احصل على الراحة: حاول تجنب الحركات التي تزيد الألم، ولكن تجنب الراحة التامة لفترات طويلة جداً لأنها قد تزيد الأمور سوءاً. استخدم الكمادات الباردة أو الدافئة: يمكن استخدام كمادات باردة في أول 48 ساعة لتخفيف الالتهاب، ثم التحول إلى كمادات دافئة لتخفيف شد العضلات. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، باتباع الجرعات الموصى بها. مارس تمارين الإطالة الخفيفة: إذا سمحت شدة الألم، يمكن القيام بتمارين إطالة لطيفة جداً للظهر. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم في الصدر عند بلع المشروبات الباردة أو الطعام، وكذلك الإحساس بأن الطعام يعلق في الصدر، يمكن أن يكون له عدة أسباب. ونظرًا لأنكِ في عمر 23 عامًا، فإن احتمالية أن يكون السبب متعلقًا بالقلب أقل، ولكن لا يمكن استبعاده تمامًا دون فحص طبي.   وتشمل الأسباب المحتملة لأعراضك: مشاكل في المريء: يعتبر المريء هو الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة. بعض الحالات التي تؤثر على المريء يمكن أن تسبب هذه الأعراض، مثل: التشنج المريئي: قد يحدث تشنج في عضلات المريء مما يسبب ألمًا وشعورًا بالانسداد. التهاب المريء (Esophagitis): يمكن أن يحدث التهاب في بطانة المريء لأسباب مختلفة، بما في ذلك ارتجاع حمض المعدة أو العدوى، مما يسبب ألمًا عند البلع. حبس الطعام في المريء: قد يحدث هذا إذا كان هناك تضيق بسيط في المريء أو ضعف في حركة عضلاته. ارتجاع حمض المعدة (GERD): حتى لو لم تشعري بحرقة في المعدة، قد يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء تهيجًا وألمًا، خاصة عند بلع الطعام أو السوائل. مشاكل عضلية هيكلية: في بعض الأحيان، يمكن أن يكون الألم في الصدر ناتجًا عن شد عضلي أو مشاكل في عضلات الصدر أو الضلوع، والتي قد تتفاقم مع حركة البلع. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أقل شيوعًا، ولكن من المهم استشارة الطبيب للوصول إلى التشخيص الصحيح. حتى تحصلين على تقييم طبي، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الأعراض: تجنبي الأطعمة والمشروبات شديدة البرودة: حاولي شرب السوائل في درجة حرارة الغرفة أو دافئة قليلًا. تناولي الطعام ببطء: امضغي الطعام جيدًا وحاولي تناول كميات أصغر في كل مرة. تجنبي الأطعمة التي قد تهيج المريء: مثل الأطعمة الحارة جدًا، الحمضية، أو الدهنية. لا تستلقي مباشرة بعد الأكل: حاولي البقاء في وضع مستقيم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الوجبات.

تابع القراءة