د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك اعتقاد شائع بأن الجماع في أواخر الحمل، وخاصة في الشهر التاسع، قد يساعد في تحفيز المخاض وتسريعه. ويعود هذا الاعتقاد لعدة أسباب محتملة: تحفيز عنق الرحم: يمكن أن تساعد حركة الجماع والنشوة الجنسية في إحداث تقلصات خفيفة في الرحم، كما أن السائل المنوي يحتوي على مادة البروستاجلاندين التي قد تساعد في تليين وتمدد عنق الرحم. زيادة تدفق الدم: قد يؤدي الإثارة الجنسية إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما قد يحفز تقلصات الرحم. ولا يوجد عدد محدد أو "قاعدة" لعدد مرات الجماع التي يجب القيام بها في نهاية الشهر التاسع. إذا كنتِ وزوجكِ تشعران بالراحة ولا توجد لديكِ أي موانع طبية، فيمكن أن يتم الجماع بشكل طبيعي حسب رغبتكما.   إليكِ عدة أمور مهمة يجب مراعاتها: راحة الأم: الأهم هو أن تكوني مرتاحة جسدياً ونفسياً. إذا شعرتِ بأي إرهاق أو عدم ارتياح، فلا داعي للضغط على نفسكِ. موانع طبية: على الرغم من أنكِ ذكرتِ عدم وجود مشاكل، إلا أنه من المهم استشارة طبيبكِ للتأكد من عدم وجود أي موانع طبية للجماع في هذه المرحلة، مثل بعض حالات نزيف المشيمة أو قصور عنق الرحم. النظافة: الحفاظ على النظافة مهم جداً لتجنب أي عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، القلق والتوتر يمكن أن يؤثرا على نتيجة تحليل السائل المنوي. فالحالة النفسية للشخص تلعب دورًا هامًا في العديد من الوظائف الجسدية، بما في ذلك إنتاج السائل المنوي. التوتر قد يؤثر على: حجم العينة: قد يقل حجم السائل المنوي في حالة التوتر. حركة الحيوانات المنوية: قد تتأثر حركة الحيوانات المنوية وقدرتها على الحركة بكفاءة. عدد الحيوانات المنوية: في بعض الحالات، قد يؤثر التوتر على عدد الحيوانات المنوية المنتجة. للمساعدة في تقديم العينة بشكل مريح وعدم التأثير على التحليل، يمكنك تجربة بعض الطرق التالية: الاسترخاء: حاول أن تأخذ وقتًا للاسترخاء قبل تقديم العينة. يمكنك ممارسة تمارين التنفس العميق أو الاستماع إلى موسيقى هادئة. التركيز على الأفكار الإيجابية: حاول التركيز على أفكار مريحة وممتعة بدلًا من القلق بشأن التحليل نفسه. التحدث مع الزوجة (إن وجدت): إذا كنت متزوجًا، فإن وجود زوجتك قد يساعد على الشعور بالراحة. الاستفسار عن الأساليب المسموحة: عند الحضور للمختبر، لا تتردد في سؤال الفنيين عن أي وسائل مساعدة قد تكون متاحة أو مسموحة وفقًا لتعليمات المختبر. غالبًا ما يوفرون مكانًا خاصًا ومريحًا لتقديم العينة. فيما يتعلق باستخدام مواد خارجية، فإن التعليمات عادة ما تنص على تجنب استخدام أي شيء قد يلوث العينة أو يؤثر على الحيوانات المنوية. لذا، فإن تجنب الماء والصابون هو إجراء احترازي صحيح. لا يُنصح باستخدام أي مواد غير مخصصة لهذا الغرض إلا إذا أوصى بها الطبيب المختص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، التحليل الرقمي للحمل (اختبار الدم لقياس هرمون الحمل hCG) يمكن أن يكتشف الحمل في وقت أبكر بكثير من اختبارات الحمل المنزلية التي تعتمد على البول.   متى يمكن إجراء التحليل الرقمي؟ يمكن للتحليل الرقمي اكتشاف الحمل بعد حوالي 7 إلى 10 أيام من حدوث الإباضة أو التلقيح. هذا يعني أنه غالبًا ما يمكن اكتشاف الحمل قبل أن يتأخر موعد الدورة الشهرية المتوقع. لماذا يظهر الحمل مبكراً في التحليل الرقمي؟ لأن اختبارات الدم تقيس مستوى هرمون الحمل (hCG) الذي يبدأ الجسم في إفرازه فور انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم. مستويات هذا الهرمون تكون عادةً كافية للكشف عنها في الدم قبل أن تصل إلى تركيز يمكن اكتشافه في البول.   وإذا كانت نتيجة التحليل الرقمي سلبية ولكنك ما زلت تشكين في وجود حمل (لأن دورتك تأخرت مثلاً)، قد ينصحك الطبيب بإعادة التحليل بعد بضعة أيام للتأكد، حيث قد تكون مستويات الهرمون لا تزال منخفضة جداً في وقت إجراء التحليل الأول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور ببعض الآلام أو النغزات في أسفل البطن وأسفل الظهر في بداية الحمل قد يكون طبيعيًا في كثير من الأحيان، ويرجع ذلك لعدة أسباب: تمدد الرحم: مع نمو الجنين، يتمدد الرحم، وهذا التمدد يمكن أن يسبب بعض الشد أو الألم الخفيف في الأربطة المحيطة به، مما قد تشعرين به كنغزات. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث في الجسم خلال الحمل قد تساهم في الشعور ببعض الآلام. الإمساك والغازات: الحمل قد يؤثر على حركة الأمعاء، مما يسبب الإمساك والغازات، وهذه يمكن أن تتسبب في آلام وانتفاخات في البطن. رغم أن هذه الأعراض قد تكون طبيعية، إلا أنه من الضروري الانتباه لبعض العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب فورًا: الألم الشديد والمستمر: إذا كان الألم قويًا جدًا، أو لا يختفي، أو يزداد سوءًا. وجود نزيف مهبلي: أي نزيف، حتى لو كان خفيفًا، يجب أن يدفعكِ لمراجعة الطبيب. أعراض الحمل خارج الرحم: مثل ألم شديد في جانب واحد من البطن، مع أو بدون نزيف، والدورة الأخيرة منذ شهر قد تزيد من احتمالية الحمل خارج الرحم، وهو حالة طبية طارئة. ألم مع تبرز أو تبول: أو أي أعراض غير طبيعية أخرى. الحمى أو القشعريرة. بما أن دورتك الأخيرة كانت منذ شهر، ولديكِ هذه الأعراض، فمن الأفضل مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من سلامة الحمل وموقعه، وللاطمئنان على صحتكِ وصحة الجنين.

تابع القراءة