د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج الدم من الدبر أثناء الحيض، خاصة في اليومين الأولين، قد يكون له عدة أسباب. من المهم استشارة طبيب لتحديد السبب بدقة، ولكن بعض الاحتمالات تشمل: البواسير: وهي أوردة منتفخة في منطقة الشرج والمستقيم، ويمكن أن تتفاقم مع الضغط خلال فترة الحيض وتسبب نزيفًا وألمًا. الشقوق الشرجية: وهي تمزقات صغيرة في بطانة الشرج، وقد تسبب نزيفًا وألمًا حادًا عند التبرز أو حتى في أوقات أخرى. التهاب الأمعاء: بعض حالات التهاب الأمعاء يمكن أن تسبب نزيفًا وألمًا في منطقة الشرج. حالات أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب فحصًا طبيًا دقيقًا. ما علاقة نزول الدم من الدبر بالحمل؟ عادةً، لا يرتبط نزول الدم من الدبر أثناء الحيض بشكل مباشر بتأخر الحمل. تأخر الحمل لمدة تزيد عن عامين (مع محاولات منتظمة للحمل) يستدعي استشارة طبيب مختص في تأخر الإنجاب. قد يكون هناك أسباب أخرى تتعلق بكِ أو بزوجكِ هي السبب الرئيسي لتأخر الحمل، مثل: مشاكل التبويض انسداد قنوات فالوب مشاكل الرحم مشاكل متعلقة بالزوج (مثل عدد الحيوانات المنوية، حركتها، أو شكلها) وفي الواقع لزوجة السائل المنوي عند زوجكِ قد تكون أحد العوامل التي تؤثر على القدرة على الحمل، ولكنها ليست دائمًا السبب الوحيد أو المانع المطلق. إذا كانت اللزوجة شديدة جدًا، فقد تؤثر على حركة الحيوانات المنوية وقدرتها على الوصول إلى البويضة. يجب على زوجكِ إجراء تحليل للسائل المنوي لتقييم هذه النقطة بشكل دقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن يحدث الحمل حتى لو تم الجماع قبل الإباضة بيوم أو يومين، أو حتى بعد الإباضة بيوم واحد. وذلك يعتمد على عدة عوامل: عمر الحيوانات المنوية: يمكن للحيوانات المنوية أن تعيش داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 5 أيام في الظروف المثالية. لذا، إذا تم الجماع قبل الإباضة ببضعة أيام، فقد تظل الحيوانات المنوية نشطة وقادرة على تخصيب البويضة عند إطلاقها. عمر البويضة: تكون البويضة صالحة للتخصيب لمدة تتراوح بين 12 إلى 24 ساعة بعد إطلاقها (الإباضة). توقيت الإباضة: معرفة يوم الإباضة بدقة أمر مهم، ولكن الدورة الشهرية تختلف من امرأة لأخرى. بشكل عام: الجماع في الأيام التي تسبق الإباضة مباشرة (خاصة من يومين إلى خمسة أيام قبلها) يزيد من فرص الحمل. الجماع في يوم الإباضة أو اليوم الذي يليه مباشرة لا يزال يمنح فرصة للحمل، ولكنها قد تكون أقل مقارنة بالجماع قبل الإباضة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالحرقة والألم بعد إجراء عملية جراحية للبواسير والشرخ الشرجي يعتبر أمرًا شائعًا ومتوقعًا في الفترة الأولى بعد الجراحة. هذا ناتج عن طبيعة المنطقة التي تم إجراء الجراحة فيها، وكونها منطقة حساسة ومليئة بالأعصاب.   وقد تشمل الأسباب المحتملة للشعور بالحرقة: الالتهاب الطبيعي بعد الجراحة: الجراحة نفسها تسبب بعض الالتهاب في الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والحرقة. التهيج الموضعي: قد يحدث تهيج بسيط للأنسجة أثناء عملية التبرز، حتى لو كانت لينة، مما يزيد من الشعور بالحرقة. عدم اكتمال الشفاء: المنطقة لا تزال في طور الالتئام، وأي ضغط أو احتكاك قد يسبب شعورًا بالانزعاج. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالأمور الآتية لتخفيف الحرقة والانزعاج: جرب الحمامات المائية الدافئة (Sitz Baths): يُنصح بأخذ حمامات مائية دافئة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد التبرز. يمكن إضافة ملح إبسوم (Epsom salt) إلى الماء للمساعدة في تخفيف الالتهاب والألم. حافظ على نظافة المنطقة: قم بتنظيف المنطقة بلطف بالماء الدافئ بعد كل تبرز، وجففها بالتربيت باستخدام منشفة ناعمة أو ورق التواليت. تجنب الإجهاد أثناء التبرز: حافظ على ليونة البراز لتجنب الضغط على المنطقة. يمكنك تحقيق ذلك من خلال: تناول نظام غذائي غني بالألياف (الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة). اشرب كميات كافية من الماء (حوالي 8 أكواب يوميًا). استشر طبيبك حول استخدام ملينات البراز إذا لزم الأمر. تناول مسكنات الألم: استخدم مسكنات الألم التي يصفها لك الطبيب بانتظام لتخفيف الشعور بالحرقة والألم. استخدم الكريمات والمراهم: قد يصف لك الطبيب كريمات أو مراهم مهدئة لتطبيقها على المنطقة لتخفيف الألم والالتهاب. تجنب المهيجات: تجنب استخدام الصابون المعطر أو المناديل المبللة التي تحتوي على الكحول أو العطور، حيث يمكن أن تزيد من تهيج المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود حبة في اللثة، حتى لو كانت غير مؤلمة، قد يكون له عدة أسباب. بما أن الأشعة أظهرت أن الأعصاب سليمة، فقد يكون السبب متعلقًا باللثة نفسها أو بالعظم المحيط بالسن. بعض الأسباب المحتملة تشمل: التهاب اللثة المزمن: قد تتكون أكياس صغيرة أو انتفاخات نتيجة لالتهاب مزمن لم يتم علاجه بشكل كامل. بقايا طعام أو تسوس: في بعض الأحيان، قد تتجمع بقايا طعام أو يحدث تسوس بسيط يؤدي إلى تهيج موضعي وظهور كتلة صغيرة. مشكلة في جذر السن: حتى لو كانت الأعصاب سليمة، قد تكون هناك مشكلة بسيطة في جذر السن أو العظم المحيط به تتطلب مزيدًا من التقييم. خراج لثوي: على الرغم من أنها غير مؤلمة حاليًا، قد تكون بداية لخراج صغير لم يتطور بالكامل. أما الألم الذي تشعرين به مع المشروبات الباردة في الناب العلوي قد يشير إلى حساسية في هذا السن. هذه الحساسية يمكن أن تنتج عن عدة عوامل: تآكل المينا: قد يكون هناك تآكل بسيط في طبقة المينا الواقية للسن، مما يجعل العاج المكشوف أكثر حساسية للمؤثرات الخارجية مثل البرودة. انحسار اللثة: إذا انحسرت اللثة قليلًا حول الناب، فإن جذور السن قد تصبح مكشوفة، وهذه المناطق أكثر حساسية. تسوس: قد يكون هناك تسوس مبدئي في السن لم يظهر في الأشعة السطحية. حشو قديم أو شق: إذا كان هناك حشو قديم في الناب، أو وجود شق صغير فيه، فقد يسبب حساسية. هل هي خطيرة؟ بشكل عام، ظهور حبة غير مؤلمة في اللثة مع سلامة الأعصاب قد لا يكون خطيرًا جدًا، خاصة إذا لم تتطور الأعراض. ومع ذلك، من المهم عدم تجاهلها. الألم مع المشروبات الباردة هو علامة على أن السن يحتاج إلى اهتمام.

تابع القراءة