د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر زيت الزيتون خيارًا طبيعيًا ممتازًا للمساج، وله فوائد عديدة منها: ترطيب البشرة: غني بالأحماض الدهنية والفيتامينات التي تساعد على ترطيب البشرة بعمق وجعلها أكثر نعومة ومرونة. مضادات الأكسدة: يحتوي على فيتامين E ومضادات أكسدة أخرى تحارب علامات شيخوخة الجلد. تخفيف آلام العضلات: قد يساعد تدليك العضلات بزيت الزيتون على تخفيف التوتر والألم. امتصاص سهل: قوامه ليس دهنيًا بشكل مفرط ويمتصه الجلد بشكل جيد نسبيًا. طبيعي وآمن: هو زيت نباتي طبيعي وآمن للاستخدام على البشرة. ومن الناحية العملية، يمكن استخدام زيت الزيتون كمزلق طبيعي أثناء العلاقة الحميمة. فهو يوفر انزلاقًا جيدًا ويمكن أن يكون مفيدًا في حالات الجفاف المهبلي، ولكن، هناك بعض النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار: التوافق مع الواقي الذكري: لا ينصح باستخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون مع الواقيات الذكرية المصنوعة من اللاتكس، لأنها قد تضعف مادة اللاتكس وتزيد من خطر تمزق الواقي. إذا كنتم تستخدمون الواقي الذكري، فمن الأفضل استخدام مزلقات مائية أو سيليكونية مخصصة لهذا الغرض. نظافة المنطقة: الزيوت بشكل عام قد تزيد من احتمالية نمو البكتيريا أو الفطريات في حال عدم العناية بالنظافة الشخصية الجيدة. الحساسية: على الرغم من أنه طبيعي، قد تعاني بعض النساء من حساسية تجاه زيت الزيتون، مما قد يسبب تهيجًا أو حكة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تشعري ببعض الانزعاجات خلال فترة الحمل، بما في ذلك الانتفاخ والألم بعد الجماع. بما أنكِ أجريتِ فحوصات واستبعدتِ وجود التهابات، فهناك عدة أسباب محتملة لهذا الشعور: زيادة تدفق الدم: خلال الحمل، يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض والأعضاء التناسلية، مما يجعلها أكثر حساسية. هذا التدفق المتزايد قد يسبب شعوراً بالامتلاء أو الضغط بعد أي نشاط، بما في ذلك الجماع. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث أثناء الحمل تؤثر على الأنسجة في منطقة المهبل، مما قد يجعلها أكثر ليونة وأكثر عرضة للتهيج الخفيف. الضغط الميكانيكي: مع تقدم الحمل، قد يزداد الضغط على منطقة الحوض، والجماع قد يزيد هذا الضغط مؤقتاً، مما يسبب شعوراً بالامتلاء أو عدم الراحة الذي يزول تدريجياً. توسع عنق الرحم: قد يكون هناك حساسية أكبر في منطقة عنق الرحم المتغيرة خلال الحمل. بما أن الأعراض مؤقتة وتزول بعد فترة قصيرة، فهذا مطمئن. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الانزعاج: اختيار الأوضاع المريحة: جربي أوضاعاً للجماع تكون أقل ضغطاً على منطقة البطن والحوض، مثل الاستلقاء على الجنب. الاسترخاء: حاولي الاسترخاء قدر الإمكان قبل وأثناء الجماع. التوتر قد يزيد من الشعور بالألم. التواصل مع الشريك: تحدثي مع شريككِ حول ما تشعرين به، حتى يتمكن من مراعاة ذلك. شرب كمية كافية من الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم قد يساعد في تقليل الشعور بالانتفاخ بشكل عام. تجنب القلق: بما أن الفحوصات سليمة والأعراض مؤقتة، حاولي عدم القلق كثيراً، فالقلق بحد ذاته قد يزيد من الإحساس بالانزعاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، صفار حديثي الولادة، أو اليرقان الوليدي، هو حالة شائعة تحدث لمعظم حديثي الولادة. ينتج عن تراكم مادة تسمى البيليروبين في الدم. عادة ما يزول هذا الصفار من تلقاء نفسه خلال أيام قليلة.   بشأن سؤالك عن سكر الجلوكوز، لا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن إعطاء سكر الجلوكوز للطفل يساهم في خفض نسبة الصفار. في الواقع، قد يكون إعطاء الطفل محاليل سكرية غير ضرورية، خاصة إذا كان الطفل يرضع بشكل طبيعي.   أيهما أفضل الرضاعة الطبيعية والحليب الصناعي؟ الرضاعة الطبيعية هي الأفضل دائمًا لحديثي الولادة، وهي تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الطفل على التعافي من اليرقان. لبن الأم يساعد على تحفيز حركة الأمعاء، مما يسهل خروج البيليروبين من جسم الطفل. تأكدي من أن طفلك يرضع بشكل كافٍ وبانتظام. إذا كنتِ تواجهين صعوبة في الرضاعة الطبيعية، فلا تترددي في طلب المساعدة من استشاري رضاعة.   في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بالحليب الصناعي كبديل أو مكمل إذا كان الطفل لا يحصل على ما يكفي من الحليب الطبيعي، أو إذا كانت هناك أسباب طبية أخرى. لكن القرار يعتمد على تقييم الطبيب لحالة طفلك.   وبالنسبة لمستوى الصفار لديه 7 يعتبر في بعض الأحيان ضمن الحدود المقبولة للأطفال الرضع، ولكنه يحتاج إلى متابعة. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كان هذا المستوى يتطلب علاجًا أم لا، بناءً على عوامل أخرى مثل عمر الطفل، وزنه، وحالته العامة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة للأدوية التي وصفها الطبيب لزوجك، وهي الأنسولين، وداونيل غليبنكلاميد، وجلوكوفاج (ميتفورمين)، فإنها جميعًا تستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وغالبًا ما تُستخدم معًا لتحقيق أفضل تحكم في مستوى السكر في الدم.   إليكِ دور كل دواء: الأنسولين: هو هرمون يساعد الجسم على استخدام السكر من الطعام كمصدر للطاقة. حقن الأنسولين تساعد الجسم في خفض نسبة السكر في الدم عندما لا ينتج الجسم كمية كافية منه أو لا يستخدمه بفعالية. داونيل غليبنكلاميد (Glibenclamide): هذا الدواء ينتمي إلى مجموعة السلفونيل يوريا. يعمل عن طريق تحفيز البنكرياس لإفراز المزيد من الأنسولين، وبالتالي خفض مستويات السكر في الدم. جلوكوفاج (ميتفورمين Metformin): هذا الدواء هو خط العلاج الأول غالبًا لمرض السكري من النوع الثاني. يعمل بشكل أساسي عن طريق تقليل كمية السكر التي ينتجها الكبد، وتقليل امتصاص السكر من الأمعاء، وزيادة حساسية الجسم للأنسولين. عادةً، هذه الأدوية تُوصف معًا لأن لها آليات عمل مختلفة ومتكاملة، مما يساعد على السيطرة على مرض السكري بشكل أفضل. ومع ذلك، فإن استخدام أكثر من دواء لخفض السكر في نفس الوقت قد يزيد من خطر انخفاض سكر الدم (Hypoglycemia). أعراض انخفاض سكر الدم قد تشمل: شعور بالتعرق. ارتجاف أو رعشة. دوخة أو صداع. جوع شديد. خفقان القلب. تشوش في الرؤية. تغيرات في المزاج أو صعوبة في التركيز. من المهم جدًا أن يتبع زوجك الجرعات المحددة من قبل الطبيب بدقة، وأن يراقب مستويات السكر في الدم بانتظام، خاصة عند بدء تناول هذه الأدوية أو عند تغيير الجرعات.   فيما يتعلق بالآثار الضارة، فكل دواء له آثار جانبية محتملة. الميتفورمين قد يسبب اضطرابات هضمية في البداية (مثل الغثيان أو الإسهال)، والغليبنكلاميد قد يزيد من خطر انخفاض سكر الدم. الطبيب المعالج أخذ هذه الأمور في الاعتبار عند وصف العلاج، فلا تقلقي.

تابع القراءة