د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الطفلة لا تظهر عليها أي أعراض مقلقة مثل صعوبة التنفس، أو الكحة المستمرة، أو القيء، أو آلام شديدة في البطن، فقد لا يكون الذهاب للمستشفى فورًا ضروريًا. لكن من الأفضل مراقبة الطفلة عن كثب خلال الـ 24-48 ساعة القادمة.    إذا ابتلعت الطفلة بذرة البرقوق، فقد تكون هناك بعض المخاطر، ولكن دعنا نطمئنك: انسداد مجرى الهواء: بما أنك لم تلاحظي أي كحة أو شرقة، فهذا مؤشر جيد جدًا على أنها لم تسد مجرى الهواء. الأطفال غالبًا ما يسعلون أو يشرقون بشدة إذا استنشقوا شيئًا. انسداد الجهاز الهضمي: البذور عادة ما تكون صغيرة بما يكفي لتمر عبر الجهاز الهضمي دون مشاكل. ومع ذلك، هناك احتمال ضئيل جدًا لانسداد إذا كانت البذرة كبيرة أو إذا كانت هناك مشاكل أخرى لدى الطفلة. السمية: بعض البذور تحتوي على مركبات يمكن أن تتحول إلى سيانيد بكميات صغيرة جدًا، ولكن الكمية الموجودة في بذرة برقوق واحدة غالبًا لا تكون كافية للتسبب في ضرر كبير للطفل. راقبي أيًا من العلامات التالية: صعوبة في التنفس أو أي تغير في طريقة تنفسها. سعال مستمر أو صفير عند التنفس. قيء أو غثيان. آلام في البطن. تغير في سلوكها، مثل الخمول الشديد أو الانزعاج المستمر. عدم خروج البراز بشكل طبيعي. إذا لاحظتِ أيًا من هذه العلامات، يجب عليكِ التوجه إلى أقرب قسم طوارئ على الفور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود إفرازات زهرية اللون بعد استخدام التحاميل المهبلية لعلاج الالتهابات الفطرية قد يكون له عدة أسباب، منها: تفاعل طبيعي مع العلاج: قد تتفاعل بعض مكونات التحميلة مع إفرازات المهبل الطبيعية أو مع بقايا الالتهاب، مما يؤدي إلى ظهور هذا اللون. تأثير على بطانة المهبل: في بعض الأحيان، قد تسبب التحاميل تهيجًا طفيفًا لبطانة المهبل الرقيقة، مما يؤدي إلى نزول كمية قليلة من الدم تظهر كلون زهري. بقايا من الالتهاب: إذا كان الالتهاب شديدًا، قد تكون هذه الإفرازات بقايا من الالتهاب تختلط مع إفرازات التحميلة. تغير في درجة الحموضة (pH) للمهبل: قد يؤثر العلاج على التوازن الطبيعي للبكتيريا والفطريات في المهبل، مما يغير درجة الحموضة ويسبب بعض الإفرازات. في معظم الحالات، لا تدعو هذه الإفرازات للقلق وتختفي مع استكمال العلاج أو بعده بفترة قصيرة. ومع ذلك، يمكنك اتباع النصائح التالية: أكملي الجرعة الموصوفة: من المهم جداً إنهاء دورة العلاج كاملة حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي، حتى لو شعرت بتحسن. حافظي على النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بلطف بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد التهيج. ارتدي ملابس داخلية قطنية: الملابس القطنية تسمح بمرور الهواء وتقلل الرطوبة، مما يساعد على الشفاء. تجنبي العلاقة الزوجية: يُفضل تجنب العلاقة الزوجية أثناء فترة العلاج لتجنب تهيج المنطقة أو نقل العدوى. راقبي الأعراض: لاحظي ما إذا كانت الإفرازات تزداد، أو تتغير إلى لون داكن (بني أو أسود)، أو يصاحبها رائحة كريهة، أو حكة شديدة، أو ألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات شفافة أو بيضاء تشبه زلال البيض في القوام واللزوجة هو أمر طبيعي وشائع جدًا خلال فترة الحمل، خاصة في الشهر الرابع. هذه الإفرازات تُعرف بالإفرازات المخاطية، وتزداد كميتها وطبيعتها بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمكِ خلال الحمل.   إليكِ سبب هذه الإفرازات: التغيرات الهرمونية: زيادة هرمون الإستروجين تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يحفز الغدد في عنق الرحم والمهبل لإنتاج المزيد من الإفرازات. الحماية: تساعد هذه الإفرازات على الحفاظ على نظافة وصحة المهبل، ومنع نمو البكتيريا الضارة والفطريات. تليين عنق الرحم: تساهم في تليين عنق الرحم استعدادًا للولادة. على الرغم من أن هذه الإفرازات طبيعية في معظم الأحيان، إلا أنه يجب عليكِ الانتباه لأي تغيرات غير طبيعية قد تشير إلى وجود مشكلة. يجب استشارة الطبيب فورًا في الحالات التالية: تغير اللون: إذا كانت الإفرازات صفراء، خضراء، رمادية، أو بنية اللون. الرائحة: إذا كانت الإفرازات ذات رائحة كريهة أو قوية. الحكة أو الحرقان: إذا كنتِ تعانين من حكة شديدة، حرقة، أو تهيج في منطقة المهبل. النزيف: إذا صاحبت الإفرازات أي دم أو نزيف. الكمية: إذا كانت الكمية كبيرة جدًا وتسبب لكِ إزعاجًا مستمرًا. هذه الأعراض قد تشير إلى عدوى مثل التهاب المهبل البكتيري، أو عدوى فطرية، أو عدوى منقولة جنسيًا، والتي تتطلب علاجًا طبيًا لضمان سلامتكِ وسلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإفرازات المهبلية البيضاء أو الشفافة بعد عملية إرجاع الأجنة، وخاصة في الأيام الأولى، يمكن أن تكون أمراً طبيعياً في كثير من الحالات. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: التغيرات الهرمونية: غالباً ما تستخدم العلاجات الهرمونية (مثل البروجسترون) لدعم بطانة الرحم بعد عملية الإرجاع. هذه الهرمونات يمكن أن تزيد من الإفرازات المهبلية. زيادة تدفق الدم: قد يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يؤدي إلى زيادة في الإفرازات. تأثير الإجراء نفسه: قد يكون الإجراء الطبي نفسه قد سبب بعض التهيج الخفيف الذي يؤدي إلى زيادة الإفرازات. بينما الإفرازات البيضاء العادية غالباً ما تكون غير مقلقة، يجب الانتباه إلى أي تغييرات قد تشير إلى مشكلة. راجعي طبيبك فوراً إذا لاحظتِ أياً مما يلي: تغيير في اللون أو الرائحة: إفرازات ذات رائحة كريهة، أو لونها أصفر، أخضر، أو رمادي. مصاحبة بأعراض أخرى: مثل الحكة الشديدة، أو الشعور بالحرقة، أو الألم في منطقة الحوض، أو نزيف مهبلي غير طبيعي. زيادة مفاجئة أو كمية كبيرة جداً: إذا كانت الإفرازات غزيرة بشكل غير معتاد.

تابع القراءة