د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قبل تناول أي حبوب لفتح الشهية، من الضروري جداً استشارة طبيبك أو أخصائي تغذية. هم الأقدر على تقييم حالتك الصحية، وتحديد سبب النحافة، والتأكد من أن أي علاج مقترح آمن لك ولطفلك. بعض حبوب فتح الشهية قد تحتوي على مكونات غير آمنة للأم المرضع أو قد تؤثر على إنتاج الحليب.   قد تكون النحافة أثناء الرضاعة بسبب زيادة حرق السعرات الحرارية لتلبية احتياجات الرضاعة، أو عدم تناول كميات كافية من الطعام، أو حتى وجود مشكلة صحية أخرى. سيساعدك الطبيب في تحديد السبب.   إليكِ عدة بدائل طبيعية لفتح الشهية: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. اختاري الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والمغذيات: ركزي على الأطعمة الصحية مثل المكسرات، الزبدة الطبيعية، الأفوكادو، منتجات الألبان كاملة الدسم (إذا كنت تتحملينها)، الفواكه المجففة، والحبوب الكاملة. اشربي السوائل بين الوجبات: حاولي شرب الماء أو العصائر الطبيعية بين الوجبات وليس قبلها مباشرة لتجنب الشعور بالامتلاء السريع. أضيفي السعرات الحرارية للأطعمة: يمكنك إضافة القليل من زيت الزيتون أو زيت جوز الهند إلى السلطات أو الأطعمة المطبوخة، أو إضافة بذور الشيا أو الكتان إلى الزبادي أو العصائر. مارسي التمارين الرياضية المعتدلة: قد تساعد التمارين المنتظمة في تحسين الشهية. جربي الأعشاب: بعض الأعشاب مثل الحلبة (باعتدال) قد تساعد في تحفيز الشهية وإنتاج الحليب، ولكن يجب استشارة المختص قبل استخدامها. الهدف هو مساعدتك على استعادة وزن صحي بطريقة آمنة ومستدامة لك ولرضيعك. لذلك، فإن الخطوة الأولى والأهم هي التحدث مع طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالالتهاب والإحساس بالجرح عند فتحة الشرج، خاصة بعد علاج تجلط في باسور خارجي، يمكن أن يشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: التهاب الجلد حول الشرج (Perianal Dermatitis): قد يحدث نتيجة للرطوبة الزائدة، أو الاحتكاك، أو بقايا البراز، أو حساسية تجاه بعض المنتجات. شق شرجي (Anal Fissure): هو تمزق صغير في بطانة الشرج، وغالباً ما يسبب ألماً حاداً وحرقاناً عند التبرز، وأحياناً شعوراً بالجرح. بواسير داخلية أو خارجية ملتهبة: حتى بعد علاج التجلط، قد تظل البواسير بحاجة إلى عناية إضافية لتخفيف الالتهاب. التهاب الغدد الشرجية: قد تسبب التهاباً في المنطقة المحيطة بالشرج. بما أن كريم جنسيفو ساعد في تخفيف الأعراض، فهذا يشير إلى أنه يعمل بشكل جيد على تهدئة الالتهاب، لكنك على حق في ملاحظتك أنه قد لا يعالج السبب الجذري.   لذلك، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها للمساعدة في العلاج ومنع عودة الأعراض: الاستمرار في استخدام الكريم حسب تعليمات الطبيب: حتى لو شعرت بالتحسن، قد تحتاج إلى استخدامه لفترة أطول لضمان الشفاء التام. النظافة اللطيفة: استخدم الماء الدافئ فقط لتنظيف المنطقة بعد كل تبرز، وتجنب الصابون القاسي أو المعطر. جفف المنطقة بلطف عن طريق التربيت بمنشفة ناعمة أو استخدام مجفف الشعر على حرارة باردة. تجنب الإمساك: زيادة تناول الألياف: تناول الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب كميات كافية من الماء: استهدف 8 أكواب من الماء يومياً على الأقل. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد في تحسين حركة الأمعاء. تجنب إجهاد نفسك أثناء التبرز: لا تجلس لفترات طويلة على المرحاض، وحاول التبرز عندما تشعر بالحاجة. ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة: لتسمح بمرور الهواء وتقليل الرطوبة. تجنب الحك أو الخدش: لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويؤدي إلى تفاقم الحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، إن حدوث شق العجان في الولادة الأولى لا يعني بالضرورة تكراره في الولادة الثانية. هناك عدة عوامل تؤثر في قرار إجراء شق العجان، منها: حجم الجنين ووضعيته: إذا كان الجنين كبيراً أو في وضعية تتطلب مساعدة إضافية للخروج، قد يلجأ الطبيب لشق العجان. مرونة الأنسجة: مع الولادات السابقة، قد تكون أنسجة العجان أكثر مرونة. استجابة الأم: قدرة الأم على التحكم في الدفع وتوزيع الجهد تلعب دوراً هاماً. حالة العجان: تقييم الطبيب لحالة جلد وعضلات العجان أثناء المخاض. ضرورة الولادة السريعة: في بعض الحالات التي تستدعي إخراج الجنين بسرعة. إليكِ ما يمكنك فعله: تواصلي مع طبيبك: من الضروري جداً مناقشة هذه المخاوف مع طبيبك المعالج. سيتمكن من تقييم حالتك بناءً على تاريخك الطبي ونتائج الفحوصات الحالية، ويمكنه شرح خطة الولادة المقترحة لك. مارسي تمارين كيجل: قد تساعد تمارين كيجل في تقوية عضلات قاع الحوض، مما قد يعزز مرونة الأنسجة ويقلل الحاجة للشق. حاولي الاسترخاء والهدوء: محاولة البقاء مسترخية وهادئة أثناء الولادة يمكن أن يساعد في عملية المخاض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض السكري من النوع الأول هو حالة مزمنة يحدث فيها أن يقوم الجهاز المناعي للجسم بمهاجمة وتدمير الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس (خلايا بيتا). نتيجة لذلك، لا يستطيع الجسم إنتاج الأنسولين اللازم لتنظيم مستويات السكر في الدم.   هل يمكن التخلص من مرض السكري النوع الأول؟ حتى الآن، لا يوجد علاج شافٍ تماماً لمرض السكري من النوع الأول يمكنه القضاء عليه بشكل نهائي واستعادة وظائف البنكرياس الطبيعية بالكامل، لكن هذا لا يعني عدم وجود طرق فعالة للتعايش مع المرض والتحكم فيه بشكل ممتاز:   إليك طرق إدارة والتحكم في مرض السكري من النوع الأول: حقن الأنسولين: يعتبر الأنسولين هو العلاج الأساسي. يتم حقن الأنسولين بأنواعه المختلفة (قصير المفعول، طويل المفعول) للمحافظة على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي. يمكن استخدام الحقن التقليدية أو مضخات الأنسولين. مراقبة مستويات السكر في الدم: الفحص المنتظم لمستويات الجلوكوز في الدم باستخدام جهاز قياس السكر أو أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) ضروري جداً لتعديل جرعات الأنسولين واتخاذ القرارات الغذائية. النظام الغذائي الصحي: اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف، مع توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم، يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر. ممارسة النشاط البدني بانتظام: الرياضة تحسن حساسية الجسم للأنسولين وتساعد على خفض مستويات السكر، ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد نوع وشدة التمارين المناسبة. وهناك أبحاث مستمرة ومتطورة تهدف إلى إيجاد علاجات جديدة قد تؤدي في المستقبل إلى الشفاء، مثل: زراعة خلايا البنكرياس أو خلايا الجذع: تهدف هذه التقنيات إلى استبدال الخلايا المدمرة أو تجديدها. العلاج المناعي: لتعديل استجابة الجهاز المناعي ومنعه من مهاجمة خلايا البنكرياس.

تابع القراءة