د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء الأريبيبرازول (Abilify)، أو ما يعرف بالاسم العلمي أريبيبرازول، هو دواء يستخدم في علاج حالات مثل الذهان، الاكتئاب، واضطراب ثنائي القطب. وعلى الرغم من فوائده في السيطرة على الأعراض، إلا أنه قد يكون له بعض الآثار الجانبية، ومنها: ضعف التركيز: قد يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في التركيز أو الشعور بالتبلد الذهني عند تناول الأريبيبرازول، خاصة بالجرعات العالية مثل 15 أو 30 ملغ. هذا قد يؤثر على الأنشطة التي تتطلب تركيزاً عالياً مثل ألعاب الفيديو. تغيرات المزاج: قد يسبب الدواء أيضاً بعض التغيرات في المزاج، مثل الشعور بالملل أو اللامبالاة. الأعراض الحركية: في بعض الحالات، قد تظهر أعراض مثل التململ وعدم القدرة على الجلوس ساكناً (الأكاسيثيزيا)، والتي يمكن أن تزيد من الشعور بالضيق والملل. بما أنك تتناول الدواء بوصفة طبية لعلاج الذهان، فإن أي تغييرات تشعر بها يجب مناقشتها مع طبيبك المعالج. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: التحدث مع طبيبك: هذا هو أهم شيء يمكنك فعله. صف لطبيبك بدقة كيف تشعر، متى بدأت هذه الأعراض، وكيف تؤثر على حياتك اليومية، خاصة شغفك بألعاب الفيديو. مناقشة الجرعة: قد يكون طبيبك قادراً على تعديل الجرعة إذا رأى أن ذلك مناسب، أو قد يقترح تقسيم الجرعة على مدار اليوم. استكشاف بدائل: قد يقترح طبيبك تجربة دواء آخر له آلية عمل مختلفة، أو قد يقترح علاجاً تكميلياً للمساعدة في تحسين التركيز والمزاج. أسلوب الحياة الصحي: حاول الحفاظ على روتين يومي صحي قدر الإمكان. النوم الكافي، التغذية المتوازنة، وممارسة بعض الأنشطة البدنية الخفيفة قد تساعد في تحسين المزاج العام ومستوى الطاقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تشعري ببعض الألم أو عدم الراحة بعد استخدام القسطرة البولية، خاصة وأنها قد تسبب تهيجًا طفيفًا في مجرى البول والمنطقة المحيطة به. الألم الذي تصفينه أسفل البطن وفي منطقة المهبل يمكن أن يكون له عدة أسباب مرتبطة بهذه الفترة: تهيج مجرى البول: القسطرة قد تسبب بعض الالتهاب أو التهيج في الإحليل (مجرى البول)، مما يؤدي إلى الشعور بالألم خاصة عند الحركة أو المشي. إجهاد عضلات الحوض: عملية الولادة نفسها، خاصة إذا كانت طويلة أو تطلبت مجهودًا، يمكن أن تسبب إجهادًا لعضلات الحوض، وهذا يمكن أن يتفاقم مع وجود القسطرة أو بعدها بفترة قصيرة. التهاب المسالك البولية (UTI): على الرغم من أن القسطرة قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية، إلا أن الأعراض قد لا تظهر فورًا. يمكن أن تشمل أعراض أخرى مثل حرقة عند التبول، كثرة التبول، أو الشعور بعدم الراحة أسفل البطن. الآلام المرتبطة بالولادة: قد تكون بعض الآلام التي تشعرين بها مرتبطة بمرحلة التعافي الطبيعية من الولادة نفسها، بغض النظر عن القسطرة. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالآتي لتخفيف الألم: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد البدني قدر الإمكان. السوائل: شرب كميات كافية من الماء يساعد على طرد أي بكتيريا قد تكون موجودة ويخفف من تركيز البول، مما قد يقلل من التهيج. تجنب المهيجات: استخدمي منتجات نظافة لطيفة وغير معطرة للمنطقة الحساسة. مسكنات الألم: إذا كان الألم شديدًا، يمكنك استشارة طبيبك حول استخدام مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول، مع التأكد من أنها آمنة للاستخدام بعد الولادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعد الشعور ببعض الألم في أسفل الظهر بعد تلقي الإبرة التفجيرية أمراً شائعاً نسبياً، وقد يعود ذلك لعدة أسباب منها: تأثير الإبرة نفسها: قد تسبب عملية الحقن بعض الالتهاب الموضعي أو تهيجاً بسيطاً في الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم. تغيرات هرمونية: تعمل الإبرة التفجيرية على تحفيز إطلاق البويضات، مما يسبب تغيرات هرمونية في الجسم، وقد تؤثر هذه التغيرات على عضلات وأربطة منطقة الحوض وأسفل الظهر. الاستجابة الطبيعية للمبيض: تحضيراً للإباضة، قد يحدث تضخم طفيف في المبايض، وهذا التغير يمكن أن يسبب ضغطاً على الأعصاب المحيطة أو شعوراً بالثقل أو الألم في منطقة الحوض وأسفل الظهر. الإمساك (في بعض الحالات): في بعض الأحيان، قد تؤدي التغيرات الهرمونية أو بعض الأدوية المصاحبة إلى حدوث إمساك، والذي بدوره يمكن أن يسبب ألماً في أسفل الظهر. إليكِ ما يمكنك فعله لتخفيف الألم: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الأنشطة المجهدة التي قد تزيد من الألم. الكمادات الدافئة: يمكن أن يساعد وضع كمادات دافئة على منطقة أسفل الظهر في تخفيف التشنجات والألم. مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: إذا كان الألم شديداً، يمكنك استشارة طبيبك حول إمكانية تناول مسكنات الألم الآمنة مثل الباراسيتامول. شرب السوائل: التأكد من شرب كميات كافية من الماء يساعد في منع الإمساك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، ما تصفه زوجتك من شعور بالكهرباء والألم الحاد في القدمين، خاصة مع وجود تاريخ مرضي للتصلب العصبي المتعدد (MS) والحمل، هو أمر يستدعي الاهتمام الدقيق والمتابعة الطبية.، وتشمل الأسباب: تفاقم أعراض التصلب العصبي: قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالتصلب العصبي المتعدد نفسه، حيث يمكن أن يؤثر على الأعصاب الحسية مسبباً أحاسيس غير طبيعية مثل "الكهرباء" أو "الوخز" أو الألم. الحمل نفسه يمكن أن يؤثر على جهاز المناعة، وهذا قد يؤثر على مسار المرض. ضغط على الأعصاب: مع تقدم الحمل، يزداد وزن الرحم مما قد يسبب ضغطاً على الأعصاب في منطقة الحوض أو الساقين، وهذا يمكن أن يساهم في هذه الأحاسيس. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة خلال الحمل قد تؤثر على الأعصاب والجهاز العصبي. أسباب أخرى: هناك احتمالات أخرى قد لا تكون مرتبطة مباشرة بالتصلب العصبي أو الحمل، مثل نقص فيتامينات معينة (مثل فيتامين ب12)، أو مشاكل في الدورة الدموية، أو حتى متلازمة النفق الرصغي التي قد تحدث في القدمين. بشكل عام، تشير الدراسات إلى أن الحمل قد يكون له تأثير وقائي أو مهدئ على مرض التصلب العصبي المتعدد خلال فترة الحمل نفسها، وغالباً ما تنخفض نوبات المرض خلال الشهور الأخيرة من الحمل. لكن، قد تزداد احتمالية حدوث نوبة بعد الولادة في الأشهر القليلة الأولى. من المهم جداً أن تتم متابعة زوجتك من قبل طبيب الأعصاب المتخصص في علاج التصلب العصبي، وكذلك طبيب النساء والولادة.   هل يسبب ذلك شلل في المستقبل؟ مرض التصلب العصبي المتعدد هو مرض مزمن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي. في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي إلى ضعف أو شلل، خاصة إذا كانت النوبات تؤثر على الأعصاب الحركية. ومع ذلك، فإن شدة المرض وتطوره يختلفان بشكل كبير من شخص لآخر. الكثير من المصابين بالتصلب العصبي يعيشون حياة طبيعية أو شبه طبيعية مع إدارة جيدة للمرض. الأعراض الحسية مثل التي تشعر بها زوجتك لا تعني بالضرورة تطوراً نحو الشلل، ولكن يجب مراقبتها بدقة.

تابع القراءة