د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما تكون الأكياس الدهنية غير مؤلمة، ولكن عندما تلتهب أو تلتهب، يمكن أن تسبب ألماً وانتفاخاً. كون الأعراض لديك قد زادت بعد أسبوع من تناول مضاد حيوي مثل أوجمنتين، قد يشير إلى عدة احتمالات: عدم فعالية المضاد الحيوي الحالي: قد لا يكون نوع المضاد الحيوي أو جرعته مناسبة للعدوى المحددة (إن وجدت). التهاب الكيس الدهني: قد يكون الكيس الدهني نفسه قد تعرض لعدوى بكتيرية تتطلب علاجاً مختلفاً أو زيادة في مدة العلاج. وجود خراج: في بعض الحالات، قد يتطور الالتهاب إلى خراج يتطلب تصريفاً طبياً. سبب آخر للألم: رغم اعتقادك بأنه كيس دهني، قد يكون هناك سبب آخر للألم خلف الأذن لم يتم تشخيصه بعد. نظراً لتفاقم الأعراض، أنصحك باتباع الخطوات التالية: التوقف عن تناول الأوجمنتين حالياً، واستشارة الطبيب حول البديل المناسب. تطبيق كمادات باردة على المنطقة لتقليل التورم والألم، ولكن بحذر وعدم الضغط المباشر على الكيس. تجنب محاولة عصر أو فتح الكيس بأي شكل من الأشكال، فهذا قد يزيد الالتهاب أو يسبب انتشار العدوى. الحفاظ على نظافة المنطقة بلطف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، زيادة الوزن بشكل صحي تعتمد على زيادة السعرات الحرارية المتناولة مع التركيز على الأطعمة المغذية. إليك بعض النصائح: ركزي على الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية: الدهون الصحية: أضيفي زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات (مثل اللوز والجوز)، وبذور الشيا أو الكتان إلى وجباتك. البروتينات: تناولي مصادر البروتين مثل الدجاج، اللحم البقري، الأسماك، البيض، منتجات الألبان (الزبادي كامل الدسم، الجبن)، والبقوليات (العدس، الحمص). الكربوهيدرات المعقدة: اختاري الشوفان، الأرز البني، البطاطا الحلوة، والخبز الأسمر. قومي بزيادة عدد الوجبات وتناول وجبات خفيفة مغذية: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. اختاري وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية مثل الفواكه المجففة، حفنة من المكسرات، الزبادي اليوناني مع الفواكه، أو شريحة خبز مع زبدة الفول السوداني. اشربي السعرات الحرارية: يمكنكِ إضافة السعرات الحرارية من خلال المشروبات الصحية مثل عصائر الفواكه الطازجة (مع إضافة الحليب أو الزبادي)، مخفوقات البروتين، أو الحليب كامل الدسم. حاولي شرب هذه المشروبات بين الوجبات وليس قبلها مباشرة لتجنب الشعور بالامتلاء. مارسي تمارين القوة: مارسي تمارين رفع الأثقال وتمارين القوة التي تساعد على بناء العضلات، مما يساهم في زيادة الوزن بشكل صحي ومتناسق بدلاً من مجرد زيادة الدهون. استشيري مدرباً رياضياً لوضع برنامج مناسب لك. تجنبي الإفراط في الأطعمة غير الصحية: رغم أن هذه الأطعمة قد تكون غنية بالسعرات الحرارية، إلا أنها تفتقر للعناصر الغذائية الضرورية وقد تضر بصحتك على المدى الطويل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الرائحة التي تشبه رائحة السمك في منطقة المهبل قد تكون مزعجة، وعادة ما ترتبط بحالة طبية تسمى "التهاب المهبل البكتيري" (Bacterial Vaginosis - BV). يحدث هذا الالتهاب عندما يختل التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، حيث تزداد أنواع معينة من البكتيريا وتقل أخرى.   في بعض الأحيان، قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً، مثل: العدوى الفطرية (الكانديدا): غالباً ما تسبب حكة وإفرازات بيضاء سميكة، ولكنها قد تسبب رائحة أيضاً في بعض الحالات. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض هذه الأمراض يمكن أن تسبب روائح غير طبيعية. النظافة الشخصية: عدم الاهتمام الكافي بالنظافة أو استخدام منتجات قد تسبب تهيجاً. بقايا الطعام أو الأدوية: في حالات نادرة، قد تتسبب بعض الأطعمة أو الأدوية في تغيير رائحة الجسم. بما أن السبب الأكثر شيوعاً هو التهاب المهبل البكتيري، فإن العلاج غالباً ما يتضمن: المضادات الحيوية: عادة ما يصف الطبيب مضادات حيوية على شكل أقراص فموية أو تحاميل مهبلية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب. استعادة توازن البكتيريا: قد يوصي الطبيب باستخدام البروبيوتيك المهبلي أو الفموي للمساعدة في استعادة البكتيريا النافعة. إليكِ عدة نصائح للتعامل المنزلي والعناية الشخصية: النظافة اللطيفة: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي (الغسول المهبلي) لأنه قد يزيد المشكلة سوءاً. الملابس الداخلية القطنية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من ألياف صناعية. تغيير الملابس الرطبة: غيري ملابسك الداخلية فوراً بعد السباحة أو التعرق الشديد. تجنب المنتجات المهيجة: ابتعدي عن بخاخات المنطقة الحساسة، أو الفوط الصحية المعطرة، أو أي منتجات قد تسبب تهيجاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض مجتمعة تشير غالبًا إلى عدوى في الجهاز الهضمي، والتي قد تكون ناجمة عن: عدوى فيروسية: مثل فيروسات المعدة (gastroenteritis)، وهي شائعة جدًا وتنتشر بسرعة. عدوى بكتيرية: قد تنتج عن تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا معينة. التسمم الغذائي: يحدث عند تناول أطعمة تحتوي على سموم تفرزها البكتيريا. أسباب أخرى: أقل شيوعًا قد تشمل بعض الأدوية، أو اضطرابات معوية معينة. نظرًا لأنك تعانين من هذه الأعراض منذ يومين، فمن المهم التركيز على: تعويض السوائل والأملاح المفقودة: هذا هو أهم جانب في العلاج لتجنب الجفاف: شرب كميات كافية من السوائل: ابدئي بشرب كميات صغيرة ومتكررة من الماء. محاليل الجفاف الفموية: هي الأفضل لتعويض الأملاح والمعادن المفقودة. يمكنك شراؤها من الصيدلية واتباع التعليمات. سوائل أخرى: يمكن شرب المرق الصافي، أو عصائر الفاكهة المخففة (مثل التفاح)، أو شاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج). تجنبي المشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على نسبة سكر عالية. النظام الغذائي: عندما تبدأين بالشعور بتحسن، يمكنك البدء بتناول أطعمة خفيفة: الأطعمة اللينة: مثل الأرز المسلوق، الموز، البطاطا المهروسة، والتفاح المطبوخ. تجنبي: الأطعمة الدسمة، المقلية، الحارة، منتجات الألبان (في البداية)، والأطعمة الغنية بالألياف. خفض الحرارة: يمكن استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول (Acetaminophen) أو الإيبوبروفين (Ibuprofen)، مع الالتزام بالجرعة الموصى بها واتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي. الراحة: امنحي جسمك قسطًا وافرًا من الراحة لمساعدته على التعافي. بما أن الأعراض مستمرة منذ يومين، ومن المهم التأكد من عدم وجود جفاف أو مضاعفات أخرى، فمن الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتشخيص الدقيق وتلقي العلاج المناسب.

تابع القراءة