د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البهاق هو حالة جلدية تتميز بفقدان خلايا الجلد الصبغية (الخلايا الميلانينية) مما يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء على الجلد. يعتمد العلاج على عدة عوامل منها مساحة البهاق، ومدى انتشاره، والمنطقة المصابة، بالإضافة إلى استجابة الجلد للعلاج.   إليكِ خيارات العلاج المتاحة: العلاج الموضعي: الكريمات والمراهم: قد يصف الطبيب كريمات تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مثبطات الكالسينيورين للمساعدة في إعادة لون الجلد. العلاج الضوئي (Phototherapy): يتضمن هذا العلاج تعريض الجلد لأشعة فوق بنفسجية محددة (مثل UVB ضيق النطاق) تحت إشراف طبي. يمكن أن يساعد في إعادة تصبغ الجلد. العلاج الجراحي: في بعض الحالات، وخاصة عندما يكون البهاق مستقرًا ولا ينتشر، قد يلجأ الطبيب إلى إجراءات جراحية لنقل خلايا جلدية سليمة من منطقة غير مصابة إلى المناطق المصابة. العلاج التجميلي: مستحضرات التغطية (Cover-up makeup): يمكن استخدام كريمات الأساس أو مستحضرات التجميل الخاصة لإخفاء البقع البيضاء. تبييض الجلد المتبقي: في حالات البهاق الواسع الانتشار، قد يختار البعض تبييض المناطق المتبقية من الجلد لتتناسب مع لون البقع البيضاء. علاجات أخرى: بعض العلاجات قد تشمل أدوية أخرى أو تقنيات مثل زراعة الخلايا الصبغية. من المهم جدًا أن يتم تقييم حالتك بواسطة طبيب جلدية مختص. سيقوم الطبيب بتحديد نوع البهاق، وشدته، ومناطق انتشاره، ومن ثم سيقترح عليك خطة العلاج الأنسب لحالتك كفتاة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الجمالية والنفسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، يختلف معدل ضربات القلب الطبيعي بشكل كبير حسب مستوى النشاط البدني والحالة الفسيولوجية للجسم. إليك المعدلات التقريبية في الحالات التي ذكرتها: أثناء النوم: عادة ما يكون معدل ضربات القلب في أدنى مستوياته أثناء النوم، ويتراوح بين 40 إلى 60 نبضة في الدقيقة. هذا طبيعي حيث يحتاج الجسم إلى طاقة أقل في هذه الحالة. الوقوف بدون حركة: عند الوقوف، يزداد معدل ضربات القلب قليلاً لمقاومة الجاذبية وضخ الدم إلى الدماغ. يتراوح المعدل الطبيعي عادة بين 50 إلى 70 نبضة في الدقيقة. الجلوس: يعتبر الجلوس حالة من الراحة النسبية، ويكون معدل ضربات القلب فيها أعلى قليلاً من النوم ولكنه أقل من الوقوف. يتراوح المعدل الطبيعي بين 50 إلى 80 نبضة في الدقيقة. المشي: مع المشي، يرتفع معدل ضربات القلب لتلبية احتياجات العضلات المتزايدة للأكسجين. يمكن أن يتراوح المعدل بين 70 إلى 120 نبضة في الدقيقة، ويعتمد على سرعة المشي واللياقة البدنية. الجري: أثناء الجري، يرتفع معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ ليصل إلى ذروته. يتراوح المعدل الطبيعي أثناء الجري بين 100 إلى 170 نبضة في الدقيقة، وقد يصل إلى 200 نبضة أو أكثر حسب شدة التمرين وعمر الشخص. للتأكد من انتظام ضربات القلب، يمكنك ملاحظة بعض الأمور: الشعور بالنبض: حاول أن تضع إصبعين (السبابة والوسطى) على معصمك أو على جانب رقبتك وتشعر بالنبض. حاول عد النبضات لمدة 15 ثانية ثم اضرب الناتج في 4 لتحصل على عدد النبضات في الدقيقة. استمع إلى إيقاع النبض، هل هو منتظم ومتتابع أم تشعر بفواصل غير منتظمة أو تسارع مفاجئ؟ أجهزة قياس ضغط الدم: العديد من أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية تحتوي على خاصية قياس معدل ضربات القلب، وغالباً ما تشير إلى وجود عدم انتظام في ضربات القلب إذا تم اكتشافه. تطبيقات الهواتف الذكية: توجد بعض التطبيقات التي تسمح بقياس معدل ضربات القلب باستخدام كاميرا الهاتف، وقد توفر بعضها مؤشرات أولية لانتظام النبض. هذه الأرقام هي معدلات تقريبية، وقد تختلف من شخص لآخر بناءً على العمر، مستوى اللياقة البدنية، وجود أي حالات صحية أخرى، أو تناول بعض الأدوية. عدم انتظام ضربات القلب (عدم انتظام ضربات القلب) يمكن أن يكون له أسباب عديدة، بعضها بسيط وبعضها قد يحتاج لتدخل طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نيتروفورانتوين (Uvamin Retard) هو مضاد حيوي يستخدم لعلاج التهابات المسالك البولية. بالنسبة للحوامل، غالباً ما يتم وصفه في أجزاء مختلفة من الحمل حسب الحالة. أما بالنسبة لقلقك بشأن الأسابيع الأربعة الأخيرة من الحمل، فالتحذير الذي قرأتيه صحيح.   فعادةً ما يُنصح بتجنب استخدامه في نهاية الحمل (خاصة بعد الأسبوع 38) لأنه قد يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم الانحلالي لدى حديثي الولادة، وهو حالة يكون فيها عدد خلايا الدم الحمراء أقل من الطبيعي.   وعلى الرغم من هذا التحذير، هناك أسباب قد تجعل طبيبتك ترى أن فوائد الدواء تفوق المخاطر في حالتك تحديداً. قد يكون التهاب المسالك البولية لديك شديداً، أو أن هناك عوامل أخرى تراها طبيبتك تستدعي استخدام هذا المضاد الحيوي في هذه المرحلة. الأطباء يوازنون دائماً بين الفوائد والمخاطر المحتملة لكل علاج.   ولذلك وفي الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: تواصلي مع طبيبتك فوراً: هذا هو أهم وأفضل إجراء. اتصلي بطبيبتك مباشرة وشرحي لها قلقك بناءً على المعلومات التي قرأتِها. اسأليها عن سبب اختيارها لهذا الدواء بالتحديد في هذا الوقت، وما هي البدائل المتاحة إذا كانت هناك مخاوف حقيقية. لا تتوقفي عن الدواء دون استشارة: لا تتخذي قراراً بالتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك قبل التحدث إلى طبيبتك، لأن التهاب المسالك البولية غير المعالج قد يسبب مضاعفات خطيرة لك وللجنين، مثل الولادة المبكرة أو تسمم الحمل. اسألي عن مدة العلاج: استفسري منها عن المدة التي يجب أن تتناولي فيها الدواء، وهل سيتم تعديل الجرعة أو الدواء قريباً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، هناك عدة خيارات متاحة لتخفيف آلام المفاصل والركب، ولكن الاختيار الأنسب يعتمد على سبب الألم وشدته وحالتك الصحية العامة. إليكِ بعض المعلومات التي قد تفيدك:   أنواع المسكنات التي قد تكون أقل تأثيراً على الكلى: البراسيتامول (Paracetamol): يعتبر الباراسيتامول عادةً الخيار الأول والآمن نسبياً للكلى عند استخدامه بالجرعات الموصى بها. يعمل كمسكن للألم وخافض للحرارة. بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) الموضعية: مثل الكريمات أو الجل التي تحتوي على مواد مثل الديكلوفيناك أو الكيتوبروفين. يمكن تطبيقها مباشرة على منطقة الألم، وامتصاصها يكون محدوداً، مما يقلل من وصولها إلى الدورة الدموية وتأثيرها المحتمل على الكلى. ولكن هناك عدة اعتبارات مهمة عند اختيار المسكن: الجرعة الصحيحة: الالتزام بالجرعة الموصى بها من قبل الطبيب أو الصيدلي هو أمر حيوي لتجنب أي آثار جانبية، حتى مع الأدوية التي تعتبر آمنة نسبياً. المدة الزمنية للاستخدام: يجب ألا يتم استخدام المسكنات لفترات طويلة دون استشارة طبية. التفاعلات الدوائية: تأكدي من إبلاغ طبيبكِ أو الصيدلي عن أي أدوية أخرى تتناولينها لتجنب التفاعلات الدوائية. الأسباب الكامنة للألم: من المهم معرفة سبب ألم المفاصل والركب لتحديد العلاج الأمثل. قد يكون الألم ناتجاً عن التهاب، أو خشونة، أو إصابة، وكل حالة تتطلب نهجاً علاجياً مختلفاً.

تابع القراءة