د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء سورجام الذي يحتوي على المادة الفعالة حمض التيابروفينيك (Tiaprofenic acid) هو دواء مضاد للالتهابات غير ستيرويدي (NSAID) يستخدم عادة لتخفيف الألم والالتهابات. بخصوص الجرعة، فإنه عادة ما يتم وصفه مرة أو مرتين في اليوم.   زولجرعة المعتادة للبالغين هي 300 ملغ مرتين يوميًا. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب جرعة 300 ملغ مرة واحدة يوميًا، خاصة إذا كانت الأعراض خفيفة أو إذا كان الهدف هو الصيانة.   من الضروري جدًا اتباع التعليمات التي يحددها الطبيب المعالج أو الصيدلي بدقة، لأنهم الأدرى بحالتك الصحية الخاصة، وأنصحكِ بالآتي: لا تغيري الجرعة أو توقفي عن تناول الدواء دون استشارة طبية. يفضل تناول الدواء مع الطعام لتقليل احتمالية حدوث اضطرابات في المعدة. إذا نسيتِ جرعة، تناوليها بمجرد أن تتذكريها، إلا إذا كان وقت الجرعة التالية قد اقترب، فتجاوزي الجرعة المنسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، لقد قرأت عن مفهوم "الاحتفاظ بالمني" (Semen Retention)، وهو ممارسة قديمة يُعتقد أنها تمنح الجسم طاقة وتُعزز المناعة والخصوبة. دعنا نوضح بعض النقاط حول هذا الموضوع:   ويشير مصطلح "الاحتفاظ بالمني" إلى محاولة الرجل تجنب القذف أثناء الجماع، معتقدًا أن السائل المنوي الذي يتم امتصاصه مرة أخرى في الجسم يمكن أن يعيد تزويده بالطاقة ويحسن صحته الجنسية والمناعية.   ومن الناحية العلمية والطبية الحالية، لا يوجد دليل قوي يدعم الادعاءات بأن الاحتفاظ بالمني يعزز مناعة الجسم أو خصوبته الجنسية بشكل مباشر من خلال امتصاص السائل المنوي مرة أخرى. الطاقة: الشعور العام بالنشاط والحيوية بعد العلاقة الحميمة هو أمر طبيعي ومتعدد الأسباب، ولا يرتبط بالاحتفاظ بالمني. المناعة: الجهاز المناعي يعمل بطرق معقدة، ولا يوجد آلية معروفة علميًا تسمح للسائل المنوي بإعادة امتصاصه لتعزيز المناعة. الخصوبة: الخصوبة لدى الرجل تعتمد على عدد الحيوانات المنوية وجودتها وحركتها. القذف المنتظم أو عدمه لا يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الحيوانات المنوية أو مخزونها الأساسي. في الواقع، قد يؤدي تجنب القذف لفترات طويلة إلى انخفاض جودة الحيوانات المنوية بسبب تراكم الحيوانات المنوية القديمة. قد يكون للممارسات القديمة تفسيرات ثقافية أو روحية لا ترتبط بالضرورة بالآليات البيولوجية الحديثة. الراحة النفسية والاسترخاء خلال العلاقة الحميمة قد يساهمان في الشعور بالصحة العامة، لكن هذا لا يعني أن الاحتفاظ بالمني هو السبب المباشر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء Roaccutane (الذي يحتوي على الأيزوتريتينوين) هو دواء قوي يستخدم لعلاج حب الشباب الشديد، ويجب تناوله تحت إشراف طبي دقيق لما له من آثار جانبية محتملة. أما دواء Periactin (الذي يحتوي على السيبروهيبتادين) فهو مضاد للهيستامين وقد يستخدم لزيادة الشهية أو لعلاج الحساسية.   وقد تشمل التداخلات المحتملة: التأثير على الكبد: كلا الدوائين يمكن أن يؤثر على وظائف الكبد، وتناولهما معاً قد يزيد من هذا التأثير. الأيزوتريتينوين معروف بتأثيره على إنزيمات الكبد، والسيبروهيبتادين أيضاً قد يؤثر عليها. الآثار الجانبية: قد يؤدي تناول الدوائين معاً إلى تفاقم بعض الآثار الجانبية مثل جفاف الفم، النعاس، أو اضطرابات الجهاز الهضمي. فعالية الأدوية: لا توجد معلومات مؤكدة حول تأثير أحدهما على فعالية الآخر، لكن الحذر واجب. بصفتك فتاة وتتناولين الأيزوتريتينوين، يجب أن تكوني حذرة جداً بشأن أي أدوية أخرى. طبيبك هو الوحيد القادر على تقييم حالتك الصحية العامة، وفهم ما إذا كان تناول Periactin آمناً لك في هذه المرحلة، وما هي الجرعة المناسبة إن كان ذلك ممكناً، وكيفية مراقبة أي آثار جانبية محتملة.   لا تتناولي دواء Periactin دون استشارة طبية صريحة من طبيبك الذي يتابع حالتك مع Roaccutane. هو الأقدر على إعطائك الإجابة الدقيقة بناءً على سجلّك الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، عادةً ما يصف الأطباء الأدوية بعد تقييم دقيق للحالة، مع الأخذ في الاعتبار فوائد العلاج مقابل أي مخاطر محتملة. بالنسبة لدواء Rowatinex، فإن المعلومات المتوفرة حول استخدامه أثناء الحمل تكون أحيانًا متباينة، إليك أهم النقاط: استشارة الطبيب المعالج: من الضروري جداً أن تعودي لطبيبكِ الذي وصف لكِ العلاج. هو الأقدر على شرح سبب وصفه لكِ تحديداً، وما هي المبررات الطبية لذلك، وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة بناءً على حالتكِ الصحية وحالتكِ خلال الحمل. الأدوية البديلة: قد يكون طبيبكِ قد قيّم أن هذا العلاج هو الأنسب لكِ في هذه المرحلة، أو ربما هناك خيارات أخرى متاحة ولكنها قد لا تكون بنفس الفعالية لحالتكِ. المصادر المعلوماتية: المعلومات التي تجدينها على الإنترنت قد تكون عامة ولا تأخذ في الاعتبار تفاصيل حالتكِ الفردية، أو قد تكون هناك معلومات قديمة أو غير دقيقة. نصيحتي لك هي: لا تتوقفي عن تناول الدواء أو تبدئي في تناوله دون استشارة طبيبكِ أولاً. تحدثي معه بصراحة عن مخاوفكِ وما قرأتِه على الإنترنت. هو خير من يستطيع طمأنتكِ أو تعديل العلاج إذا لزم الأمر.

تابع القراءة