د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يوجد تخصص طبي واحد مخصص فقط لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية، بل يشترك في علاجه العديد من التخصصات، وذلك يعتمد على سبب ارتفاعها ووجود أمراض أخرى مصاحبة.   إليك التخصصات الرئيسية التي تهتم بعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية: أمراض القلب والأوعية الدموية: يعتبر هذا التخصص هو الأكثر شيوعاً في متابعة وعلاج ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، خاصة إذا كانت هذه الارتفاعات تؤثر على صحة القلب والشرايين وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. طبيب القلب هو الأقدر على تقييم المخاطر ووضع خطة علاجية متكاملة. الطب الباطني العام: يمكن لأطباء الباطنة العامة التعامل مع حالات ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، خاصة في مراحلها الأولية أو عندما لا تكون هناك مضاعفات خطيرة. يمكنهم وصف الأدوية اللازمة وتوجيه المريض نحو تغييرات في نمط الحياة. الغدد الصماء والسكري: في بعض الأحيان، يكون ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية مرتبطاً باضطرابات في الغدد الصماء، مثل قصور الغدة الدرقية، أو مرض السكري. في هذه الحالات، يكون أخصائي الغدد الصماء هو الأنسب للمتابعة. التغذية العلاجية: يلعب أخصائي التغذية دوراً حيوياً في وضع خطط غذائية مناسبة لخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. قد لا يكون هذا تخصصاً علاجياً بالمعنى الدوائي، ولكنه جزء أساسي من الخطة العلاجية الشاملة. وبعض المراكز الطبية الكبرى قد توفر عيادات متخصصة لأمراض الدهون أو لتشخيص ومتابعة أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تتضمن فريقاً متعدد التخصصات يعمل معاً لتقديم أفضل رعاية للمريض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مقشر الأكرتين، الذي يحتوي عادة على مادة الريتينويد (مثل التريتينوين)، يُستخدم لعلاج مشاكل البشرة مثل الكلف والنمش وفرط التصبغ. يعمل عن طريق تسريع تجديد خلايا الجلد وتقشير الطبقات العليا المتضررة، مما يساعد على تفتيح البقع الداكنة وتحسين مظهر البشرة.   في بعض الحالات، قد تلاحظين عودة طفيفة للكلف والنمش بعد التوقف عن استخدام الأكرتين، وذلك لعدة أسباب: آلية عمل الأكرتين: الأكرتين يساعد في تفتيح البقع الموجودة وتسريع تجديد الخلايا، ولكنه لا يمنع الخلايا الجديدة من إنتاج المزيد من الميلانين (الصبغة المسؤولة عن لون البشرة) إذا تعرضت البشرة لعوامل محفزة. التعرض للشمس: التعرض المباشر لأشعة الشمس دون حماية كافية هو أحد الأسباب الرئيسية لظهور الكلف والنمش وزيادتهما. إذا توقفتِ عن استخدام الواقي الشمسي أو قللتِ من استخدامه، فقد يعود الكلف والنمش. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية، خاصة لدى النساء (مثل الحمل أو استخدام موانع الحمل)، يمكن أن تحفز ظهور الكلف. الاستعداد الوراثي: بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لظهور النمش والكلف. للحفاظ على النتائج التي حققتيها مع الأكرتين وتقليل احتمالية عودة الكلف والنمش، يُنصح بما يلي: الاستخدام المنتظم لواقي الشمس: هذا هو أهم عامل. استخدمي واقياً شمسياً بعامل حماية (SPF) 30 أو أعلى يومياً، حتى في الأيام الغائمة، وأعيدي تطبيقه كل ساعتين عند التعرض المباشر للشمس. تجنب التعرض المباشر للشمس: حاولي تجنب الخروج في أوقات ذروة أشعة الشمس (من الساعة 10 صباحاً حتى 4 عصراً) وارتدي قبعة ونظارات شمسية. الاستمرار في الروتين الموصى به: قد تنصحك الطبيبة بالانتقال إلى علاج صيانة أقل قوة بعد الانتهاء من دورة العلاج المكثفة بالأكرتين، أو استخدام منتجات أخرى تساعد في الحفاظ على لون البشرة موحداً. اتباع نظام غذائي صحي: يساعد الحفاظ على صحة البشرة من الداخل من خلال نظام غذائي غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، المادة الرمادية التي تصفينها، والتي تشبه بقايا الجلد الميت، قد تكون نتيجة طبيعية لتراكم الخلايا الجلدية الميتة والإفرازات الطبيعية للمنطقة. في بعض الأحيان، يمكن أن يتراكم هذا الخليط ويظهر بهذا الشكل. إذا كانت هذه المادة لا تصاحبها رائحة كريهة أو تهيج شديد، فقد لا تكون مدعاة للقلق الشديد.   ذكرتِ أنك تشعرين بحكة أحيانًا، وأنك تشكّين في "اللخن". اللخن (أو الثخن) هو مصطلح يستخدم لوصف حالة جلدية تتميز بتكاثف وخشونة في الجلد، وقد يصاحبه احمرار أو حكة. إذا كانت الحكة هي العرض الرئيسي، فقد يكون هناك سبب آخر غير مجرد تراكم طبيعي للخلايا. كريم "بيبانثين الأزرق" معروف بخصائصه المرطبة والملطفة، ومن الطبيعي أن يخفف من الحكة والتهيج المؤقت.   ما هو "اللخن" بالضبط؟ كلمة "لخن" ليست مصطلحًا طبيًا شائعًا بحد ذاته لوصف حالة معينة في هذه المنطقة. قد يكون المصطلح محليًا أو شعبيًا. في سياق الأمراض الجلدية، يمكن أن تشير أعراض مثل التكاثف، الجفاف، الحكة، وتغير لون الجلد (إلى الرمادي أو الداكن) إلى عدة احتمالات، منها: التهاب الجلد التماسي: رد فعل تحسسي أو تهيجي لمادة لامست المنطقة الحساسة (مثل الصابون، المنظفات، أو بعض أنواع الملابس الداخلية). الفطريات: قد تسبب بعض أنواع العدوى الفطرية حكة وجفافًا وتغيرًا في مظهر الجلد. البكتيريا: العدوى البكتيرية قد تسبب أيضًا تهيجًا وأحيانًا إفرازات. الجفاف الشديد: المنطقة الحساسة قد تتعرض للجفاف مما يؤدي لتقشر وتشبه بقايا الجلد. اضطرابات أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تستدعي التشخيص الطبي. للتخلص من تراكم المواد ولتخفيف الحكة، يمكنكِ تجربة بعض الخطوات التالية: النظافة اللطيفة: استخدمي الماء الفاتر فقط لتنظيف المنطقة بلطف. تجنبي استخدام الصابون القاسي أو الغسولات المعطرة التي قد تزيد من التهيج. التجفيف بلطف: بعد التنظيف، جففي المنطقة بالتربيت بلطف بمنشفة ناعمة ونظيفة. التهوية: حاولي ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة للسماح للمنطقة بالتنفس وتقليل الرطوبة. تجنب الحك: حاولي قدر الإمكان عدم حك المنطقة، لأن ذلك قد يزيد من الالتهاب وتهيج الجلد. للمنطقة الحساسة، يُفضل استخدام غسول مخصص لها يكون لطيفًا جدًا، خاليًا من العطور والصابون، وله درجة حموضة متوازنة (pH متوازن). ابحثي عن منتجات مكتوب عليها "لطيف" أو "للمناطق الحساسة" أو "متوازن الحموضة". بعض المكونات التي قد تكون مفيدة هي خلاصة البابونج أو الألوفيرا لتهدئة البشرة. من المهم قراءة المكونات والتأكد من خلوها من أي مواد قد تسبب لكِ حساسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، الإفرازات المهبلية لدى المرأة تأتي من عدة مصادر، وتشمل: عنق الرحم: يفرز مخاطاً يساعد في الحفاظ على رطوبة المهبل وحمايته من العدوى. جدار المهبل نفسه: الخلايا المبطنة للمهبل تفرز سوائل. الغدد المحيطة بفتحة المهبل: هذه الغدد، مثل غدد بارثولين، تقع بالقرب من مدخل المهبل (الفرج) ويمكن أن تفرز سوائل استجابة للإثارة الجنسية. هذه السوائل تساعد في التزييت أثناء العلاقة الزوجية. ما قرأته صحيح جزئياً، حيث أن إفرازات الإثارة الجنسية، والتي قد يصفها البعض بالمذي، غالباً ما تكون سائلة وتخرج من الغدد الموجودة على جانبي فتحة المهبل الخارجية، وهي مصممة لتسهيل العلاقة الجنسية. هذه الإفرازات تختلف في قوامها ولونها ورائحتها عن الإفرازات المهبلية الطبيعية اليومية التي تفرزها بطانة المهبل وعنق الرحم.   من المهم التمييز بين الإفرازات الطبيعية التي تدل على صحة الجهاز التناسلي، والإفرازات غير الطبيعية التي قد تشير إلى وجود عدوى أو مشكلة صحية أخرى (مثل تغير اللون، الرائحة الكريهة، الحكة، أو الشعور بالحرقة).

تابع القراءة