د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تحديد فصيلة دم الطفل يعتمد على التركيبة الجينية التي يرثها من والديه. فصائل الدم الرئيسية هي A، B، AB، و O، وهي تحددها جينات معينة.   وبناءً على فصائل دم الأب (B) والأم (A)، فإن الاحتمالات الممكنة لفصيلة دم الابن هي: فصيلة دم A: نعم، من الممكن جدًا أن تكون فصيلة دم الابن A. فصيلة دم B: ممكنة أيضًا. فصيلة دم O: ممكنة أيضًا. فصيلة دم AB: غير ممكنة في هذه الحالة. أي أن: الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم A يمكن أن يحملوا الجينات A و O (جيناتهم هي AO أو AA). الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم B يمكن أن يحملوا الجينات B و O (جيناتهم هي BO أو BB). عندما يتزوج أب من فصيلة دم B (يمكن أن يكون يحمل جين O) من أم من فصيلة دم A (يمكن أن تكون تحمل جين O)، فإن الاحتمالات تتضمن: إذا كان الأب يحمل الجينات BO والأم تحمل الجينات AO، فإن احتمالات الأبناء هي: AB, AO (A), BO (B), OO (O). إذا كان الأب يحمل الجينات BB والأم تحمل الجينات AO، فإن احتمالات الأبناء هي: AB, AO (A), BB (B), BO (B). إذا كان الأب يحمل الجينات BO والأم تحمل الجينات AA، فإن احتمالات الأبناء هي: AA (A), AO (A), BA (AB), BO (B). إذا كان الأب يحمل الجينات BB والأم تحمل الجينات AA، فإن احتمالات الأبناء هي: AB, AB, AB, AB. (وهذا غير شائع لأن فصيلة دم AB تتطلب جين A وجين B). كما ترى، فصيلة الدم A هي أحد الاحتمالات الممكنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، اصفرار الوجه عند الأطفال يمكن أن يكون له عدة أسباب، بعضها بسيط وبعضها يحتاج لرعاية طبية. اليرقان (الصفار): وهو السبب الأكثر شيوعًا، خاصة عند الأطفال حديثي الولادة. يحدث بسبب زيادة مادة البيليروبين في الدم. قد يكون له أسباب مختلفة، منها طبيعي في الأيام الأولى بعد الولادة، أو قد يشير إلى مشاكل في الكبد أو نقص في خلايا الدم الحمراء. مشاكل في الكبد: مثل التهاب الكبد أو اضطرابات أخرى تؤثر على وظائف الكبد. فقر الدم (الأنيميا): نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين يمكن أن يؤدي إلى شحوب واصفرار في الوجه. مشاكل في المرارة أو القنوات الصفراوية: قد تؤثر على تدفق الصفراء وخروج البيليروبين. بعض الأدوية أو الأطعمة: في حالات نادرة، قد تتسبب بعض الأدوية أو تناول كميات كبيرة من أطعمة معينة غنية بالكاروتين (مثل الجزر) في تغير لون الجلد. من المهم جدًا معرفة السبب لتحديد العلاج المناسب، ولا يمكن تحديد العلاج بشكل دقيق بدون استشارة طبية. ولكن بشكل عام: إذا كان السبب هو اليرقان الفسيولوجي (الطبيعي): قد يختفي تلقائيًا مع مرور الوقت، وقد ينصح الطبيب بالتعرض لضوء خاص (العلاج الضوئي) لخفض مستوى البيليروبين. إذا كان السبب فقر دم: سيصف الطبيب المكملات الغذائية اللازمة مثل الحديد، أو أدوية أخرى حسب نوع فقر الدم. إذا كانت المشكلة متعلقة بالكبد أو القنوات الصفراوية: سيعتمد العلاج على تشخيص الحالة بدقة، وقد يشمل أدوية أو إجراءات أخرى. إليكِ عدة نصائح عامة: التغذية السليمة: تأكدي من حصول ابنتك على نظام غذائي صحي ومتوازن. السوائل: شرب كميات كافية من الماء والسوائل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومنها: انخفاض ضغط الدم الانتصابي: وهو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم عند الانتقال السريع من وضعية الاستلقاء أو الجلوس إلى الوقوف أو عند تغيير الوضعيات بسرعة مثل السجود. هذا هو أحد الأسباب الشائعة للدوخة عند تغيير الوضعيات. مشاكل في الأذن الداخلية: تحتوي الأذن الداخلية على أعضاء مسؤولة عن التوازن. أي خلل فيها، مثل التهاب أو اضطراب في القنوات الهلالية، يمكن أن يسبب الدوخة وفقدان التوازن. مشاكل في الدورة الدموية: قد يؤثر أي نقص في تدفق الدم إلى الدماغ، خاصة عند تغيير وضعية الجسم، على الشعور بالتوازن. جفاف الجسم: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وبالتالي الشعور بالدوخة. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد يكون لها آثار جانبية تسبب الدوخة. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تتأثر آليات التوازن لدى بعض الأشخاص. إلى جانب مراجعة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعدك في تخفيف هذه الأعراض مؤقتاً: تغيير الوضعيات ببطء: حاول أن تنتقل إلى وضعية السجود والرفع منها ببطء وتدرج، مع إعطاء جسمك وقتاً للتكيف. شرب كمية كافية من الماء: تأكد من شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة قبل وأثناء وبعد أداء الصلاة. تجنب النهوض السريع: عند الانتهاء من الصلاة، اجلس قليلاً قبل الوقوف لتجنب أي دوخة مفاجئة. الاعتماد على الجدار أو عمود: أثناء السجود والقيام، يمكنك استخدام شيء ثابت بجانبك للمساعدة في الحفاظ على التوازن إذا شعرت بعدم الاستقرار. التركيز على التنفس: خذ نفساً عميقاً وبطيئاً أثناء الانتقال بين الوضعيات، فهذا قد يساعد في الاسترخاء وتحسين تدفق الدم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنكِ نسيتِ جرعة الصباح و حان موعد جرعة المساء، يمكنكِ تناول جرعة المساء في موعدها المعتاد. لا تقومي بمضاعفة الجرعة لتعويض الجرعة الفائتة، لأن ذلك قد يزيد من الآثار الجانبية المحتملة للدواء.   إليكِ عدة نصائح للالتزام بالجرعات: التذكير: يمكنكِ استخدام منبهات على هاتفك لتذكيرك بمواعيد الدواء. وضع الدواء في مكان واضح: ضعي علبة الدواء في مكان تراه عينكِ باستمرار لتتذكريه. ربط الجرعة بروتين يومي: حاولي تناول الدواء في وقت محدد كل يوم، مثل وقت تناول وجبة معينة أو قبل النوم.

تابع القراءة