د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُسمى الماء الأبيض في العين  (إعتام عدسة العين) باللغة الإنجليزية Cataracts.   وبخصوص التأهيل لإجراء العملية، فإن الأمر لا يعتمد على نسبة مئوية محددة بقدر ما يعتمد على تأثير الماء الأبيض على حدة البصر وجودة الحياة اليومية. طبيبك المعالج هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كانت حالتك تستدعي التدخل الجراحي.   بشكل عام، يتم النظر في إجراء عملية إزالة الماء الأبيض عندما: يؤثر بشكل كبير على الرؤية، مما يجعل الأنشطة اليومية مثل القراءة، القيادة، أو التعرف على الوجوه صعبة. يسبب حساسية شديدة للضوء أو وهج مزعج. يؤثر على جودة الحياة العامة بشكل ملحوظ. سيقوم طبيب العيون بإجراء فحوصات شاملة للعين لتقييم درجة تدهور الرؤية ومدى تأثر العدسة، وسيساعدك في اتخاذ القرار المناسب بناءً على حالتك الفردية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء مودازار (Modazar) هو علاج مركب يحتوي على مادتين فعاليتين: لوسارتان (مضاد لمستقبلات الأنجيوتنسين 2) وهيدروكلوروثيازيد (مدر للبول من عائلة الثيازايد).   وبشكل عام، يمكن أن يؤثر دواء مودازار على العملية الجنسية لدى بعض المرضى، ويُعزى هذا التأثير غالباً إلى المركب المدر للبول الموجود فيه.   حيث يحتوي الدواء على مكونين يختلف تأثيرهما على القدرة الجنسية: هيدروكلوروثيازيد (مدر البول): يُعد من الأدوية التي قد ترتبط بحدوث ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض الرجال. يعود ذلك إلى أنه يقلل من حجم السوائل وتدفق الدم في الجسم، بالإضافة إلى إمكانية تسببه في استنزاف مستويات الزنك، وهو عنصر مهم لإنتاج هرمون التستوستيرون. لوسارتان: على العكس تماماً، تُشير الدراسات إلى أن عائلة "لوسارتان" تُعد من الأدوية الصديقة للعملية الجنسية، وتأثيرها السلبي طفيف جداً أو معدوم، بل قد تساعد أحياناً في تحسين تدفق الدم. يجب الانتباه إلى أن مرض ارتفاع ضغط الدم نفسه غير المسيطر عليه يؤدي بمرور الوقت إلى تصلب الشرايين وضيقها، مما يمنع تدفق الدم بشكل كافٍ ويسبب ضعف الانتصاب، وبالتالي قد يكون المرض هو السبب وليس الدواء وحده.    إذا لاحظت أي تغيير في القدرة الجنسية بعد بدء الدواء، تحدث مع طبيبك بكل صراحة ولا توقف الدواء من تلقاء نفسك؛ حيث يمكن للطبيب بسهولة استبدال الدواء ببديل آخر لا يؤثر على الانتصاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك تعانين من مشاكل في القولون والغازات، فهناك عدة أنواع من الأدوية التي يمكن أن تساعد في تخفيف هذه الأعراض. من المهم جداً استشارة الطبيب أو الصيدلي لاختيار الدواء الأنسب لحالتك، لأن التشخيص الدقيق يحدد العلاج الأمثل.   إليك أنواع الأدوية الشائعة: مضادات الانتفاخ (Antiflatulents): هذه الأدوية تعمل على تكسير فقاعات الغازات في الجهاز الهضمي، مما يسهل خروجها ويقلل الشعور بالانتفاخ. أشهر مكون فعال فيها هو سيميثيكون (Simethicone). مضادات التشنج (Antispasmodics): إذا كانت آلام البطن مصحوبة بتشنجات، فقد يصف الطبيب أدوية تساعد على إرخاء عضلات الأمعاء وتقليل التقلصات المؤلمة. بعض الأمثلة الشائعة لمكوناتها تشمل هييوسين بيوتيل بروميد (Hyoscine butylbromide) أو ميبفرين (Mebeverine). الأدوية التي تنظم حركة الأمعاء (Prokinetics): في بعض الحالات، قد تكون هناك مشكلة في سرعة حركة الأمعاء، وهذه الأدوية تساعد على تنظيمها. البروبيوتيك (Probiotics): هي بكتيريا نافعة تساعد على استعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في الأمعاء، مما قد يحسن الهضم ويقلل الغازات لدى بعض الأشخاص. غالباً ما يُنصح أيضاً باتباع نظام غذائي صحي لتخفيف أعراض القولون والغازات، مثل تجنب الأطعمة التي تسبب لكِ الانتفاخ (كبعض أنواع الخضروات والبقوليات والمشروبات الغازية)، وشرب كميات كافية من الماء، وتناول وجبات صغيرة ومتوازنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يوجد تخصص طبي واحد مخصص فقط لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية، بل يشترك في علاجه العديد من التخصصات، وذلك يعتمد على سبب ارتفاعها ووجود أمراض أخرى مصاحبة.   إليك التخصصات الرئيسية التي تهتم بعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية: أمراض القلب والأوعية الدموية: يعتبر هذا التخصص هو الأكثر شيوعاً في متابعة وعلاج ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، خاصة إذا كانت هذه الارتفاعات تؤثر على صحة القلب والشرايين وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. طبيب القلب هو الأقدر على تقييم المخاطر ووضع خطة علاجية متكاملة. الطب الباطني العام: يمكن لأطباء الباطنة العامة التعامل مع حالات ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية، خاصة في مراحلها الأولية أو عندما لا تكون هناك مضاعفات خطيرة. يمكنهم وصف الأدوية اللازمة وتوجيه المريض نحو تغييرات في نمط الحياة. الغدد الصماء والسكري: في بعض الأحيان، يكون ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية مرتبطاً باضطرابات في الغدد الصماء، مثل قصور الغدة الدرقية، أو مرض السكري. في هذه الحالات، يكون أخصائي الغدد الصماء هو الأنسب للمتابعة. التغذية العلاجية: يلعب أخصائي التغذية دوراً حيوياً في وضع خطط غذائية مناسبة لخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. قد لا يكون هذا تخصصاً علاجياً بالمعنى الدوائي، ولكنه جزء أساسي من الخطة العلاجية الشاملة. وبعض المراكز الطبية الكبرى قد توفر عيادات متخصصة لأمراض الدهون أو لتشخيص ومتابعة أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تتضمن فريقاً متعدد التخصصات يعمل معاً لتقديم أفضل رعاية للمريض.

تابع القراءة