د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تمارين كيجل تهدف إلى تقوية عضلات قاع الحوض، وهي عضلات قد لا تكون واعية بها بشكل كامل في البداية. بالنسبة للشعور بالحرارة في منطقة العجان (PC) بعد التمرين، فهو ليس شرطاً أساسياً لصحة أداء التمرين. قد يشعر البعض بهذا الإحساس نتيجة لزيادة تدفق الدم الموضعي أو بعض التهيجات العضلية الطفيفة، ولكنه ليس مؤشراً وحيداً على أن التمرين صحيح أو فعال.   إليكِ نقاط هامة يجب مراعاتها: التركيز على الأداء الصحيح: الأهم هو التأكد من أنك تقوم بشد العضلات الصحيحة. للتأكد، حاول إيقاف تدفق البول أثناء التبول (ولكن لا تفعل ذلك بشكل منتظم أثناء التبول لتجنب مشاكل أخرى). العضلات التي تستخدمها لذلك هي عضلات كيجل. الاستمرارية والصبر: 3 أسابيع تعتبر فترة قصيرة نسبياً لرؤية نتائج واضحة، خاصة مع نوع صعب من التمارين. قد تحتاج العضلات وقتاً أطول لتصبح أقوى وتظهر فوائدها. التنوع في التمارين: بما أنك تمارس النوع الثالث، تأكد من أنك تمارس أيضاً الأنواع الأخرى التي تركز على الشد السريع والبطيء للعضلات، إذا كان برنامجك يشملها. أسباب أخرى محتملة: أحياناً، قد لا تكون تمارين كيجل هي الحل الوحيد أو السبب لبعض المشاكل المتعلقة بالوظيفة الجنسية أو التحكم بالمثانة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات بنية أو دم أحمر في بداية الحمل قد يكون مقلقًا، ومن الجيد أنكِ تابعتِ مع طبيبتكِ فورًا، وعندما قالت طبيبتكِ أنه لم يظهر شيء في السونار، فقد يعني ذلك أن الحمل لا يزال في مراحله المبكرة جدًا، وأن هذه الإفرازات قد تكون ناجمة عن عدة أسباب منها: الانغراس: أحيانًا قد تحدث بعض النقاط الدموية أو الإفرازات البنية عند انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وهو أمر طبيعي في بعض الحالات. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة في بداية الحمل قد تؤثر على عنق الرحم وتسبب نزول بعض الدم. تأثير خارجي: مثل الجماع أو الفحص المهبلي، أحيانًا قد يسبب تهيجًا بسيطًا لعنق الرحم مما يؤدي إلى نزول بعض النقاط الدموية. مثبتات الحمل (مثل البروجسترون) تُوصف غالبًا لدعم الحمل في مراحله المبكرة، خاصة عند وجود أي علامات قد تنذر بمشكلة، وهي تهدف إلى تقوية بطانة الرحم والمساعدة في الحفاظ على الحمل. وبشكل عام، تعتبر آمنة وضرورية عند وصفها من قبل الطبيب في هذه الحالات.   حمض الفوليك ضروري جدًا في بداية الحمل للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي للجنين، ووصفه هو خطوة ممتازة.   والتزامكِ بمراجعة الطبيبة بعد أسبوعين هو الإجراء الصحيح تمامًا. خلال هذه الفترة، ستتمكن الطبيبة من متابعة تطور الحمل عبر السونار والتأكد من أن كل شيء يسير بشكل طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، العلاج الثلاثي هو مزيج من مضادات حيوية وأدوية أخرى لعلاج جرثومة المعدة. مثل أي دواء، قد يسبب بعض الآثار الجانبية، وغالباً ما تكون هذه الآثار خفيفة ومؤقتة. من أبرز الآثار الجانبية التي قد تحدث: اضطرابات الجهاز الهضمي: الغثيان أو القيء. الإسهال أو الإمساك. آلام في البطن أو تقلصات. فقدان الشهية. الطعم غير المستساغ في الفم: قد يلاحظ البعض طعماً معدنياً أو مراً في الفم. الصداع: قد يعاني البعض من صداع خفيف. الدوخة: شعور خفيف بالدوار. التغيرات في لون اللسان أو البراز: قد يصبح اللسان داكناً قليلاً، أو يتغير لون البراز. لمساعدتك في تخفيف هذه الآثار، يمكنك اتباع النصائح التالية: تناول الدواء مع الطعام: قد يساعد تناول الأدوية مع وجبات الطعام في تقليل اضطرابات المعدة. شرب الكثير من السوائل: حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء أو السوائل الأخرى. الأطعمة الخفيفة: تجنبي الأطعمة الدسمة، الحارة، أو الغنية بالتوابل التي قد تزيد من تهيج المعدة. النظام الغذائي المتوازن: حاولي تناول وجبات صغيرة ومتوازنة. الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يساعد جسمك على التعافي. في معظم الحالات، تكون الآثار الجانبية للعلاج الثلاثي محتملة. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب فوراً: ردود فعل تحسسية شديدة: مثل الطفح الجلدي، الحكة، صعوبة التنفس، أو تورم الوجه والشفتين واللسان. إسهال شديد ومستمر لا يتحسن. آلام شديدة في البطن لا تحتمل. علامات نزيف مثل القيء المصحوب بدم أو براز أسود قطراني.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد استئصال الغدة الدرقية، وخاصة بسبب السرطان، غالباً ما يكون الهدف هو الحفاظ على مستويات منخفضة من هرمون TSH (الهرمون المنبه للغدة الدرقية). والسبب في ذلك هو أن TSH يمكن أن يحفز نمو خلايا السرطان المتبقية.   لماذا يُفضل أن يكون TSH منخفضاً؟ تقليل خطر عودة السرطان: المستويات المنخفضة من TSH تساعد في تثبيط أي خلايا سرطانية قد تكون متبقية في الجسم، مما يقلل من فرصة عودة المرض. علاج بالهرمونات البديلة: عادة ما يتم وصف أدوية هرمون الغدة الدرقية (مثل الثيروكسين) للمرضى الذين تم استئصال الغدة الدرقية لديهم. يتم تعديل جرعة هذه الأدوية بهدف الوصول إلى مستويات TSH التي يحددها الطبيب. تختلف القيمة المستهدفة لـ TSH من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، أهمها: مرحلة السرطان ودرجته: في حالات سرطان الغدة الدرقية، وخاصة السرطانات عالية الخطورة أو التي انتشرت، قد يكون الهدف هو مستويات TSH منخفضة جداً (قمعية)، وأحياناً تكون أقل من 0.1 ميكرو وحدة دولية/لتر. درجة T1: بما أنك ذكرت أن السرطان من درجة T1، فهذا يعتبر عادةً في المراحل المبكرة، وقد يكون الهدف هو مستويات TSH منخفضة ولكن ليس بالضرورة منخفضة جداً. قد تتراوح القيمة المستهدفة بين 0.1 إلى 0.5 ميكرو وحدة دولية/لتر، أو حسب توصية الطبيب المعالج. الاستجابة للعلاج: مدى فعالية العلاج باليود المشع (إذا تم إجراؤه) وحالة المراقبة بعد ذلك. العمر والحالة الصحية العامة: قد تؤخذ هذه العوامل في الاعتبار. لذلك، فإن تحديد القيمة الدقيقة لـ TSH الذي يجب أن تكون عليه يعتمد بشكل كلي على تقييم طبيبك المعالج.

تابع القراءة