د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر بالحيرة عندما تلاحظ أن دوائي "Milga" و "Vitamax Plus" يحتويان على فيتامينات B1، B6، و B12. هذه الفيتامينات تلعب أدواراً مهمة في وظائف الأعصاب والتمثيل الغذائي.   ويعتمد الأمر على تركيز هذه الفيتامينات في كل دواء وجرعة كل منهما المحددة لك من قبل الطبيب. فيتامينات B هي فيتامينات قابلة للذوبان في الماء، مما يعني أن الجسم يتخلص من الكميات الزائدة منها عن طريق البول عادةً.   ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة جداً من بعض فيتامينات B لفترة طويلة قد يسبب آثاراً جانبية، على الرغم من أن هذا نادر الحدوث مع الجرعات الموصوفة طبياً.   أهم خطوة هي التواصل مع طبيبك مباشرة. أخبره بالدوائين الموصوفين لك (Milga و Vitamax Plus) واسأل عن الجرعات المحددة لكل فيتامين B في كل دواء، وعما إذا كان تناولهما معاً يعتبر آمناً أو يحتاج إلى تعديل.   قد يقوم الطبيب بـ: تأكيد أن الجرعة الإجمالية آمنة لك. تعديل جرعة أحد الدواءين أو كليهما. وصف دواء آخر أو نصحك بالتوقف عن أحد الدواءين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لدواء "Amicor 5" (أملوديبين)، فإن أحد الآثار الجانبية المعروفة له هو التورم في الأطراف السفلية، بما في ذلك القدمين والكاحلين. هذا التورم يمكن أن يصاحبه أحيانًا شعور بالألم أو الثقل.   فالأملوديبين ينتمي إلى فئة حاصرات قنوات الكالسيوم، وهي تعمل على إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية. هذا التوسع في بعض الأحيان قد يؤدي إلى تسرب للسوائل إلى الأنسجة المحيطة، مما يسبب التورم والألم.   ولذلك أنصح والدتك بالقيام بالآتي: رفع القدمين: محاولة رفع قدمي والدتك لأعلى مستوى القلب لفترات قصيرة خلال اليوم قد يساعد في تخفيف التورم. الحركة المنتظمة: تشجيعها على المشي الخفيف أو التمارين البسيطة (إذا سمحت حالتها الصحية) يمكن أن يحسن الدورة الدموية. تجنب الوقوف الطويل: محاولة تقليل فترات الوقوف الطويلة والمتواصلة. شرب كمية كافية من الماء: يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. من المهم جدًا استشارة الطبيب المعالج لوالدتك. يمكن للطبيب تقييم ما إذا كان الألم مرتبطًا بالدواء، أو قد يكون سببه شيئًا آخر، ووصف العلاج المناسب أو تعديل الجرعة إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، لتحقيق هدفك بتأجيل نزول الدورة الشهرية لديك خلال شهرين، قامت طبيبتك بوصف مزيج من دواء دوفاستون وحبوب منع الحمل. إليكِ توضيح لكيفية استخدامهما بناءً على ما ذكرتِ: حبوب منع الحمل: عادةً ما تُستخدم حبوب منع الحمل الهرمونية في هذه الحالة لتنظيم الدورة. الطريقة الشائعة لتأجيل الدورة باستخدام حبوب منع الحمل هي كما يلي: الاستمرار في تناول العلبة الحالية: إذا كنتِ تتناولين حبوب منع الحمل بالفعل، استمري في تناول الشرائح النشطة (التي تحتوي على الهرمونات) دون أخذ فترة الراحة المعتادة (الأيام التي تتناولين فيها حبوبًا غير نشطة أو لا تتناولين شيئًا). بدء علبة جديدة: بعد الانتهاء من العلبة الأولى، ابدئي مباشرة في تناول علبة جديدة من حبوب منع الحمل دون توقف. مدة الاستخدام: استمري في هذه الطريقة حتى تقترب مناسبتك الهامة، ومن ثم يمكنكِ التوقف عن تناول الحبوب للسماح بنزول الدورة قبل الزفاف بفترة كافية. دواء دوفاستون (Dufaston): دواء دوفاستون هو عبارة عن بروجسترون صناعي، ويُستخدم عادةً للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية أو تأجيل نزولها. قد يكون وصفه لكِ يعزز تأثير حبوب منع الحمل أو يُستخدم بطريقة معينة لتحقيق التأجيل: التوقيت: قد تصف الطبيبة دوفاستون ليُؤخذ في فترة معينة من الدورة لموازنة تأثير الهرمونات أو للمساعدة في السيطرة على النزيف. الاستخدام لتأجيل الدورة: في بعض الأحيان، يُوصف دوفاستون ليبدأ تناوله قبل موعد الدورة المتوقع بعدة أيام (عادة 3-4 أيام) ويُستمر عليه لمدة 10-14 يومًا. بعد التوقف عن تناوله، تبدأ الدورة بالنزول عادةً خلال 2-3 أيام. الجرعة والتوقيت المحدد: من الضروري جداً اتباع تعليمات طبيبتك بالضبط فيما يتعلق بجرعة دوفاستون والتوقيت المحدد لبدء تناوله وإيقافه. هي الأدرى بحالتك. إليكِ عدة نصائح إضافية: التواصل مع الطبيبة: بما أن لديكِ شهرين حتى موعد الزفاف، فمن الأفضل أن تتواصلي مع طبيبتك وتشرحي لها خطتك. يمكنها تعديل الجرعات أو توقيت تناول الأدوية لضمان أفضل نتيجة لكِ. تجنب التوقف المفاجئ: لا تتوقفي عن تناول أي من الدوائين بشكل مفاجئ دون استشارة طبية، فقد يؤدي ذلك إلى نزول الدورة بشكل غير متوقع. التبليغ عن أي أعراض: إذا شعرتِ بأي أعراض جانبية غير معتادة أو مقلقة أثناء تناول هذه الأدوية، قومي بإبلاغ طبيبتك فورًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الطبيعي جداً أن تحدث تغيرات في الجهاز الهضمي خلال فترة الحمل، بما في ذلك تغيرات في عدد مرات التبرز. على الرغم من أن الكثير من النساء يعانين من الإمساك بسبب التغيرات الهرمونية التي تبطئ حركة الأمعاء، إلا أن البعض الآخر قد يلاحظ زيادة في عدد مرات التبرز.   وقد يكون هناك أسباب محتملة لكثرة التبرز أثناء الحمل: التغيرات الهرمونية: هرمونات الحمل مثل البروجسترون يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء بطرق مختلفة، فبينما تسبب الإمساك لدى البعض، قد تزيد من سرعة حركة الأمعاء لدى أخريات. زيادة تدفق الدم: يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض أثناء الحمل، مما قد يؤثر على وظيفة الأمعاء. النظام الغذائي: قد تقومين بتغيير نظامك الغذائي خلال الحمل، مثل زيادة تناول الألياف أو السوائل، وهذا قد يؤدي إلى زيادة حركة الأمعاء. المكملات الغذائية: بعض مكملات الفيتامينات والمعادن للحوامل قد تسبب اضطرابات هضمية، بما في ذلك زيادة التبرز. بما أنكِ لا تعانين من أي انزعاج، فهذا يعتبر مؤشراً جيداً. ومع ذلك، يجب عليكِ استشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ إذا لاحظتِ أي من العلامات التالية: تغير مفاجئ وشديد في نمط الإخراج. وجود دم في البراز. آلام شديدة في البطن أو تقلصات. فقدان الوزن غير المبرر. جفاف (مثل قلة التبول، جفاف الفم، الشعور بالدوار).

تابع القراءة