د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، ميل الرأس لدى الأطفال في هذا العمر قد يكون له عدة أسباب، ومن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق. بعض الأسباب المحتملة تشمل: التشنج العضلي العنقي (Torticollis): هو حالة شائعة نسبيًا في الرضع، حيث تكون هناك شد أو قصر في العضلات التي تربط الرقبة بالكتف، مما يجعل الرأس يميل إلى جانب واحد. قد يكون هذا موجودًا منذ الولادة أو يتطور لاحقًا. مشاكل في الرؤية: في بعض الحالات، قد يميل الطفل رأسه لمحاولة تحسين رؤيته لشيء معين. الوضعيات أثناء النوم أو اللعب: كما ذكرتِ، قد يؤثر النوم على جانب واحد لفترات طويلة أو وضعيات الجلوس واللعب على ميل الرأس. خاصة وأنها بدأت للتو في تعلم الجلوس، فقد يكون هذا مؤقتًا. أسباب أخرى: نادرًا ما قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. في هذه الأثناء، يمكنك ملاحظة ما يلي: حاولي تشجيعها على النظر إلى الجانب الآخر من خلال تقديم الألعاب أو الأصوات. تأكدي من أن بيئة نومها مريحة ولا تفرض عليها وضعية معينة لفترات طويلة. راقبي إذا كان هناك أي صعوبة في الحركة أو الألم الظاهر على الطفلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تحاميل Melagin هي منتج طبي يستخدم عادةً في حالات معينة تتعلق بصحة المرأة، وغالباً ما تحتوي على مكونات مطهرة أو مضادة للالتهابات تهدف إلى المساعدة في تخفيف بعض الأعراض أو علاج حالات مثل الالتهابات المهبلية.   وبشكل عام، التهاب عنق الرحم له أسباب متعددة، بما في ذلك العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية. قد تساعد بعض المكونات الموجودة في تحاميل Melagin في تخفيف بعض أنواع الالتهابات المهبلية التي قد تكون مرتبطة أو تؤدي إلى التهاب عنق الرحم، خاصة إذا كانت هذه الالتهابات ناتجة عن اختلال في التوازن الطبيعي للمنطقة.   ولكن، من المهم جداً التأكيد على النقاط التالية: التشخيص الدقيق: التهاب عنق الرحم يحتاج إلى تشخيص دقيق من قبل الطبيب المختص لتحديد السبب الرئيسي (بكتيري، فيروسي، فطري، أو أسباب أخرى). نوع العلاج: العلاج يعتمد بشكل كبير على سبب الالتهاب. قد تحتاج بعض الحالات إلى مضادات حيوية، مضادات فيروسات، أو مضادات فطريات موضعية أو جهازية، وقد لا تكون التحاميل وحدها كافية في جميع الحالات. استشارة الطبيب: قبل استخدام أي دواء، بما في ذلك تحاميل Melagin، يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي للتأكد من أنها مناسبة لحالتكِ ولا تتعارض مع أي أدوية أخرى تتناولينها، وللتأكد من أنها العلاج الأمثل لالتهاب عنق الرحم إذا كان مشخصاً لديكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

 نعم، يمكنك استخدام حبوب ميكروجينون (Microgynon) كوسيلة طارئة لمنع الحمل بعد 13 ساعة من الجماع، وهي مدة تدخل ضمن النطاق الفعال طبيّاً.   تعرف هذه الطريقة الطبيّة باسم "طريقة يوزبي" (Yuzpe Method)، وهي تعتمد على استخدام حبوب منع الحمل المركبة العادية بجرعات محددة في الحالات الطارئة لمنع أو تأخير الإباضة. وكلما أسرعتِ في تناولها واستشرتِ الطبيب أو الصيدلاني، زادت نسبة نجاحها.   ويجب مراجعة الطبيب أو الصيدلاني فوراً لتحديد الجرعة الدقيقة وطريقة التقسيم المناسبة لعدد الحبات وفقاً لإرشادات السلامة الطبية.   وإليك أهم الإرشادات والنصائح الهامة: تجنب الغثيان والقيء: الجرعة العالية من الهرمونات قد تسبب شعوراً بالغثيان أو الرغبة في القيء. يُفضل تناول الحبوب مع طعام خفيف أو استشارة الصيدلاني بشأن التعامل مع الآثار الجانبية. في حال حدوث قيء: إذا تقيأت بعد وقت قصير من تناول أي جرعة، فقد تحتاجين إلى استشارة الطبيب لأن الجسم قد لا يكون قد امتصه بالكامل. الفعالية: هذه الطريقة تقلل من احتمالية حدوث الحمل، ولكنها ليست فعالة بنسبة 100% مقارنة بوسائل منع الحمل الطارئة المخصصة. إذا كانت الحبوب الطارئة المخصصة متوفرة في الصيدليات القريبة منك، فقد تكون خياراً بديلاً يُناقش مع المختص. مراقبة الدورة: من الممكن أن يحدث تغير مؤقت في موعد الدورة الشهرية نتيجة الاضطراب الهرموني. إذا تأخرت الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع عن موعدها المتوقع، يجب إجراء اختبار حمل منزلي للتأكد. تذكري أن هذه الطريقة تُستخدم للطوارئ فقط ولا يمكن الاعتماد عليها كوسيلة تنظيم نسل دائمة. أنصحك باستشارة طبيبة نسائية أو الصيدلاني لمساعدتكِ في اختيار وسيلة يومية أو منتظمة تناسبكِ للمستقبل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل المغص المتقطع والإسهال وفقدان الشهية، قد تكون مرتبطة ببدء تناول دواء الميتفورمين. يُعد الميتفورمين دواءً فعالاً في تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو ما يمكن أن يساعد في تحسين أعراض تكيس المبايض لدى بعض النساء.   ومع ذلك، فإنه قد يسبب آثارًا جانبية هضمية شائعة عند البدء به، وتشمل: اضطرابات المعدة: مثل الغثيان، القيء، الإسهال، وآلام البطن. فقدان الشهية: قد يلاحظ البعض انخفاضًا في الشهية. الشعور بالانتفاخ والغازات. عادةً ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن تدريجيًا مع استمرار العلاج وتعود الجسم على الدواء. غالبًا ما ينصح الأطباء بالبدء بجرعة أقل وزيادتها تدريجيًا لتخفيف هذه الآثار الجانبية.   وعلى الرغم من أن هذه الأعراض قد تكون طبيعية، إلا أنه من الحكمة دائمًا استشارة طبيبكِ للتأكد من أن كل شيء على ما يرام. يجب عليكِ مراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا كانت الأعراض شديدة جدًا وتسبب لكِ إزعاجًا كبيرًا. إذا استمرت الأعراض لأكثر من بضعة أيام دون تحسن. إذا لاحظتِ أي أعراض أخرى مقلقة مثل الحمى، القيء المستمر، أو علامات الجفاف. للتأكد من أن هذه الأعراض لا تشير إلى شيء آخر يتطلب اهتمامًا طبيًا.

تابع القراءة