د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي بعد كسر في عظمة الترقوة أن تشعر ببعض التغيرات التي قد تثير قلقك، خاصة مع وجود بروز في العظمة والشعور بألم عند اللمس، وذلك للأسباب الآتية: التورم والالتهاب: بعد الإصابة، قد يحدث تورم في منطقة الكسر، وهذا التورم يمكن أن يسبب بروزًا في العظمة ويجعلها أكثر حساسية للمس. التئام العظام: أثناء عملية التئام العظام، تتكون نتوءات عظمية جديدة (Callus) حول منطقة الكسر لتساعد على تثبيت العظم. هذه النتوءات قد تكون بارزة ومؤلمة عند الضغط عليها في المراحل الأولى من الشفاء. الوريد: الشعور بألم في وريد عند لمسه قد يكون مرتبطًا بالالتهاب أو الضغط الناتج عن التورم أو التغيرات التي تحدث في الأنسجة المحيطة بالعظمة المكسورة. هل هذا طبيعي رغم عدم الشعور بالألم عند التحريك؟ نعم، يمكن أن يكون هذا طبيعيًا في بعض الحالات. عدم الشعور بالألم عند تحريك الذراع أو النوم هو علامة جيدة على أن العظم في طريقه للالتئام وأن الوظيفة الأساسية للذراع بدأت تستعيدها. ومع ذلك، قد تظل هناك حساسية أو ألم عند الضغط المباشر على المنطقة أو عند لمس الأوعية الدموية القريبة، وهذا يعتمد على مدى شدة الكسر وطريقة التئام العظم لديك.   بما أنك تشعر بألم عند لمس البروز أو الوريد، فمن المهم جدًا استشارة الطبيب المختص. قد يوصي الطبيب بما يلي: الفحص السريري: لتقييم مدى الالتهاب والتورم واستبعاد أي مضاعفات. الأشعة: قد يطلب الطبيب إجراء أشعة سينية (X-ray) لمتابعة عملية التئام العظم والتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام. مسكنات الألم: إذا كان الألم مزعجًا، يمكن للطبيب وصف مسكنات للألم مناسبة لحالتك. العلاج الطبيعي: بعد التأكد من التئام العظم بشكل كافٍ، قد ينصح الطبيب ببدء جلسات العلاج الطبيعي لاستعادة كامل نطاق الحركة والقوة للعضلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، تناول طفلتك لجرعة زائدة من الثيروكسين (100 ملغ) هو أمر يستدعي الانتباه الفوري. الثيروكسين هو هرمون الغدة الدرقية، والجرعة الزائدة منه يمكن أن تسبب أعراضاً تتطلب استشارة طبية عاجلة، وتشمل المضاعفات المحتملة: تسارع ضربات القلب: قد تلاحظين زيادة في سرعة نبضات قلب طفلتك. الحمى: ارتفاع في درجة حرارة الجسم. التهيج والعصبية: قد تصبح الطفلة أكثر انفعالاً وصعوبة في النوم. القيء: قد تعاني الطفلة من الغثيان والقيء. القلق: زيادة في الشعور بالتوتر أو القلق لدى الطفلة. ارتفاع ضغط الدم: قد يحدث ارتفاع مؤقت في ضغط الدم. نوبات تشنج: في حالات نادرة، قد تحدث نوبات تشنج. اضطرابات في مستوى السكر في الدم: قد يحدث انخفاض أو ارتفاع في مستوى السكر. في الوقت الحالي يجب عليك: الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم: هذه هي الخطوة الأهم والأكثر إلحاحاً. اتصل بالإسعاف فوراً أو بمركز مكافحة السموم في بلدك للحصول على إرشادات فورية. سيحتاجون لمعرفة عمر الطفلة، وزنها التقريبي، كمية الدواء التي تناولتها، ووقت تناولها. عدم تحريض القيء إلا بتوجيه طبي: لا تحاول جعل الطفلة تتقيأ إلا إذا نصحك بذلك موظف الطوارئ أو مركز السموم، لأن ذلك قد يكون ضاراً في بعض الحالات. المراقبة المستمرة: راقب طفلتك عن كثب بحثاً عن أي من الأعراض المذكورة أعلاه. التوجه إلى أقرب مستشفى: حتى لو لم تظهر أعراض فورية، يجب نقل الطفلة إلى المستشفى فوراً لتقييم حالتها وإجراء الفحوصات اللازمة. الأطباء في المستشفى سيقومون بتقييم حالة طفلتك، وقد يحتاجون لإجراء فحوصات دم لمراقبة مستويات هرمونات الغدة الدرقية ووظائف الأعضاء الأخرى. سيتم تقديم العلاج المناسب بناءً على حالتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الأعراض التي وصفتها، وهي برودة في رأس القضيب وأسفل كيس الخصيتين، بالإضافة إلى سرعة القذف والارتخاء، قد ترجع إلى عدة أسباب، منها: مشاكل الدورة الدموية: قد تؤثر اضطرابات الدورة الدموية على الإحساس بالبرودة وربما على الانتصاب. التوتر والقلق: الضغوط النفسية والقلق يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في مشاكل القذف والانتصاب. تغيرات هرمونية: في بعض الحالات، قد تكون هناك تغيرات في مستويات الهرمونات. أسباب عصبية: قد تكون هناك أسباب تتعلق بالأعصاب تؤثر على الإحساس أو وظيفة الانتصاب والقذف. عوامل نفسية أو سلوكية: الخبرات السابقة أو بعض العادات قد تؤثر على الأداء الجنسي. بينما لا يمكن تحديد سبب دقيق دون فحص طبي، إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعد: الحفاظ على نمط حياة صحي: تناول غذاء متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التدخين والكحول. إدارة التوتر: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا. التواصل مع الشريك: التحدث بصراحة مع شريكتك قد يخفف الضغط ويساعد في إيجاد حلول مشتركة. التركيز على الإثارة: قد يساعد التركيز على المداعبة والتحفيز لفترة أطول في تحسين الأداء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يعود اسمرار الساقين إلى عدة عوامل، ومنها: التهاب الجلد الصباغي (Acanthosis nigricans): وهو حالة تسبب ظهور بقع داكنة وسميكة على الجلد، وغالبًا ما تكون في ثنايا الجسم مثل الرقبة والإبطين والفخذين. قد يكون مرتبطًا بمقاومة الأنسولين، السمنة، أو اضطرابات هرمونية. التعرض للشمس: التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية كافية يمكن أن يؤدي إلى اسمرار الجلد بشكل ملحوظ، خاصة في الأماكن الأكثر تعرضًا. التهاب الجلد التماسي: قد يحدث نتيجة رد فعل تحسسي أو تهيج من مواد معينة تلامس الجلد، مثل بعض أنواع الكريمات، الصابون، أو حتى الملابس. الاحتكاك المزمن: الاحتكاك المتكرر، سواء من الملابس الضيقة أو طبيعة المشي، قد يؤدي إلى زيادة تصبغ الجلد في تلك المناطق. بعد الالتهابات أو الإصابات: في بعض الأحيان، قد يبقى تصبغ داكن في مكان جرح سابق أو التهاب جلدي (مثل لدغات الحشرات أو الحكة الشديدة). اضطرابات هرمونية: بعض الحالات الهرمونية قد تؤثر على لون الجلد. يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء اسمرار الساقين. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب لتحديد السبب بدقة: الحماية من الشمس: استخدمي واقي الشمس بعامل حماية عالٍ (SPF 30 أو أعلى) يوميًا على ساقيك، حتى في الأيام الغائمة. تجنب المهيجات: حاولي تحديد أي منتجات أو مواد قد تسبب تهيجًا لبشرتك واستبدالها ببدائل لطيفة. التقشير اللطيف: يمكن استخدام مقشرات لطيفة (سواء كيميائية تحتوي على أحماض الفاكهة أو حمض الساليسيليك، أو مقشرات فيزيائية حبيبية) لإزالة خلايا الجلد الميتة وتحفيز تجديد البشرة. لكن استخدميها باعتدال لتجنب تهيج الجلد. كريمات التفتيح: هناك كريمات تحتوي على مكونات تساعد على تفتيح البشرة مثل فيتامين سي، النياسيناميد، أو حمض الكوجيك. بعض هذه الكريمات قد تحتاج إلى وصفة طبية. علاج السبب الأساسي: إذا كان الاسمرار ناتجًا عن حالة طبية مثل مقاومة الأنسولين أو اضطراب هرموني، فإن علاج هذه الحالة هو المفتاح لتحسين لون الجلد.

تابع القراءة