د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن يتغير لون البراز لدى الأطفال الرضع، خاصةً وأنهم يعتمدون على الحليب فقط. لون البراز الأصفر مع مخاط قد يكون له عدة أسباب، ولا داعي للقلق الشديد في البداية، لكن يجب مراقبة الحالة.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: التغيرات الطبيعية في الجهاز الهضمي: في عمر الشهرين، يكون جهاز الطفل الهضمي لا يزال في طور النمو، وهذا قد يؤدي إلى تغيرات في قوام ولون البراز. الحساسية من بروتين حليب البقر: بما أن طفلك يرضع حليبًا صناعيًا، فقد يكون لديه حساسية تجاه بروتين حليب البقر الموجود في الحليب الصناعي. من علامات هذه الحساسية وجود مخاط في البراز، وقد يصاحبها طفح جلدي أو تقيؤ. عدم اكتمال الهضم: أحيانًا، قد يكون سبب وجود المخاط هو عدم اكتمال هضم بعض الدهون أو السكريات الموجودة في الحليب. إصابة فيروسية أو بكتيرية: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض علامة على عدوى بسيطة في الجهاز الهضمي. بالإضافة إلى لون البراز، انتبهي إلى الأمور التالية: نمو الطفل: هل ينمو طفلك بشكل طبيعي ويزداد وزنه؟ النشاط العام: هل يبدو طفلك نشيطًا ويلعب؟ علامات أخرى: هل هناك أي علامات أخرى مثل القيء، الإسهال الشديد، ارتفاع درجة الحرارة، أو رفض الرضاعة؟ احمرار الوجه والانزعاج: احمرار الوجه مع الانزعاج قد يكون مؤشرًا على أي شيء من مجرد تقلصات بسيطة إلى شعور بعدم الراحة بسبب الغازات أو صعوبة في الهضم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن إمكانية الولادة الطبيعية بعد إجراء عمليتين قيصريتين سابقاً هي أمر يعتمد على عدة عوامل، ويتم تقييمه بشكل فردي لكل حالة. بشكل عام، هناك مفهوم يُعرف بـ "محاولة الولادة الطبيعية بعد القيصرية" (VBAC - Vaginal Birth After Cesarean)، وهو خيار متاح للعديد من النساء.   العوامل التي تؤخذ في الاعتبار: سبب العمليات القيصرية السابقة: إذا كانت العمليات القيصرية السابقة بسبب مشاكل لا تتكرر (مثل وضع الجنين غير الطبيعي)، فقد تزيد فرص الولادة الطبيعية. أما إذا كانت بسبب ضيق شديد في الحوض أو مشاكل في التئام الرحم، فقد يكون الأمر أكثر تعقيداً. نوع الشق الجراحي في العملية القيصرية السابقة: الشق الأفقي (transverse) في الجزء السفلي من الرحم يعتبر أقل خطورة عند محاولة الولادة الطبيعية مقارنة بالشق العمودي (vertical). صحة الأم والجنين الحالية: يجب أن تكون الأم والجنين في حالة صحية جيدة خلال الحمل والولادة. تاريخ الولادات الطبيعية: وجود ولادات طبيعية سابقة قد يزيد من احتمالية نجاح محاولة الولادة الطبيعية. التوفر الطبي: تتطلب محاولة الولادة الطبيعية بعد قيصرية فريقاً طبياً جاهزاً لمراقبة الوضع عن كثب، مع الاستعداد لإجراء عملية قيصرية طارئة إذا لزم الأمر. في حالتك، ومع وجود عمليتين قيصريتين سابقتين، يصبح تقييم الحالة من قبل الطبيب المعالج أكثر أهمية ودقة. سيقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي، وفحصك، وربما إجراء بعض الفحوصات الإضافية لتحديد ما إذا كانت محاولة الولادة الطبيعية آمنة ومناسبة لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، ظهور خط خفيف في اختبار الحمل المنزلي في اليوم الحادي عشر بعد ترجيع الأجنة المجمدة قد يشير إلى احتمال وجود حمل. ففي هذه المرحلة، يكون مستوى هرمون الحمل (hCG) عادةً في بدايته، مما قد يؤدي إلى ظهور خط خفيف، أي: احتمال الحمل: غالباً ما يشير ظهور أي خط، حتى لو كان خفيفاً، إلى وجود كمية من هرمون الحمل في البول. التأكيد مطلوب: الاختبارات المنزلية تكون دقيقة، ولكن النتائج قد تختلف قليلاً. وللتأكيد بشكل قاطع، يجب إجراء تحليل دم رقمي في المختبر. تطور الهرمون: في حالة حدوث الحمل، من المتوقع أن يزداد مستوى هرمون الحمل تدريجياً، مما يجعل الخط في الاختبارات المنزلية القادمة يصبح أغمق وأوضح. من المهم ملاحظة أن بعض الأدوية المستخدمة في بروتوكولات التلقيح الصناعي قد تحتوي على هرمون الحمل، مما قد يؤثر على نتيجة الاختبار المنزلي. ولكن في حالتك، بما أنكِ في اليوم 11 بعد الترجيع، فمن المرجح أن يكون أي ارتفاع في الهرمون ناتجاً عن الحمل نفسه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، اللوزة الدماغية هي جزء من الدماغ يلعب دوراً هاماً في معالجة المشاعر، وخاصة الخوف والقلق. ومع ذلك، فإن إزالة اللوزة الدماغية جراحياً كإجراء وقائي للتخلص من الخوف والقلق ليس إجراءً طبياً معترفاً به أو شائعاً.   ولا يُنصح بهذا الإجراء إطلاقًا للأسباب الآتية: الدور الحيوي للوزة الدماغية: اللوزة الدماغية ليست مسؤولة فقط عن المشاعر السلبية، بل تشارك أيضاً في التعلم، الذاكرة، واتخاذ القرارات. إزالتها قد تؤثر سلباً على هذه الوظائف. عدم الفعالية في علاج القلق: الأبحاث العلمية لم تثبت أن إزالة اللوزة الدماغية تعالج القلق والخوف بشكل فعال وآمن. القلق هو حالة معقدة لها أسباب متعددة. مخاطر جراحية كبيرة: التدخل الجراحي في الدماغ يحمل مخاطر كبيرة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ودائمة. إذا افترضنا جدلاً (وهو أمر غير شائع وغير موصى به) أن هناك حاجة لإزالة جزء من اللوزة الدماغية لأسباب طبية قاهرة، فقد تشمل الآثار الجانبية المحتملة: صعوبة التعرف على المشاعر: قد تجدين صعوبة في التعرف على مشاعر الخوف أو القلق لدى الآخرين أو حتى لديك. تغيرات في السلوك الاجتماعي: قد تتأثر قدرتك على التفاعل الاجتماعي أو فهم الإشارات الاجتماعية. مشاكل في الذاكرة: قد تتأثر الذاكرة العاطفية بشكل خاص. تغيرات في الاستجابات العاطفية: قد تصبح استجاباتك العاطفية أقل حدة أو مختلفة عن المعتاد. مخاطر الجراحة نفسها: مثل العدوى، النزيف، تلف الأنسجة الدماغية المحيطة، وغيرها من المضاعفات المتعلقة بالجراحة. بما أنكِ تعانين من الخوف والقلق، هناك طرق فعالة وآمنة للتعامل مع هذه المشاعر، وتشمل: العلاج النفسي (Psychotherapy): مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والذي يساعد على فهم أسباب القلق وتطوير استراتيجيات للتعامل معه. تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، اليوغا، واليقظة الذهنية (Mindfulness). ممارسة الرياضة بانتظام: لها تأثير إيجابي كبير على الصحة النفسية. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. الحصول على قسط كافٍ من النوم. التحدث مع شخص تثقين به عن مشاعرك.

تابع القراءة