د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الطبيعي أن تشعري بالحيرة عندما يحدث الحمل رغم استخدامك لوسائل منع الحمل. هناك عدة أسباب محتملة لحدوث ذلك: فعالية حبوب منع الحمل الطارئة: على الرغم من أن حبوب منع الحمل الطارئة فعالة جداً عند استخدامها في الوقت المناسب، إلا أنها ليست فعالة بنسبة 100%. تزداد فعاليتها كلما تم تناولها مبكراً بعد الجماع. بما أنكِ تناولتِ الحبتين خلال 24 ساعة، فقد تكون فرصتك في منع الحمل مرتفعة، ولكن يبقى هناك احتمال ضئيل للحمل. توقيت الإباضة: حدوث الجماع قبل 9 أيام من موعد الدورة الشهرية يمكن أن يتزامن مع فترة الإباضة النشطة لدى بعض النساء، وهي الفترة التي تكون فيها احتمالية الحمل أعلى. الاستجابة الفردية: تختلف استجابة أجسام النساء لحبوب منع الحمل الطارئة. في حالات نادرة، قد لا تكون فعالة بنفس الدرجة لدى الجميع. الحمل قبل الجماع: في بعض الحالات النادرة جداً، قد يكون هناك حمل موجود بالفعل قبل حدوث الجماع، وهو ما لم تنتبهي له. تحليل الحمل الإيجابي هو التأكيد على وجود حمل. حبوب منع الحمل الطارئة تعمل بشكل أساسي عن طريق منع أو تأخير الإباضة، أو تغيير مخاط عنق الرحم لمنع وصول الحيوانات المنوية للبويضة. إذا حدثت الإباضة وتم تخصيب البويضة قبل تناول الحبوب أو حتى بعدها بقليل، فقد يحدث الحمل.   وبما أن تحليل الحمل أظهر نتيجة إيجابية، فهذا يعني أنكِ حامل. الخطوات التالية المهمة هي: مراجعة الطبيب: يجب عليكِ مراجعة طبيب/طبيبة النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بتأكيد الحمل، وتحديد عمر الحمل، والتأكد من أن الحمل طبيعي ويحدث في المكان الصحيح (داخل الرحم). المتابعة الدورية: سيضع الطبيب جدولاً للمتابعة لضمان سلامة الحمل وصحة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج فحص البول التي ذكرتها لابنتك تبدو مطمئنة إلى حد كبير: كريات الدم البيضاء (WBC): وجود 4-5 كريات دم بيضاء في البول يعتبر طبيعياً أو قريباً من الطبيعي، ويشير إلى عدم وجود التهاب بكتيري كبير في المسالك البولية. كريات الدم الحمراء (RBC): وجود 1-2 كريات دم حمراء يعتبر أيضاً ضمن الحدود الطبيعية أو القريبة منها، ولا يشير غالباً إلى مشكلة خطيرة. باقي القيام سليمة: هذا يعني أن المؤشرات الأخرى المهمة في تحليل البول، مثل البروتين، السكر، وجود بكتيريا، أو مواد أخرى، كانت طبيعية. بالرغم من أن تحليل البول سليم، إلا أن التبول اللاإرادي (الذي يسمى أيضاً بسلس البول) منتشر بين الأطفال، ويمكن أن يحدث لأسباب متعددة، حتى مع عدم وجود التهاب. تشمل الأسباب المحتملة: تأخر في نضج الجهاز العصبي: قد لا يكون الجهاز العصبي للطفل قد وصل إلى مرحلة النضج الكافي للتحكم الكامل في المثانة أثناء النوم أو أثناء اليقظة. التبول اللاإرادي الأولي: ويعني أن الطفل لم يصل أبداً إلى مرحلة الجفاف الكامل، أي أنه لم يتبول بشكل لا إرادي في الليل أو النهار بعد سن الرابعة أو الخامسة. التبول اللاإرادي الثانوي: وهو عندما يبدأ الطفل في التبول اللاإرادي بعد فترة من الجفاف، وهذا قد يكون له أسباب أخرى تستدعي الانتباه. الكميات الكبيرة من السوائل: شرب كميات كبيرة من السوائل، خاصة قبل النوم، يمكن أن يؤدي إلى امتلاء المثانة بشكل يفوق قدرة الطفل على التحكم. الإمساك المزمن: يمكن أن يضغط البراز المتراكم في الأمعاء على المثانة ويسبب لها تهيجاً أو يقلل من سعتها. التغيرات الهرمونية: قد يكون هناك تأخر في إنتاج هرمون ADH (الهرمون المضاد لإدرار البول) بكميات كافية أثناء الليل. عوامل نفسية: التوتر، القلق، التغيرات في الروتين اليومي (مثل بداية المدرسة، مولود جديد في العائلة، مشاكل أسرية) قد تؤثر على تحكم الطفل. أسباب نادرة: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب جسدي آخر مثل وجود مشاكل في المثانة نفسها أو في طريقة عمل الكلى. نظراً لأن نتيجة تحليل البول مطمئنة، يمكن التركيز على الحلول السلوكية والتدابير المنزلية، مع ضرورة متابعة الحالة مع الطبيب: تذكير منتظم بالذهاب للحمام: حاولي أن تجعلي ابنتك تذهب إلى الحمام بشكل روتيني ومنتظم خلال النهار، خاصة قبل الخروج من المنزل وقبل النوم. تقليل السوائل قبل النوم: قللي من كمية السوائل التي تشربها ابنتك في الساعتين أو الثلاث ساعات التي تسبق موعد النوم، مع التأكد من حصولها على كمية كافية من السوائل خلال النهار. الاستيقاظ ليلاً: قد يكون مفيداً إيقاظها للذهاب إلى الحمام قبل أن تنام بساعة أو ساعتين، ثم إيقاظها مرة أخرى في منتصف الليل. الهدف هو تدريب المثانة على التفريغ في أوقات محددة. التشجيع والمكافأة: شجعي ابنتك وامدحيها عندما تنجح في التحكم أو تذهب للحمام بنفسها، وتجنبي معاقبتها أو توبيخها عند حدوث بلل، لأن ذلك قد يزيد من قلقها. متابعة الإمساك: تأكدي من أن ابنتك لا تعاني من الإمساك، وقدمي لها نظاماً غذائياً غنياً بالألياف. التهدئة النفسية: حاولي تقليل أي مصادر للتوتر أو القلق في حياة ابنتك، وتحدثي معها بهدوء وتفهم. حفاضات الليل: يمكن استخدام الحفاضات الليلية لحماية الملابس والفراش، ولتجنب شعور الطفل بالإحراج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن يتغير لون البراز لدى الأطفال الرضع، خاصةً وأنهم يعتمدون على الحليب فقط. لون البراز الأصفر مع مخاط قد يكون له عدة أسباب، ولا داعي للقلق الشديد في البداية، لكن يجب مراقبة الحالة.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: التغيرات الطبيعية في الجهاز الهضمي: في عمر الشهرين، يكون جهاز الطفل الهضمي لا يزال في طور النمو، وهذا قد يؤدي إلى تغيرات في قوام ولون البراز. الحساسية من بروتين حليب البقر: بما أن طفلك يرضع حليبًا صناعيًا، فقد يكون لديه حساسية تجاه بروتين حليب البقر الموجود في الحليب الصناعي. من علامات هذه الحساسية وجود مخاط في البراز، وقد يصاحبها طفح جلدي أو تقيؤ. عدم اكتمال الهضم: أحيانًا، قد يكون سبب وجود المخاط هو عدم اكتمال هضم بعض الدهون أو السكريات الموجودة في الحليب. إصابة فيروسية أو بكتيرية: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض علامة على عدوى بسيطة في الجهاز الهضمي. بالإضافة إلى لون البراز، انتبهي إلى الأمور التالية: نمو الطفل: هل ينمو طفلك بشكل طبيعي ويزداد وزنه؟ النشاط العام: هل يبدو طفلك نشيطًا ويلعب؟ علامات أخرى: هل هناك أي علامات أخرى مثل القيء، الإسهال الشديد، ارتفاع درجة الحرارة، أو رفض الرضاعة؟ احمرار الوجه والانزعاج: احمرار الوجه مع الانزعاج قد يكون مؤشرًا على أي شيء من مجرد تقلصات بسيطة إلى شعور بعدم الراحة بسبب الغازات أو صعوبة في الهضم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن إمكانية الولادة الطبيعية بعد إجراء عمليتين قيصريتين سابقاً هي أمر يعتمد على عدة عوامل، ويتم تقييمه بشكل فردي لكل حالة. بشكل عام، هناك مفهوم يُعرف بـ "محاولة الولادة الطبيعية بعد القيصرية" (VBAC - Vaginal Birth After Cesarean)، وهو خيار متاح للعديد من النساء.   العوامل التي تؤخذ في الاعتبار: سبب العمليات القيصرية السابقة: إذا كانت العمليات القيصرية السابقة بسبب مشاكل لا تتكرر (مثل وضع الجنين غير الطبيعي)، فقد تزيد فرص الولادة الطبيعية. أما إذا كانت بسبب ضيق شديد في الحوض أو مشاكل في التئام الرحم، فقد يكون الأمر أكثر تعقيداً. نوع الشق الجراحي في العملية القيصرية السابقة: الشق الأفقي (transverse) في الجزء السفلي من الرحم يعتبر أقل خطورة عند محاولة الولادة الطبيعية مقارنة بالشق العمودي (vertical). صحة الأم والجنين الحالية: يجب أن تكون الأم والجنين في حالة صحية جيدة خلال الحمل والولادة. تاريخ الولادات الطبيعية: وجود ولادات طبيعية سابقة قد يزيد من احتمالية نجاح محاولة الولادة الطبيعية. التوفر الطبي: تتطلب محاولة الولادة الطبيعية بعد قيصرية فريقاً طبياً جاهزاً لمراقبة الوضع عن كثب، مع الاستعداد لإجراء عملية قيصرية طارئة إذا لزم الأمر. في حالتك، ومع وجود عمليتين قيصريتين سابقتين، يصبح تقييم الحالة من قبل الطبيب المعالج أكثر أهمية ودقة. سيقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي، وفحصك، وربما إجراء بعض الفحوصات الإضافية لتحديد ما إذا كانت محاولة الولادة الطبيعية آمنة ومناسبة لك.

تابع القراءة