د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، تعتبر الذرة والفشار مناسبين لمريض السكري من النوع الثاني، ولكن بشرط أساسي وهو الاعتدال الشديد في الكمية والانتباه لطريقة التحضير.   على الرغم من أنهما ينتميان إلى الكربوهيدرات، إلا أن لكل منهما خصائص مختلفة تؤثر على مستويات السكر في الدم كالتالي: الفشار (البوشار): يُصنف الفشار كأحد الحبوب الكاملة الغنية بالألياف الغذائية، وهو خيار وجبة خفيفة (سناك) مناسب عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن لمرضى السكري. الميزة: غني بالألياف التي تبطئ امتصاص السكر وتساعد في تجنب الارتفاع المفاجئ في الدم. كما أن مؤشره الجلايسيمي يعتبر منخفضاً إلى معتدل. الاعتدال في الكمية: يُفضل تناول الفشار بكميات معتدلة ومدروسة دون إفراط. شرط التحضير: يجب إعداده بدون زيت أو باستخدام كمية قليلة جداً من الزيت الصحي (مثل زيت الزيتون)، وتجنب تماماً إضافة الزبدة، أو السكر، أو الكراميل، أو النكهات الاصطناعية. الذرة الصفراء: الذرة هي خضار نشوية (Starchy Vegetable)، ورغم احتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف، إلا أن النشويات فيها تتطلب انتباهـاً أكبر للكمية المتناولة: الميزة: تحتوي على مؤشر جلايسيمي معتدل، وتناولها باعتدال يمد الجسم بالطاقة ومجموعة فيتامينات ب. المحاذير: الإفراط فيها قد يرفع سكر الدم بشكل ملحوظ لأنها غنية بالكربوهيدرات. كما أظهرت الدراسات الحديثة أن الإكثار من الخضار النشوية كالذرة قد يؤثر على إدارة الوزن ومقاومة الأنسولين على المدى الطويل إذا لم يتم التحكم في إجمالي الكربوهيدرات. الاعتدال في الكمية: يفضل تناول الذرة بكميات محدودة وضمن خطة وجبات متوازنة تحسب فيها حصص النشويات الأخرى. وأود الإشارة إلى أن استجابة الجسم للكربوهيدرات تختلف من شخص لآخر، لذا أنصحك دائماً بقياس مستوى السكر في الدم قبل تناول الذرة أو الفشار وبعدهما لمعرفة مدى ملاءمتهما لطبيعة جسمك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، من الممكن طبياً وعلمياً إفراز الحليب في الثدي وإرضاع طفل صغير دون الزواج، الحمل، أو الولادة. تسمى هذه العملية في الطب الرضاعة المحفزة Induced Lactation.   كيف تنجح عملية الرضاعة بدون حمل؟ تعتمد الرضاعة الطبيعية في الأصل على إشارات هرمونية وجسدية. ولتحقيق ذلك دون حمل، يتم تحفيز الجسم عبر مسارين أساسيين بالتوازي: العلاج الهرموني الاستباقي: يقوم طبيب النساء والولادة بوصف بروتوكول دوائي مؤقت (غالباً ما يحتوي على هرمونات تحاكي بيئة الحمل مثل الإستروجين والبروجسترون)، تليها أدوية تحفز إفراز هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب). التحفيز الجسدي (وهو الأهم): يتطلب الأمر البدء في استخدام مضخة الثدي الكهربائية (الشفاط) بانتظام لعدة مرات يومياً، أو وضع الطفل مباشرة على الثدي. عملية المص والتحفيز المستمر ترسل إشارات عصبية للمخ تطلب منه البدء في إنتاج الحليب وتطوير الغدد الثديية. وفي الواقع كمية الحليب الناتجة عن الرضاعة المستحثة أو المحفزة تختلف من امرأة لأخرى: قد يفرز الثدي كمية حليب كاملة تكفي الرضيع. في حالات أخرى، قد تكون الكمية جزئية، وهنا ستحتاجين إلى الاستعانة بـ "وسائل الرضاعة المساعدة" (أنبوب دقيق يوضع بجانب الحلمة متصل بعبوة حليب صناعي) ليحصل الطفل على كفايته من الغذاء أثناء مص الثدي لتحفيز إدراركِ. لأن هذه العملية تتطلب استخدام أدوية هرمونية وإشرافاً دقيقاً لضمان سلامتكِ وسلامة الطفل، يجب عليكِ عدم تناول أي عقاقير أو مدرات حليب دون إشراف طبي مباشر.   احجزي موعداً مع طبيبة نساء وولادة أو أخصائية رضاعة طبيعية معتمدة لشرح ظروفك للبدء في وضع بروتوكول طبي آمن يناسب جدولكِ الزمني والوقت المتبقي لقدوم الطفل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص استفسارك عن الأنشطة الممنوعة بعد جراحة الناسور الشرجي، وخاصة فيما يتعلق بالصلاة، الوقوف لفترات طويلة، وصعود السلالم، فإليك بعض التوجيهات العامة: الصلاة: لا يوجد مانع شرعي أو طبي يمنعك من أداء الصلاة بعد هذه الجراحة، ولكن قد تحتاجين إلى بعض التعديلات في البداية لتجنب أي ضغط على منطقة الجرح: يمكنك أداء الصلاة جالسة إذا كان الوقوف يسبب لك ألماً أو إزعاجاً. يمكنك الاستعانة بوسائد لتخفيف الضغط على المنطقة عند الجلوس. تجنبي الحركات المفاجئة أو التي تتطلب مجهوداً كبيراً أثناء السجود أو الركوع في الأيام الأولى. الوقوف وصعود السلالم: يجب التعامل مع هذه الأنشطة بحذر في فترة التعافي الأولى: الوقوف لفترات طويلة: ينصح بتجنب الوقوف لفترات طويلة جداً في الأيام والأسابيع الأولى بعد الجراحة. حاولي الجلوس كلما أمكن واستراحة الجسم. صعود السلالم: يمكن أن يشكل صعود السلالم مجهوداً على عضلات الحوض والبطن، وقد يزيد من الضغط على منطقة الجرح. يُفضل تجنب صعود السلالم قدر الإمكان في الأيام الأولى، وعند الضرورة، حاولي الصعود ببطء والاعتماد على مساند الأيدي إذا كانت متوفرة. إليك أنشطة عامة يجب تجنبها في البداية: رفع الأشياء الثقيلة. الأنشطة البدنية الشاقة أو الرياضة. الجلوس لفترات طويلة جداً على أسطح صلبة. الإمساك (الإمساك الشديد). نصائح إضافية للتعافي: اتبعي تعليمات طبيبك بدقة بخصوص العناية بالجرح والأدوية. حافظي على نظافة المنطقة. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف وشرب الكثير من السوائل لتجنب الإمساك. الزمي الراحة الكافية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، قد يكون تناول نوعين من المضادات الحيوية في نفس الوقت غير مستحسن إلا تحت إشراف طبي مباشر. هناك عدة أسباب لذلك: زيادة خطر الآثار الجانبية: كل مضاد حيوي له آثاره الجانبية المحتملة، وتناول اثنين معًا قد يزيد من احتمالية حدوثها أو شدتها. من أمثلة هذه الآثار الجانبية اضطرابات الجهاز الهضمي (مثل الغثيان، الإسهال، آلام البطن)، أو تفاعلات تحسسية. التداخلات الدوائية: قد تتداخل المضادات الحيوية مع بعضها البعض، مما قد يقلل من فعالية أحدها أو كليهما، أو يؤدي إلى زيادة مستوياتهما في الجسم بشكل غير آمن. مقاومة المضادات الحيوية: الاستخدام غير الصحيح أو المفرط للمضادات الحيوية، بما في ذلك تناول أنواع متعددة بدون داعٍ، يمكن أن يساهم في تطور مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. تأثيرات خاصة بالنساء: بالنسبة للفتيات والنساء، قد يؤثر تناول المضادات الحيوية (خاصة واسعة الطيف) على توازن البكتيريا النافعة في الجسم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بعدوى الخميرة (الفطريات). في بعض الحالات المعقدة أو الشديدة من العدوى البكتيرية، قد يقرر الطبيب وصف مضادين حيويين معًا لزيادة فعالية العلاج أو لمواجهة أنواع متعددة من البكتيريا. ولكن هذا القرار يكون دائمًا مبنيًا على تقييم دقيق للحالة ومدى الاستفادة المتوقعة مقابل المخاطر.

تابع القراءة