د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر ببعض التحسن التدريجي، وأن تعود بعض الأعراض أحيانًا خلال فترة التعافي، وعادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تتعافى المعدة بالكامل وتختفي الأعراض بشكل نهائي بعد الانتهاء من العلاج. فترة الـ 14 يومًا للعلاج هي فترة فعالة للقضاء على الجرثومة، ولكن قد تحتاج المعدة لأسابيع إضافية للعودة إلى طبيعتها.   لماذا قد تستمر الأعراض أو تعود؟ التهاب المعدة: حتى بعد القضاء على الجرثومة، قد يستمر التهاب المعدة المسبب لها لبعض الوقت، مما يؤدي إلى أعراض متقطعة. حساسية المعدة: قد تصبح المعدة أكثر حساسية لبعض الأطعمة أو المشروبات خلال فترة التعافي. تأثير الأدوية: دواء البانتوبرازول (بروتوفكس) الذي تتناوله يساعد في حماية المعدة وتقليل الحموضة، وهذا ضروري للشفاء، ولكنه قد لا يوقف الأعراض تمامًا فورًا. ما يمكنك فعله للمساعدة في التعافي: استمر في تناول دواء البانتوبرازول حسب تعليمات الطبيب حتى انتهاء المدة المحددة. حاول تجنب الأطعمة التي قد تهيج المعدة مثل الأطعمة الحارة، المقلية، الدهنية، الحمضيات، والمشروبات الغازية والمنبهة (مثل القهوة والشاي). ركز على تناول وجبات صغيرة ومتوازنة، واحرص على مضغ الطعام جيدًا. احصل على قسط كافٍ من النوم والراحة مما يساعد الجسم على التعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب الجسم التي تظهر بسبب التعرق، والمعروفة أيضاً بـ "طفح الحرارة" أو "التعرق الشوكي" (Miliaria)، تحدث غالباً عندما تنسد مسام العرق، مما يؤدي إلى احتباس العرق تحت الجلد وظهور بثور صغيرة أو حبوب.   وللتخفيف من هذه الحبوب، يمكن تجربة بعض الكريمات والمراهم التي تساعد على تهدئة الجلد وتبريده: الكريمات المهدئة والمبردة: جل الصبار (الألوفيرا): يساعد في تلطيف البشرة وتقليل الالتهاب والاحمرار. الكالامين لوشن (Calamine Lotion): فعال في تهدئة الحكة وتهيج الجلد، ويمنح شعوراً بالبرودة. الكريمات المضادة للحكة: كريمات تحتوي على الهيدروكورتيزون بتركيز منخفض (مثل 1%): يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب والحكة، لكن يجب استخدامها بحذر ولفترة قصيرة. بودرة التلك أو النشا: بعد تنظيف وتجفيف المنطقة المصابة جيداً، يمكن استخدام كمية قليلة من بودرة التلك أو النشا للمساعدة في امتصاص الرطوبة الزائدة وتقليل الاحتكاك، مما يمنع تفاقم الحالة. إليك أيضًا عدة نصائح إضافية للتعامل مع حبوب التعرق: الحفاظ على برودة الجسم: ارتداء ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء (مثل القطن). الاستحمام بالماء البارد: يساعد على تبريد الجلد وتقليل التعرق. تجنب الأماكن الحارة والرطبة: قدر الإمكان، حاول البقاء في أماكن مكيفة أو جيدة التهوية. عدم الضغط على الحبوب: تجنب محاولة عصر أو خدش الحبوب لتجنب العدوى وزيادة الالتهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدك السلامة، الحالة التي وصفتها لوالدك تشمل عدة جوانب هامة تتطلب رعاية طبية دقيقة ومتابعة مستمرة. ضعف عضلة القلب بنسبة 15%، والتهاب الرئة مع تجمع السوائل، وارتفاع كرياتينين الكلى، كلها حالات تستدعي تقييمًا شاملاً من قبل فريق طبي مختص: ضعف عضلة القلب (قصور القلب): نسبة عمل القلب 15% تعتبر منخفضة جدًا وتشير إلى ضعف شديد في قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة. هذا يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل ضيق التنفس، وتورم الأطراف، والإرهاق. التهاب الرئة وتجمع السوائل: التهاب الرئة يعني وجود عدوى أو التهاب في أنسجة الرئة. تجمع السوائل (الاستسقاء الرئوي) يمكن أن يكون نتيجة مباشرة لضعف عضلة القلب أو بسبب الالتهاب نفسه، مما يزيد من صعوبة التنفس. ارتفاع كرياتينين الكلى: يشير ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم إلى أن الكلى لا تقوم بوظيفتها في تصفية الفضلات من الدم بالشكل المطلوب. هذا يمكن أن يكون مرتبطًا بضعف عضلة القلب، أو قد يكون له أسباب أخرى، أو قد يؤثر ضعف القلب على وظائف الكلى. العلاج في مثل هذه الحالات يكون متعدد الأوجه ويركز على معالجة كل مشكلة على حدة، مع الأخذ في الاعتبار الترابط بينها. غالبًا ما يشمل: لعلاج ضعف عضلة القلب: أدوية لتحسين وظيفة عضلة القلب وتقليل العبء عليها (مثل مدرات البول، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، حاصرات بيتا، وغيرها حسب تقدير الطبيب). التحكم في السوائل المتجمعة. لعلاج التهاب الرئة وتجمع السوائل: مضادات حيوية إذا كان الالتهاب بكتيريًا. أدوية لطرد السوائل الزائدة من الرئة والجسم (مدرات البول). قد تحتاج الحالة إلى دعم تنفسي إذا كان ضيق التنفس شديدًا. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى سحب السوائل المتجمعة من الرئة. لعلاج وظائف الكلى: تعديل جرعات الأدوية لتناسب وظائف الكلى. التحكم في ضغط الدم. علاج أي سبب مباشر لضعف وظائف الكلى. في حال تقدم الحالة، قد تتطلب بعض الحالات غسيل الكلى. يجب أن يتم تحديد العلاج الدقيق والإشراف عليه بواسطة طبيب القلب، وطبيب الجهاز التنفسي، وطبيب الكلى، أو طبيب الباطنة العام، مع الأخذ في الاعتبار التفاعلات بين الأدوية والحالة العامة للوالد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الطبيعي أن تشعرين ببعض القلق عندما لا تشعرين بحركة الجنين بعد، خاصة وأنك في الأسبوع 23، وبالنسبة لحركة الجنين: تختلف استجابة كل حامل، ولكن بشكل عام، تبدأ معظم النساء بالشعور بحركة الجنين لأول مرة بين الأسبوع 16 و 25 من الحمل. إذا كانت هذه هي حملك الأول، فقد تحتاجين لوقت أطول للشعور بالحركة، حيث قد لا تتمكنين من تمييزها بسهولة في البداية. إذا كنتِ قد حملتِ من قبل، فقد تشعرين بالحركة مبكرًا، ربما حول الأسبوع 16 إلى 18. من المطمئن جداً أن طبيبتك أخبرتك أن جنينك بخير وصحته جيدة بعد فحص السونار. هذا يعني أن الجنين ينمو بشكل طبيعي ولا توجد علامات تدعو للقلق من الناحية الطبية.   بالنسبة لموعد الشعور بالحركة، فإن قول الطبيبة بأنك قد تشعرين بها في نهاية الشهر السادس (أي حوالي الأسبوع 24-28) هو أمر شائع جداً وطبيعي. في هذه المرحلة المبكرة، تكون حركات الجنين خفيفة جداً وقد تشبه رفرفة أو فقاعات، وقد يصعب تمييزها.   عوامل قد تؤثر على الشعور بالحركة: المشيمة: إذا كانت المشيمة أمامية (في الجزء الأمامي من الرحم)، فقد تعمل كـ "وسادة" تخفف من شعورك بحركات الجنين. وضع الجنين: قد يكون وضع الجنين في الرحم بحيث لا تكون حركاته موجهة نحو جدار البطن. نشاطك: إذا كنتِ مشغولة أو نشيطة خلال اليوم، قد لا تنتبهين للحركات الخفيفة. إليكِ نصائح لزيادة فرصة الشعور بالحركة: حاولي الاسترخاء والنوم على جانبك الأيسر. تناولي شيئاً حلواً أو اشربي كوباً من الماء البارد، فهذا قد يحفز الجنين على الحركة. ضعي يدك بهدوء على بطنك وحاولي التركيز.

تابع القراءة