د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر استخدام مجفف الشعر (الاستشوار) أو مكواة الشعر آمنًا خلال فترة الحمل ولا يسبب ضررًا مباشرًا للجنين. الأسباب الرئيسية لذلك هي: عدم اختراق الحرارة للجلد: الحرارة التي تتعرض لها فروة الرأس والجسم من هذه الأجهزة لا تصل إلى الطفل الموجود في الرحم. عدم وجود انبعاثات ضارة: هذه الأجهزة لا تصدر مواد كيميائية أو إشعاعات قد تكون ضارة بالحمل. على الرغم من أن الاستخدام آمن، إلا أنه من الجيد اتباع بعض النصائح للحفاظ على صحة شعرك وصحة الحمل بشكل عام: تجنبي الحرارة المفرطة: حاولي عدم استخدام درجات حرارة عالية جدًا، سواء لمجفف الشعر أو مكواة الشعر، لتجنب تلف الشعر وتقصفه. أبعديه عن فروة الرأس: ابعدي الجهاز قليلًا عن فروة رأسك عند التجفيف أو التصفيف. استخدمي منتجات واقية: يمكنك استخدام بخاخات واقية للشعر من الحرارة قبل استخدام المكواة أو الاستشوار. احرصي على التهوية الجيدة: تأكدي من أن المكان الذي تستخدمين فيه هذه الأجهزة جيد التهوية. اعتدلي في الاستخدام: لا تبالغي في استخدام أدوات التصفيف بالحرارة، حاولي إعطاء شعرك فترة راحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، احتقان البروستاتا يمكن أن يؤثر على القدرة الجنسية، بما في ذلك التسبب في ضعف الانتصاب أو الشعور بأعراض أخرى تؤثر على القضيب.   كيف يؤثر احتقان البروستاتا؟ ضعف الانتصاب: الالتهاب أو الاحتقان في البروستاتا يمكن أن يؤثر على الأعصاب والأوعية الدموية المسؤولة عن الانتصاب، مما يؤدي إلى صعوبة في تحقيق أو الحفاظ على الانتصاب. آلام أو عدم راحة: قد يشعر بعض الرجال بألم أو عدم راحة في منطقة الحوض، العجان (المنطقة بين كيس الصفن والشرج)، أو حتى في القضيب نفسه. مشاكل في القذف: قد يعاني البعض من سرعة القذف، أو الألم أثناء القذف، أو تغير في كمية السائل المنوي. الشعور بالامتلاء أو الضغط: الاحتقان قد يسبب شعوراً بالامتلاء أو الضغط في منطقة الحوض. غالباً ما ينتج احتقان البروستاتا عن: التهاب البروستاتا (Prostatitis): وهو السبب الأكثر شيوعاً، وقد يكون بكتيرياً أو غير بكتيري. عدم القذف لفترات طويلة: في بعض الحالات، عدم إفراغ البروستاتا بانتظام قد يسبب احتقاناً. الجلوس لفترات طويلة: يمكن أن يزيد من الضغط على منطقة الحوض. الإمساك المزمن. التعرض للبرد الشديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، هناك احتمالية أن تؤثر بعض العوامل المتعلقة بالقولون العصبي وأدويته على الدورة الشهرية، بالإضافة إلى التوتر الشديد الذي مررت به: التوتر الشديد: يعتبر التوتر والقلق من أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. يمكن للهرمونات التي تفرز استجابة للتوتر (مثل الكورتيزول) أن تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة، مما قد يؤدي إلى تغيرات في موعدها أو كميتها أو طبيعتها (مثل قلة النزيف أو وجود تجلطات). أدوية القولون: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القولون العصبي أو اضطرابات الجهاز الهضمي قد يكون لها آثار جانبية تؤثر بشكل غير مباشر على توازن الهرمونات في الجسم. ومع ذلك، فإن هذا التأثير أقل شيوعاً مقارنة بتأثير التوتر المباشر. الحالة الصحية العامة: أي تغيرات في الصحة العامة أو الأنظمة الغذائية أو مستويات النشاط البدني يمكن أن تؤثر أيضاً على الدورة الشهرية. ماذا يعني قلة الدورة الشهرية والجلطات؟ عادةً ما تشير قلة كمية الدم المتدفقة أثناء الدورة الشهرية، خاصة مع وجود تجلطات، إلى أن الجسم لم يقم بتبديل بطانة الرحم بالكامل أو أن فترة النزيف كانت أقصر من المعتاد. هذا قد يكون نتيجة مباشرة للتغيرات الهرمونية التي ذكرناها بسبب التوتر.   بما أنك ذكرت أنك مررت بتوتر شديد هذا الشهر، فمن المرجح أن يكون هذا هو السبب الرئيسي للتغير في دورتك الشهرية. غالباً ما تكون هذه التغيرات مؤقتة وتعود الدورة إلى طبيعتها مع تحسن الحالة النفسية واستقرار الجسم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع مستويات هرمونات البرولاكتين والاستروجين والبروجيسترون معاً قد يشير إلى عدة احتمالات.   الهرمونات تلعب دوراً حيوياً في تنظيم العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك النمو والتطور. الارتفاع في هذه الهرمونات يمكن أن يؤثر على مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك: منطقة الثدي: هرمون الاستروجين بشكل خاص مسؤول عن نمو أنسجة الثدي. الارتفاع في مستوياته، بالتزامن مع البروجسترون، يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في حجم الثدي أو الشعور بالامتلاء أو الألم. البرولاكتين أيضاً له دور في نمو أنسجة الثدي. مناطق تخزين الدهون: هرمونات الاستروجين والبروجيسترون تؤثر على توزيع الدهون في الجسم. في بعض الحالات، قد يؤدي اختلال التوازن الهرموني إلى تغيرات في أماكن تخزين الدهون، مما قد يلاحظ كزيادة في بعض المناطق أو نقصان في أخرى. التغيرات التي لاحظتيها في حجم المؤخرة قد تكون مرتبطة بتوزيع الدهون تحت تأثير هذه الهرمونات. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ارتفاع هذه الهرمونات، منها: أورام الغدة النخامية: أورام صغيرة في الغدة النخامية (أورام حميدة في الغالب) يمكن أن تسبب زيادة في إفراز البرولاكتين. مشاكل في المبايض: بعض الحالات التي تؤثر على المبايض قد تؤدي إلى اختلال في توازن الاستروجين والبروجيسترون. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب ارتفاعاً في مستويات البرولاكتين. حالات طبية أخرى: مثل قصور الغدة الدرقية. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر الإجهاد المزمن على مستويات بعض الهرمونات. إليكِ ما يمكنك فعله: الالتزام بالخطة العلاجية: إذا وصف لك الطبيب علاجاً، فمن الضروري الالتزام به بدقة. اتباع نظام غذائي صحي: ركزي على الأطعمة المتوازنة والغنية بالعناصر الغذائية. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات بشكل عام. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا قد تكون مفيدة.

تابع القراءة