د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، يُستخدم دواء أملوديبين (Amlodipine)، والذي يأتي تحت الاسم التجاري Istin 10mg، بشكل أساسي لعلاج: ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): يعمل الأملوديبين على إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم ويقلل الضغط على جدران الشرايين. الذبحة الصدرية (Angina Pectoris): وهي نوع من آلام الصدر التي تحدث نتيجة لعدم وصول كمية كافية من الدم والأكسجين إلى عضلة القلب. يساعد الأملوديبين في زيادة تدفق الدم إلى القلب وتخفيف هذه الآلام. مثل أي دواء، قد يسبب الأملوديبين بعض الآثار الجانبية، والتي تختلف من شخص لآخر. من الآثار الجانبية الشائعة: تورم في الكاحلين أو القدمين (Edema). الشعور بالصداع. الإحساس بالدوار أو الدوخة. الاحمرار أو الشعور بالحرارة في الوجه (Flushing). التعب أو الإرهاق. اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو آلام البطن. هناك آثار جانبية أقل شيوعًا ولكنها قد تكون خطيرة وتستدعي استشارة طبية فورية، مثل: ألم شديد في الصدر. صعوبة في التنفس. عدم انتظام ضربات القلب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

هلًا بكِ، كريم هيما جل (هيدروفيليك) هو في الأساس مرطب لطيف يمكن أن يكون مفيدًا للمرأة في فترة النفاس لعدة أسباب، منها: ترطيب البشرة الجافة: قد تعاني بعض النساء من جفاف البشرة خلال فترة النفاس بسبب التغيرات الهرمونية أو قلة السوائل. يساعد هذا الكريم على ترطيب البشرة والحفاظ على ليونتها. تهدئة تهيج البشرة: في بعض الأحيان، قد تتعرض البشرة لبعض التهيج أو الاحمرار. يحتوي الكريم على مكونات مرطبة قد تساعد في تهدئة البشرة. ملمس لطيف: قوامه الهيدروفيلي (المحب للماء) يجعله سهل الامتصاص وغير دهني، مما يجعله مريحًا للاستخدام اليومي. وبما أنكِ في فترة النفاس، من الضروري التأكد من أن أي منتج تستخدمينه مناسب للاستخدام بعد الولادة. إذا كنتِ تستخدمين الكريم في منطقة حساسة أو لديكِ أي مخاوف، فالأفضل استشارة طبيبكِ أو القابلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع هرمون FSH (الهرمون المنبه للجريب) إلى 53 وارتفاع هرمونLH (الهرمون الملوتن) إلى 27، خاصة في سن 25، قد يشير إلى عدة احتمالات. من المهم جداً فهم أن هذه الهرمونات تلعب دوراً حيوياً في وظائف المبيض وإنتاج البويضات: قصور المبيض الأولي (Premature Ovarian Insufficiency - POI): في بعض الحالات، قد تبدأ وظائف المبيض بالانخفاض قبل سن الأربعين. ارتفاع FSH وLH يمكن أن يكون علامة على أن المبيضين لا يستجيبان بشكل كافٍ لهذه الهرمونات، مما يدفع الجسم لإنتاج المزيد منها. مشاكل في الغدة النخامية أو منطقة تحت المهاد (Hypothalamus-Pituitary Axis Dysfunction): قد تكون هناك مشكلة في التواصل بين الدماغ (الغدة النخامية ومنطقة تحت المهاد) والمبيضين. مرحلة انقطاع الطمث المبكر: على الرغم من أنكِ ما زلتِ في بداية الزواج، إلا أن هذه النتائج قد تستدعي تقييماً أعمق لاستبعاد أي تغيرات مبكرة. عوامل أخرى: قد تشمل الضغط النفسي الشديد، فقدان الوزن الشديد، أو بعض الأمراض المزمنة. هذه النتائج تستدعي استشارة طبية متخصصة. سيقوم طبيبك بتقييم هذه النتائج في سياق تاريخك الطبي، والفحص السريري، وربما طلب فحوصات إضافية مثل: فحص هرمونات أخرى: مثل هرمون الإستروجين، البرولاكتين، وهرمونات الغدة الدرقية. متابعة بالموجات فوق الصوتية: لتقييم حالة المبايض. فحوصات جينية: في بعض الحالات. ويعتمد العلاج بشكل كامل على السبب الكامن وراء ارتفاع الهرمونات. إذا تم تشخيص حالة معينة، فإن العلاج قد يشمل: العلاج بالهرمونات البديلة (HRT): في حالات قصور المبيض، قد يصف الطبيب علاجات هرمونية للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية وتخفيف الأعراض، وللحفاظ على صحة العظام والقلب. تحفيز الإباضة: إذا كان الهدف هو الحمل، قد يتم اللجوء إلى علاجات لتحفيز الإباضة بعد تحديد السبب الأساسي. معالجة السبب الأساسي: إذا كان الارتفاع ناتجاً عن مشكلة أخرى، سيتم التركيز على علاجها. من المهم جداً عدم القلق المفرط، فالتشخيص المبكر والتقييم الطبي الدقيق هما مفتاح الحصول على العلاج المناسب. طبيبك هو الشخص الأقدر على إعطائك خطة علاجية مفصلة بناءً على حالتك الفردية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تعتبر حقن منع الحمل الشهرية من الوسائل الفعالة جداً في منع الحمل عند استخدامها بانتظام ودقة. نسبة نجاحها عالية جداً، تصل إلى حوالي 99% مع الاستخدام المثالي.   على الرغم من فعاليتها العالية، إلا أن هناك بعض الحالات التي قد تحدث فيها فرصة للحمل، ومنها: عدم الالتزام بالمواعيد: إذا تم أخذ الحقنة في وقت متأخر عن الموعد المحدد لها بأكثر من يومين، قد تتأثر فعاليتها. تأثير بعض الأدوية: بعض الأدوية (مثل بعض المضادات الحيوية أو أدوية الصرع) قد تقلل من فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية، بما في ذلك الحقنة. القيء أو الإسهال الشديد: في حالات نادرة، قد يؤثر القيء أو الإسهال الشديد على امتصاص الجسم للهرمونات، ولكنه غالباً ما يرتبط بوسائل أخرى. بداية الاستخدام: في أول شهر من استخدام الحقنة، قد لا تكون الحماية كاملة فوراً، ويفضل استخدام وسيلة منع حمل إضافية في الأيام الأولى. من الضروري جداً الالتزام بمواعيد الحقن بدقة لضمان أقصى درجات الحماية.

تابع القراءة