د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك حملًا مريحًا وسليمًا، الشعور بنبضات قوية وواضحة في منطقة الرحم أو البطن خلال الشهر الخامس من الحمل هو أمر شائع ويمكن أن يكون له عدة تفسيرات طبيعية: حركة الجنين: في هذه المرحلة من الحمل، يبدأ الجنين في التحرك بشكل ملحوظ، وقد تشعرين بحركاته القوية كنبضات. مع نمو الجنين، تصبح هذه الحركات أكثر قوة ووضوحًا. تدفق الدم: يزداد تدفق الدم في جسمك لدعم نمو الجنين، وقد تشعرين بنبضات شرايين الدم الرئيسية في البطن، خاصة بالقرب من الشريان الأورطي. هذا الشعور قد يكون أشبه بنبض القلب السريع. الانقباضات المبكرة (براكستون هيكس): قد تبدأ بعض النساء في الشعور بانقباضات خفيفة وغير منتظمة تُعرف بانقباضات براكستون هيكس في هذه المرحلة. هذه الانقباضات لا تسبب توسع عنق الرحم وهي استعداد طبيعي للولادة. بشكل عام، هذه النبضات طبيعية. ولكن، يجب عليكِ مراجعة الطبيب إذا صاحبت هذه النبضات أي من الأعراض التالية: نزيف مهبلي. ألم شديد أو مستمر. تسرب للسائل الأمنيوسي. انخفاض ملحوظ في حركة الجنين. الشعور بدوخة أو إغماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لتحديد جنس الجنين بالسونار، هناك عدة نقاط يجب أخذها في الاعتبار: وضوح الصورة: في بعض الأحيان، قد لا تكون صورة السونار واضحة تمامًا، مما يجعل من الصعب التأكد من التفاصيل الدقيقة مثل رؤية الخصية. عوامل مثل وضعية الجنين، كمية السائل الأمنيوسي، وسمك جدار البطن للأم يمكن أن تؤثر على وضوح الصورة. مرحلة الحمل: بداية الشهر السادس هو وقت مناسب غالبًا لتحديد الجنس، ولكن في بعض الحالات، قد يستغرق تطور الأعضاء التناسلية وقتًا أطول قليلاً لتصبح واضحة بشكل قاطع. التشابه في المظهر: في مراحل مبكرة، قد يبدو البظر الكبير في الأنثى مشابهًا للعضو الذكري الصغير في الذكر، وقد يحتاج الطبيب لوقت أو زاوية رؤية معينة للتفريق بينهما بشكل مؤكد. خبرة الطبيب: دقة تحديد الجنس تعتمد بشكل كبير على خبرة أخصائي الأشعة الذي يقوم بالفحص. بما أن الطبيبة التي قامت بالسونار ذكرت أنها بنت، فقد استندت إلى علامات معينة رأتها وكانت كافية لها للاستنتاج. ومع ذلك، بما أنها لم تتمكن من رؤية الخصية، فقد يكون هناك مجال للشك أو الرغبة في تأكيد إضافي. في بعض الأحيان، قد يُنصح بإجراء سونار آخر في وقت لاحق من الحمل (مثل الشهر السابع أو الثامن) لزيادة التأكيد، خاصة إذا كان هناك شك.   إذا كنتِ تشعرين بقلق أو ترغبين في المزيد من التأكيد، يمكنكِ مناقشة الأمر مع طبيبكِ المختص. قد يقترح عليكِ موعد سونار آخر لمزيد من الاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، من واقع وصفك، يبدو أن المشكلة قد تكون متعلقة بجودة البويضات أو البيئة الرحمية، خاصة وأن أسلوب الحقن المجهري قد نجح في تخصيب البويضات وانقسامها، لكن الحمل لم يحدث بعد الزراعة. تكرار نفس النتيجة لدى أخيك قد يشير إلى وجود عوامل مشتركة تؤثر على نجاح الانغراس.   فهناك عدة عوامل قد تؤثر على نجاح الحمل بعد زراعة الأجنة، منها: جودة الأجنة: على الرغم من حدوث الانقسام، قد لا تكون الأجنة ذات جودة كافية للانغراس بنجاح. مشاكل في بطانة الرحم: قد تكون بطانة الرحم غير مهيأة لاستقبال الجنين أو سمكها غير مناسب. مشاكل مناعية: قد يهاجم جهاز المناعة لدى المرأة الجنين. مشاكل تخثر الدم: قد تؤدي اضطرابات تخثر الدم إلى صعوبة وصول الغذاء للجنين. عوامل كروموسومية: قد تكون هناك مشاكل في الكروموسومات لدى الأجنة. بناءً على ما ذكرت، إليك بعض الخطوات التي يمكنك التفكير فيها مع طبيبك: استشارة طبيب متخصص: من الضروري جداً العودة لطبيب الخصوبة لمناقشة هذه النتائج بالتفصيل. تحليل شامل للزوجة: قد يحتاج الأمر لإجراء فحوصات إضافية للزوجة لتقييم بطانة الرحم (مثل سونار ثلاثي الأبعاد، أو عملية منظار للرحم)، وفحوصات مناعية، وفحوصات تخثر الدم. تقييم الأجنة: يمكن مناقشة خيارات مثل التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGT) لتقييم الأجنة من الناحية الكروموسومية واختيار الأفضل منها للزراعة. تحسين بيئة الرحم: قد يقترح الطبيب علاجات لتحسين سماكة بطانة الرحم أو تهيئتها لاستقبال الأجنة. تجربة أساليب أخرى: قد يناقش الطبيب خيارات علاجية أخرى إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، هناك احتمالية لحدوث حمل في حالتك. فترة الخصوبة لدى المرأة لا تقتصر فقط على يوم التبويض نفسه، بل تشمل الأيام التي تسبقه أيضاً. الحيوانات المنوية يمكنها البقاء على قيد الحياة داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 5 أيام. البويضة تكون صالحة للتخصيب لمدة تتراوح بين 12 إلى 24 ساعة بعد خروجها من المبيض (يوم التبويض). بما أن الجماع حدث في اليوم 13 و 14 من دورتك، وهي الأيام التي تسبق يوم التبويض (اليوم 15)، فإن الحيوانات المنوية التي دخلت جسمك قد تكون لا تزال نشطة عند حدوث التبويض، مما يتيح فرصة لحدوث الإخصاب.   لذلك، فإن الجماع قبل يوم التبويض بأيام قليلة يزيد من فرص حدوث الحمل.

تابع القراءة