د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، من المعروف أن الكورتيكوستيرويدات مثل الديكساميثازون يمكن أن تسبب زيادة في الشهية، مما قد يؤدي إلى زيادة في تناول الطعام وبالتالي زيادة في الوزن، كما يمكن أن تسبب احتباس السوائل في الجسم، مما يساهم أيضاً في زيادة الوزن الظاهرية.   وعلى الرغم من ملاحظتك لزيادة الوزن والشهية، فإن استخدام الديكساميثازون، خاصة لفترات طويلة أو بجرعات غير مناسبة، يمكن أن يحمل مخاطر صحية شديدة، وتشمل: تأثيرات على الهرمونات: يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم. ضعف المناعة: قد يقلل من قدرة الجسم على مقاومة العدوى. مشاكل في العظام: على المدى الطويل، قد يؤدي إلى هشاشة العظام. مشاكل في المعدة: قد يسبب قرحة المعدة أو مشاكل هضمية أخرى. تغيرات مزاجية: قد يؤثر على المزاج ويسبب تقلبات. زيادة ضغط الدم ومستويات السكر: قد يسبب ارتفاع في ضغط الدم أو السكر في الدم. تأثيرات على العضلات: على الرغم من استخدامه في كمال الأجسام، إلا أن الاستخدام المطول يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات. بالنسبة لرياضة كمال الأجسام، فإن زيادة الوزن الناتجة عن احتباس السوائل أو زيادة الشهية وحدها قد لا تكون الزيادة العضلية المرغوبة، وقد تخفي آثاراً سلبية أخرى، لذا أنصحك بالتوقف عن دواء ديكسون بشكل تدريجي ومراجعة الطبيب للفحص والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، من المعروف أن الكورتيكوستيرويدات مثل الديكساميثازون يمكن أن تسبب زيادة في الشهية، مما قد يؤدي إلى زيادة في تناول الطعام وبالتالي زيادة في الوزن، كما يمكن أن تسبب احتباس السوائل في الجسم، مما يساهم أيضاً في زيادة الوزن الظاهرية.   وعلى الرغم من ملاحظتك لزيادة الوزن والشهية، فإن استخدام الديكساميثازون، خاصة لفترات طويلة أو بجرعات غير مناسبة، يمكن أن يحمل مخاطر صحية شديدة، وتشمل: تأثيرات على الهرمونات: يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات في الجسم. ضعف المناعة: قد يقلل من قدرة الجسم على مقاومة العدوى. مشاكل في العظام: على المدى الطويل، قد يؤدي إلى هشاشة العظام. مشاكل في المعدة: قد يسبب قرحة المعدة أو مشاكل هضمية أخرى. تغيرات مزاجية: قد يؤثر على المزاج ويسبب تقلبات. زيادة ضغط الدم ومستويات السكر: قد يسبب ارتفاع في ضغط الدم أو السكر في الدم. تأثيرات على العضلات: على الرغم من استخدامه في كمال الأجسام، إلا أن الاستخدام المطول يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات. بالنسبة لرياضة كمال الأجسام، فإن زيادة الوزن الناتجة عن احتباس السوائل أو زيادة الشهية وحدها قد لا تكون الزيادة العضلية المرغوبة، وقد تخفي آثاراً سلبية أخرى، لذا أنصحك بالتوقف عن دواء ديكسون بشكل تدريجي ومراجعة الطبيب للفحص والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن تكون الحساسية والحكة الشديدة التي تشعرين بها ناتجة عن رد فعل تحسسي تجاه أحد مكونات تحاميل colpotrophine، وخاصة مادة البروميستريين (promestriene).   وبما أنك تعانين من حساسية وحكة حادة، فإن الخطوة الأولى والأهم هي التوقف فوراً عن استخدام هذه التحاميل، وللتخفيف من الأعراض، يمكنك تجربة ما يلي: الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادات باردة ونظيفة على المنطقة المصابة لتخفيف الحكة والالتهاب. مضادات الهيستامين الموضعية أو الفموية: قد يصف لك الطبيب كريمًا أو جلًا موضعيًا مضادًا للحكة، أو دواءً فمويًا مضادًا للهيستامين لتخفيف رد الفعل التحسسي. الحفاظ على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الفاتر والصابون المعتدل غير المعطر، وجففيها بالتربيت بلطف. تجنب المهيجات: ابتعدي عن أي مواد قد تزيد من تهيج المنطقة، مثل الصابون المعطر، أو المناديل المبللة، أو الملابس الضيقة جدًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من الشائع أن تعاني النساء الحوامل من الحازوقة (أو الزغطة) بشكل متكرر، خاصة في مراحل الحمل المتقدمة مثل الشهر الخامس. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: تغيرات هرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية على عضلات الجسم، بما في ذلك الحجاب الحاجز الذي يلعب دوراً في حدوث الحازوقة. ضغط الرحم المتزايد: مع نمو الجنين، يزداد حجم الرحم ويضغط على الأعضاء المحيطة به، بما في ذلك المعدة والحجاب الحاجز، مما قد يؤدي إلى تهيج الحجاب الحاجز وحدوث الحازوقة. تغيرات في عادات الأكل: قد تشعر بعض الحوامل برغبة في تناول كميات أكبر من الطعام أو تناول وجبات دسمة، مما قد يسبب تمدد المعدة وتهيج الحجاب الحاجز. الارتجاع المريئي: قد تعاني بعض الحوامل من حرقة المعدة أو الارتجاع المريئي، والذي يمكن أن يكون مرتبطًا بالحازوقة. هناك بعض الطرق التي قد تساعد في تخفيف نوبات الحازوقة: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول خمس أو ست وجبات صغيرة على مدار اليوم لتجنب امتلاء المعدة بشكل كبير. تناولي الأكل ببطء: امضغي طعامك جيدًا وتجنبي الأكل بسرعة أو التحدث أثناء الأكل. تجنبي الأطعمة والمشروبات التي قد تسبب الحازوقة: قد تشمل الأطعمة الحارة، المشروبات الغازية، الأطعمة الدهنية، أو الأطعمة التي تسبب لكِ الانتفاخ. اشربي الماء: في بعض الأحيان، قد يساعد شرب كوب من الماء البارد ببطء على تهدئة الحجاب الحاجز. قومي بتغيير وضعية الجسم: قد يساعد الجلوس بشكل مستقيم أو تجنب الاستلقاء فورًا بعد تناول الطعام. مارسي تقنيات التنفس: جربي حبس أنفاسك لفترة قصيرة، أو التنفس ببطء وعمق.

تابع القراءة