د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بنبضات في عرق القدم اليمنى، وخاصة إذا كانت تتسارع أحيانًا وتترافق مع نبضات مشابهة في عرق الرأس بالجانب الأيمن، قد يكون له عدة أسباب: زيادة سرعة ضربات القلب (Tachycardia): قد تؤدي زيادة سرعة ضربات القلب بشكل عام إلى الشعور بالنبض في أماكن مختلفة من الجسم، بما في ذلك القدم والرأس. أسبابها قد تكون بسيطة مثل القلق، الإجهاد، أو شرب كميات كبيرة من الكافيين، أو قد تكون مرتبطة بحالات طبية أخرى. تأثيرات الدورة الدموية: أحيانًا، يمكن أن يسبب تغير في تدفق الدم أو تشنج بسيط في الأوعية الدموية شعورًا بالنبض. القلق والتوتر: حالات القلق والتوتر الشديد يمكن أن تزيد من إفراز هرمونات التوتر، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والشعور بالنبض في مناطق مختلفة. نقص بعض المعادن أو الفيتامينات: في بعض الحالات، قد يكون نقص فيتامينات معينة أو معادن مثل البوتاسيوم أو المغنيسيوم سببًا في اضطرابات نظم القلب أو الشعور بالنبض. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا قد تشمل بعض الحالات العصبية أو مشاكل في الأوعية الدموية. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وجود تكيسات على المبايض وعدم انتظام الدورة الشهرية قد يكون له علاقة بما تشعرين به. الشعور بالنبض أو الألم في منطقة المبيض والمهبل يمكن أن يرتبط بعدة أسباب، ومنها: التكيسات المبيضية: حتى لو كانت التكيسات صغيرة، قد تسبب بعض الانزعاج أو الشعور بالضغط أو النبض، خاصة إذا كانت هناك تغيرات تحدث فيها. التغيرات الهرمونية: عدم انتظام الدورة الشهرية غالباً ما يشير إلى اختلال هرموني، وهذه التغيرات قد تؤثر على إحساسك في منطقة الحوض. مشاكل القولون والغازات: القولون يقع بالقرب من المبايض، وبالتالي فإن الانتفاخ الشديد أو الغازات قد تسبب ضغطاً على الأعضاء المحيطة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم أو النبض في تلك المنطقة. الالتهابات: في بعض الأحيان، قد تكون هناك التهابات بسيطة في الحوض أو المهبل تسبب هذه الأحاسيس. في انتظار زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الانزعاج: لتخفيف الغازات والانتفاخ: حاولي تجنب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب الغازات مثل البقوليات، بعض الخضروات (مثل البروكلي والملفوف)، والمشروبات الغازية. تناولي وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة. اشربي كميات كافية من الماء. يمكنك تجربة شاي الأعشاب المهدئ مثل البابونج أو النعناع. لتخفيف الألم: يمكنك استخدام قربة ماء دافئ على منطقة البطن السفلية لتخفيف التقلصات أو الألم. تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) قد تساعد في تخفيف الألم، ولكن يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها، خاصة مع وجود حالات طبية أخرى. نظراً لأنك ذكرت وجود تكيسات وعدم انتظام الدورة الشهرية، فهذه أمور تستدعي متابعة طبية متخصصة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، خاصة وأنك ذكرت أنه يظهر عند الاستراحة من الجهد ويزداد مع التوتر والغضب. بما أنك أجريت تخطيط قلب عادي وتخطيط قلب جهد وفحص ضغط الدم، والطبيب أخبرك أن النتائج سليمة، فهذا مطمئن جدًا.   إليك عدة أسباب محتملة (مع الأخذ في الاعتبار نتائج الفحوصات): التوتر والقلق: في كثير من الأحيان، يمكن أن تسبب مشاعر التوتر والقلق والغضب زيادة في ضربات القلب والشعور بالخفقان أو "النبض" في الصدر. قد يصاحب ذلك شعور بالضيق أو صعوبة في التنفس، حتى بدون وجود مشكلة قلبية حقيقية. الانقباضات الأذينية أو البطينية المبكرة: قد يشعر البعض بنبضات قلب إضافية أو قوية جدًا (خفقان) بسبب انقباضات تحدث مبكرًا. هذه الانقباضات غالبًا ما تكون حميدة ولا تشكل خطرًا، وتظهر بشكل أكبر في أوقات الراحة أو عند التعرض لمثيرات مثل الكافيين أو التوتر. حساسية زيادة في معدل ضربات القلب: قد يكون جسمك حساسًا أكثر لتغيرات معدل ضربات القلب استجابةً للتوتر. إليك خطوات يمكنك تجربتها: مارس تقنيات الاسترخاء: بما أن الحالة تزيد مع التوتر، حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. تجنب المنبهات: قلل من استهلاك الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) والنيكوتين، فقد تزيد من حدة النبض. مارس نمط حياة صحي: حافظ على نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام (بعد استشارة طبيبك)، والنوم الكافي. تواصل مع الطبيب: حتى لو كانت الفحوصات سليمة، يمكنك مناقشة هذه الأعراض مرة أخرى مع طبيبك. قد يقترح عليك الطبيب مراقبة إيقاع القلب لفترة أطول باستخدام جهاز هولتر، أو قد يقدم لك نصائح إضافية للتعامل مع التوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من نبض مستمر في البطن، خاصة تحت السرة وعند الاستلقاء، مع مغص وإحساس بالإعياء وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى معاناتك السابقة من قلة دم الدورة الشهرية، قد يشير إلى عدة احتمالات: مشاكل متعلقة بالجهاز الهضمي: قد تكون التقلصات المعوية أو الغازات المفرطة أو مشاكل في حركة الأمعاء سببًا للشعور بالنبض والمغص. تأثير قلة دم الدورة الشهرية: فقر الدم (نقص الحديد) يمكن أن يسبب الشعور بالإعياء، وضيق التنفس، وأحيانًا خفقان في القلب أو شعور بالنبض في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك البطن. مشاكل في الدورة الدموية: في بعض الحالات، يمكن أن يرتبط الشعور بالنبض في البطن بتغيرات في الأوعية الدموية. التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى زيادة الوعي بالأحاسيس الجسدية، بما في ذلك نبضات القلب في البطن، بالإضافة إلى الشعور بالإعياء وصعوبة التنفس. حالات أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. بينما تنتظرين استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الأعراض: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة. ركزي على نظام غذائي متوازن غني بالحديد (مثل اللحوم الحمراء، السبانخ، البقوليات) وفيتامين ج لتعزيز امتصاص الحديد. قللي من تناول الأطعمة التي قد تزيد من الغازات أو تسبب لكِ المغص، مثل بعض أنواع الخضروات والفواكه أو المشروبات الغازية. جربي تمارين التنفس العميق والبطيء، فهي قد تساعد في تخفيف الشعور بضيق التنفس وتهدئة التوتر. حاولي تدوين ملاحظات حول الأوقات التي تشعرين فيها بهذه الأعراض، وما إذا كانت هناك أي محفزات واضحة.

تابع القراءة