د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود بويضة بحجم 15 ملم ولكنها فارغة (بدون نواة واضحة) قد يعني أنها بويضة غير مخصبة أو بويضة لم تتطور بشكل كامل لتصبح جاهزة للإخصاب. هذا يمكن أن يحدث لأسباب عديدة، منها: مشاكل في الإباضة: قد لا تكون البويضة قد اكتمل نموها بشكل صحيح. مشاكل في البويضة نفسها: أحيانًا تكون هناك عيوب جينية أو خلل في تكوين البويضة يجعلها غير قادرة على الإخصاب أو التطور. توقيت غير مناسب: إذا لم يتم الإخصاب في الوقت المناسب بعد خروج البويضة من المبيض. في كثير من الأحيان، هذا أمر طبيعي ويحدث بشكل متكرر لدى النساء، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة. يحدث هذا في حوالي 10-15% من دورات التبويض.   وبالنسبة للكيس الذي حجمه 2.5 سم، يعتمد تأثيره على الحمل على نوع هذا الكيس. الكيسات المبيضية شائعة جدًا، ومعظمها يكون من النوع الوظيفي (مثل كيسات الجريب أو الكيس الأصفر) وهي كيسات حميدة وتختفي من تلقاء نفسها خلال دورة أو دورتين حيضيتين، ولا تؤثر على الحمل.   ولكن، إذا كان الكيس من نوع آخر (مثل الكيس الشوكولاتي أو الكيس الجلداني أو كيس كبير ومتزايد)، فقد يكون له تأثير: الحجم: حجم 2.5 سم يعتبر صغيرًا نسبيًا، وغالبًا لا يسبب مشاكل في الحمل ما لم يكن له خصائص أخرى مقلقة. نوع الكيس: إذا كان الكيس حميدًا ولا يضغط على المبيض أو قناة فالوب، فقد لا يؤثر على فرص الحمل. أما إذا كان كبيرًا جدًا، أو يسبب ألمًا، أو يعيق وظيفة المبيض، فقد يحتاج لتقييم طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تقرحات البواسير الخارجية هي جروح أو شقوق مؤلمة تتكون على سطح البواسير الخارجية. يمكن أن تسبب ألماً شديداً، نزيفاً، وحكة.   وبشكل عام، لا يتم تصنيف البواسير الخارجية بنفس الطريقة التي تصنف بها البواسير الداخلية (درجات 1-4). ومع ذلك، يمكن وصف البواسير الخارجية بناءً على حجمها، ما إذا كانت تسبب انسداداً، أو ما إذا كانت قد أصيبت بتجلط دموي (تخثر).   وفي كثير من الحالات، يمكن تحسين حالات البواسير الخارجية وتقرحاتها بشكل كبير دون الحاجة إلى جراحة، خاصة إذا كانت الحالة ليست متقدمة جداً. وتشمل هذه خيارات العلاج: النظام الصحي والغذائي: زيادة تناول الألياف: تناول الكثير من الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة يساعد على تليين البراز وتسهيل مروره، مما يقلل الضغط على البواسير. شرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على منع الإمساك، وهو عامل رئيسي في تفاقم البواسير. تجنب الإجهاد عند التبرز: لا تجلس لفترات طويلة على المرحاض، وحاول التبرز عند الشعور بالحاجة. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يحسن حركة الأمعاء ويقلل الضغط على منطقة الشرج. العلاج الموضعي: المراهم والكريمات: هناك العديد من المراهم المتاحة دون وصفة طبية أو بوصفة طبية تحتوي على مكونات مثل الهيدروكورتيزون لتخفيف الالتهاب والحكة، أو مخدر موضعي لتسكين الألم. المغطس الدافئ (Sitz Baths): الاستمرار في استخدام المغاطس الدافئة بالماء الفاتر (بدون إضافة أي شيء للماء في البداية) لعدة مرات في اليوم يمكن أن يساعد في تنظيف المنطقة، تخفيف الألم، وتسهيل الشفاء. كمادات الثلج: يمكن تطبيق كمادات باردة أو ثلج ملفوف بقطعة قماش لتخفيف التورم والألم. بما أنك تستخدم المغاطس والتحسن بطيء، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب لتحديد سبب بطء التحسن والحصول على توصيات علاجية إضافية قد تشمل وصفات لمراهم أقوى أو علاجات أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتة طفلك، تختلف طرق العلاج قليلاً حسب عمر الطفل، ولكن بشكل عام، إليكِ بعض النصائح الفعالة: للرضع (أقل من 6 أشهر): استشارة الطبيب أولاً: قبل تجربة أي علاجات منزلية، من الضروري استشارة طبيب الأطفال للتأكد من عدم وجود سبب طبي كامن للإمساك. تدليك البطن: قومي بتدليك بطن الرضيع بلطف بحركة دائرية باتجاه عقارب الساعة. يمكن أن يساعد ذلك في تحفيز حركة الأمعاء. تمارين ثني الساقين: قومي بثني ساقي طفلكِ بلطف باتجاه بطنه، كما لو كان يقوم بالدراجة. كرري الحركة لعدة دقائق. تغيير نوع الحليب (إذا كان مناسباً): إذا كان طفلكِ يتناول الحليب الصناعي، قد يقترح الطبيب تجربة نوع حليب مختلف. أما إذا كان يرضع طبيعياً، فغالباً ما يكون التغيير في النظام الغذائي للأم هو الحل. للأطفال الأكبر سناً (6 أشهر فما فوق) والأطفال الذين بدأوا تناول الطعام الصلب: زيادة تناول الألياف: قدمي لطفلكِ المزيد من الفواكه والخضروات الغنية بالألياف مثل البرقوق، الكمثرى، الخوخ، البروكلي، والبازلاء. التفاح والمشمش المجفف (بعد هرسهما) فعالان جداً. زيادة السوائل: تأكدي من حصول طفلكِ على كمية كافية من السوائل. بالنسبة للأطفال الذين بدأوا بتناول الطعام الصلب، يمكن تقديم الماء بكميات معتدلة. بعض العصائر الطبيعية المخففة مثل عصير البرقوق أو الكمثرى قد تساعد أيضاً. الملينات الآمنة للأطفال: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مليناً آمناً للأطفال. لا تعطي طفلكِ أي ملين بدون استشارة طبية. تشجيع الحركة واللعب: النشاط البدني يساعد على حركة الأمعاء. شجعي طفلكِ على اللعب والجري. التدريب على استخدام الحمام: للأطفال الذين بدأوا التدريب على استخدام الحمام، شجعيهم على الجلوس على مقعد الحمام بانتظام (حتى لو لم يشعروا بالحاجة) لمدة 5-10 دقائق بعد الوجبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فقدان الإحساس في منطقة البظر، والذي قد ينتج عن تأذي الأعصاب المغذية لها، يمكن أن يحدث لعدة أسباب: إصابة أو صدمة: أي تعرض سابق لمنطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية قد يؤثر على الأعصاب. الضغط المستمر: ارتداء ملابس ضيقة جداً لفترات طويلة يمكن أن يسبب ضغطاً على الأعصاب. بعض الحالات الصحية: في حالات نادرة، قد تكون هناك حالات طبية كامنة تؤثر على الأعصاب بشكل عام. التغيرات الهرمونية: قد تؤثر التغيرات في مستويات الهرمونات على حساسية المنطقة. نظراً لحساسية المنطقة وعمرك، فإن الخطوة الأهم هي استشارة طبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد. يمكن للطبيبة تقييم حالتك بدقة، وفهم طبيعة الإصابة أو التأثير الذي حدث للأعصاب، وتحديد ما إذا كان هناك أي علاج ممكن. الاستشارة الطبية: زيارة طبيبة نسائية هي الخطوة الأولى والأساسية. سيساعدك ذلك على فهم سبب المشكلة بدقة. تجنب أي ضغط: حاولي ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة قدر الإمكان. الصبر: في بعض الأحيان، قد تحتاج الأعصاب إلى وقت لتتعافى، ولكن هذا يعتمد على شدة الإصابة.

تابع القراءة