د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم في منطقة الصدر، خاصة على شكل نغزات غير متواصلة، يمكن أن يكون له عدة أسباب، بعضها بسيط وبعضها يحتاج إلى تقييم طبي، وقد تشمل الأسباب المحتملة ما يلي: الشد العضلي أو التوتر في عضلات الصدر: قد يحدث نتيجة مجهود بدني، أو وضعية جلوس غير صحيحة، أو حتى بسبب التوتر والقلق. التهاب الغشاء البلوري (Pleurisy): وهو التهاب يصيب الغشاء المحيط بالرئة، وقد يسبب ألماً حاداً عند التنفس العميق أو السعال، ولكنه غالباً ما يكون مرتبطاً بأعراض أخرى كالحمى أو السعال. مشاكل متعلقة بالجهاز الهضمي: مثل ارتجاع المريء أو تقلصات في المريء، والتي قد تسبب أحياناً ألماً يشبه النغزات في الصدر. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي الشعور بالقلق إلى أعراض جسدية مختلفة، بما في ذلك آلام الصدر. نظراً لأن الألم في منطقة الصدر، حتى لو كان على شكل نغزات خفيفة وغير متواصلة، فإن من الحكمة دائماً استشارة الطبيب للاطمئنان. الطبيب سيتمكن من خلال الفحص السريري وأخذ التاريخ المرضي الكامل من تحديد السبب بدقة. يمكن أن يطلب الطبيب بعض الفحوصات إذا رأى ذلك ضرورياً، مثل رسم القلب (ECG) أو فحوصات أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، هناك عدة أسباب محتملة لعدم تأثير التخدير الموضعي، ومنها: اختلاف الاستجابة الفردية: تختلف استجابة الأجسام للعقاقير والمواد المخدرة من شخص لآخر. قد يكون لديكِ استجابة فسيولوجية مختلفة تجعل تأثير التخدير الموضعي أقل فعالية. الجرعة أو طريقة الحقن: في بعض الحالات، قد تكون هناك مشكلة تتعلق بكمية المادة المخدرة المحقونة أو طريقة حقنها، مما يؤثر على وصولها إلى الأعصاب المستهدفة. وجود التهاب أو عدوى: إذا كانت هناك التهابات أو عدوى في المنطقة المراد تخديرها، فقد يؤثر ذلك على فعالية المخدر الموضعي، حيث أن طبيعة الأنسجة الملتهبة قد تغير من امتصاص الدواء أو تأثيره. حالة صحية معينة: في حالات نادرة، قد تكون هناك حالات صحية كامنة تؤثر على طريقة استجابة الجسم للتخدير. التمثيل الغذائي السريع: إذا كان جسمك يقوم بتمثيل (استقلاب) المادة المخدرة بسرعة كبيرة، فقد لا يبقى الدواء في المنطقة لفترة كافية ليحدث التأثير المطلوب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدواء الذي تتناولينه، Clarius 5mg (ديسلوراتادين)، هو مضاد للهيستامين. في بعض الأحيان، يمكن لمضادات الهيستامين أن تسبب آثاراً جانبية مثل جفاف الفم والحلق. هذا يحدث لأن هذه الأدوية يمكن أن تقلل من إفراز اللعاب.   بينما تستمرين في تناول الدواء حسب وصف الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض الأمور لتخفيف هذا الجفاف: اشربي الكثير من الماء: حاولي شرب الماء بانتظام طوال اليوم، حتى لو بكميات قليلة، للحفاظ على رطوبة جسمكِ وحلقكِ. استخدمي أقراص استحلاب خالية من السكر: يمكن أن تساعد أقراص استحلاب الفم الخالية من السكر في تحفيز إفراز اللعاب وترطيب الحلق. تجنبي المشروبات التي تزيد الجفاف: قللي من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل الشاي والقهوة) والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من الجفاف. استخدمي جهاز ترطيب الجو: إذا كان الهواء في منزلكِ جافاً، يمكن لجهاز ترطيب الجو أن يساعد في تخفيف جفاف الحلق. تجنبي التدخين أو التعرض للدخان: إذا كنتِ مدخنة، فهذا قد يزيد من جفاف الحلق. بخصوص سبب وصف الطبيب للدواء لكِ (نزول المخاط إلى داخل الحلق بدون نزوله من الأنف)، فالدواء قد يكون وصف لتقليل إفرازات المخاط التي تسبب هذا الشعور، ولكن قد يكون أحد آثاره الجانبية هو الجفاف الذي تشعرين به.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، في الأسبوع 35 من الحمل، يتراوح وزن الجنين الطبيعي عادةً بين 2.3 و 2.7 كيلوجرام. وزن جنينك الذي يبلغ 2.6 كيلوجرام يقع ضمن هذا المعدل الطبيعي، وهو أمر مطمئن.   هذا الوزن يشير إلى أن جنينك ينمو بشكل جيد ويحصل على ما يحتاجه من تغذية ورعاية داخل الرحم. في هذه المرحلة، يكتسب الجنين دهونًا تحت الجلد، مما يساعده على تنظيم درجة حرارة جسمه بعد الولادة، وتستمر أعضاؤه في النضج والاستعداد للحياة خارج الرحم.   لضمان استمرار نمو طفلك بشكل صحي حتى موعد الولادة، يمكنكِ التركيز على ما يلي: التغذية المتوازنة: استمري في تناول نظام غذائي صحي ومتنوع يشمل البروتينات، الكربوهيدرات المعقدة، الدهون الصحية، والفواكه والخضروات. تأكدي من حصولك على كمية كافية من الحديد والكالسيوم. شرب السوائل: احرصي على شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الصحية الأخرى. الراحة الكافية: امنحي جسدك قسطًا وافرًا من الراحة والنوم، فهذا ضروري لصحتك وصحة الجنين. النشاط البدني المعتدل: استمري في ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة الموصى بها للحامل، مثل المشي، إذا سمحت حالتك الصحية بذلك. متابعة فحوصات الحمل: التزمي بمواعيد فحوصات الحمل الدورية مع طبيبك.

تابع القراءة