د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، قد يكون هذا الورم الداخلي مرتبطًا بعدة حالات، ومنها: خُراج حول الشرج (Anal Abscess): وهو تجمع للصديد (قيح) تحت الجلد أو في الأنسجة حول فتحة الشرج. غالباً ما يسبب ألماً شديداً، انتفاخاً، وقد يصاحبه حمى. قد يكون السبب انسداد في إحدى الغدد الشرجية. ناسور شرجي (Anal Fistula): وهو عبارة عن قناة غير طبيعية تتكون بين داخل قناة الشرج أو المستقيم وسطح الجلد بالقرب من فتحة الشرج. يمكن أن يحدث نتيجة لالتئام غير كامل لخُراج سابق، أو قد يكون له أسباب أخرى. تضخم البواسير الداخلية (Internal Hemorrhoids): على الرغم من أنك ذكرت أن الإفرازات توقفت، إلا أن البواسير الداخلية المتضخمة أو المتدلية يمكن أن تسبب ألماً عند الضغط عليها أو الجلوس. ورم دموي خارجي (External Hematoma): وهو تجمع دموي يحدث عند تمزق وعاء دموي تحت الجلد بالقرب من فتحة الشرج، وغالباً ما يكون نتيجة لجهد أو ضغط مفاجئ. يسبب ألماً شديداً وظهور كتلة. حتى تحصل على استشارة طبية، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الألم والانزعاج: الجلوس في ماء دافئ (Sitz Bath): اغمر منطقة الشرج في ماء دافئ لمدة 15-20 دقيقة، عدة مرات في اليوم، خاصة بعد التبرز. هذا يساعد على تهدئة المنطقة وتقليل التورم. مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: يمكنك استخدام مسكنات مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم (مع التأكد من عدم وجود موانع لاستخدامها). تجنب الإمساك: تناول الأطعمة الغنية بالألياف (فواكه، خضروات، حبوب كاملة) واشرب كميات كافية من الماء لتليين البراز وتقليل الضغط أثناء التبرز. النظافة الجيدة: حافظ على نظافة المنطقة بلطف بعد كل تبرز باستخدام الماء الدافئ أو مناديل مبللة خالية من الكحول والعطور. تجنب الجلوس لفترات طويلة: حاول تغيير وضعيتك بانتظام أو استخدم وسادة مريحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء الإسكابيول يحتوي عادة على مادة البنزيل بنزوات، وهي علاج فعال للجرب. ومع ذلك، فإن الشعور بالحرقان الشديد بعد تطبيقه، خاصة على منطقة حساسة مثل العضو الذكري، يمكن أن يكون رد فعل غير مرغوب فيه.   ولذلك أنصحك بالقيام بالأمور الآتية: توقف عن الاستخدام الحالي: نظراً للشعور بالحرقان الشديد، يُنصح بالتوقف عن استخدام الدواء في الوقت الحالي لتجنب تهيج الجلد بشكل أكبر. اغسل المنطقة المصابة: قم بغسل المنطقة المصابة بلطف بالماء الفاتر والصابون غير المعطر. استشر الطبيب: من الضروري جداً مراجعة الطبيب المختص (طبيب جلدية أو طبيب عام). اشرح له الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك الحرقان الشديد الذي تشعر به بعد استخدام الإسكابيول. قد يقترح الطبيب بديلاً علاجياً آخر يكون أقل تهيجاً لهذه المنطقة الحساسة، أو قد يصف لك علاجاً لتخفيف الحكة والالتهاب المصاحب للجرب. اتبع تعليمات الطبيب بدقة: عند الحصول على علاج جديد، تأكد من اتباع تعليمات الطبيب حول كيفية استخدامه والجرعة المحددة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بداية الحمل، تشعر العديد من النساء بألم وتورم في الثديين بسبب التغيرات الهرمونية. هذه التغيرات ضرورية لتجهيز الثديين لإرضاع الطفل مستقبلاً. ومع ذلك، فإن اختفاء هذا الألم لا يعني بالضرورة فقدان الحمل.   وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة لاختفاء ألم الثدي: تأقلم الجسم مع التغيرات الهرمونية: قد يعتاد جسمك تدريجياً على مستويات الهرمونات المتغيرة، مما يؤدي إلى تخفيف الألم. اختلاف استجابة الأجسام: تختلف تجربة الحمل من امرأة لأخرى، وحتى من حمل لآخر لدى نفس المرأة. ليس كل عرض مرتبط بالحمل سيظهر بنفس الشدة لدى الجميع. التغيرات في طبيعة الألم: قد يتحول الألم إلى شعور بالامتلاء أو الحساسية المفرطة بدلاً من الألم المباشر. بما أنك أجريتِ سونار وأظهر وجود كيس الحمل، فهذه علامة مطمئنة. العلامات الحيوية للجنين والكيس هي المؤشرات الأهم في هذه المرحلة. اختفاء الألم هو عرض واحد فقط، وهناك أعراض أخرى قد تظهر أو تختفي.   أنصحك بمراقبة أي أعراض أخرى قد تظهر، مثل: استمرار أو تغير نزول الإفرازات المهبلية. أي نزيف. مستوى طاقتك العام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون شعوراً بـ "خفقان القلب" أو "ضربات قلب زائدة" (palpitations). هذه الإحساس بأن القلب يتوقف للحظات ثم يعود للنبض الطبيعي هو أمر شائع وقد يكون مقلقاً، ولكنه في كثير من الأحيان لا يكون خطيراً، خاصة إذا كانت فحوصات القلب سليمة.   وتشمل الأسباب المحتملة لهذه الحالة: القلق والتوتر: يعتبران من الأسباب الشائعة جداً للشعور بخفقان القلب، حيث يؤثران على الجهاز العصبي ويزيدان من سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب. بعض الأطعمة والمشروبات: استهلاك كميات كبيرة من الكافيين (في القهوة، الشاي، المشروبات الغازية، والشوكولاتة)، أو النيكوتين، أو حتى بعض الأطعمة الغنية بالتوابل أو السكريات قد يحفز هذه الأعراض. التغيرات الهرمونية: قد تشعر بعض النساء بخفقان القلب خلال فترة الدورة الشهرية، الحمل، أو انقطاع الطمث. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص الحديد (فقر الدم) أو نقص بعض المعادن مثل المغنيسيوم أو البوتاسيوم. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب كأثر جانبي الشعور بخفقان القلب. الإجهاد البدني الشديد أو قلة النوم: يمكن أن يؤثر كلاهما على نظم القلب. بما أنك ذكرت أن فحص الإيكو كان سليماً، فهذا يقلل بشكل كبير من احتمالية أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن مشكلة قلبية خطيرة تهدد الحياة. غالباً ما تكون هذه الحالة مرتبطة بعوامل أخرى غير مرضية في القلب نفسه.   إلى جانب مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة الخطوات التالية: تقليل التوتر والقلق: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. مراقبة ما تتناوله: حاول تقليل كمية الكافيين والنيكوتين، وتجنب الأطعمة التي قد تلاحظ أنها تزيد من الأعراض. الحصول على قسط كافٍ من النوم: حاول الالتزام بجدول نوم منتظم. ممارسة الرياضة بانتظام: لكن تجنب الإجهاد البدني المفرط.

تابع القراءة