د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض القلق بعد إجراء علاج لعين السمكة، واهتمامك بالعناية بالجرح أمر ممتاز. بالنسبة لسؤالك حول تعريض الجرح للمياه وتغيير الضمادة، إليكِ بعض التوجيهات: يفضل تجنب تعريض المنطقة المعالجة للمياه المباشرة قدر الإمكان خلال الأيام الأولى بعد العلاج بالتبريد، وخاصة عند الاغتسال أو الاستحمام. المياه قد تؤخر عملية الالتئام وتزيد من احتمالية حدوث التهاب. إذا كان لا بد من غسل المنطقة، استخدمي ماءً فاترًا جدًا وبلطف شديد، مع الحرص على تجفيفها فورًا وبشكل لطيف باستخدام منشفة نظيفة أو قطن طبي. وبالنسبة لتغيير الضمادة: تغيير الضمادة مرتين في اليوم هو أمر جيد للحفاظ على نظافة الجرح. عند تغيير الضمادة، تأكدي من أن يديكِ نظيفتان تمامًا. إذا كنتِ تقومين بغسل القدم قبل تغيير الضمادة، كما ذكرتِ، فمن الأفضل التأكد من أن الغسل كان لطيفًا جدًا وأن القدم جفت تمامًا قبل وضع ضمادة جديدة. إذا لاحظتِ أي إفرازات غير طبيعية، احمرار شديد، تورم، أو ألم متزايد، يجب التوقف عن غسل المنطقة فورًا واستشارة الطبيب. إليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية للعناية: حافظي على جفاف المنطقة قدر الإمكان. استخدمي ضمادات نظيفة وغير لاصقة للحفاظ على الجرح. تجنبي ارتداء أحذية ضيقة جدًا قد تضغط على المنطقة المعالجة. راقبي الجرح عن كثب لأي علامات تدل على التهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هرمون الحمل (hCG) هو الهرمون الذي يبدأ الجسم في إفرازه بعد انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم. متابعة مستويات هذا الهرمون ضرورية للتأكد من سير الحمل بشكل طبيعي في أيامه الأولى.   الارتفاع الذي حدث هو علامة إيجابية تدل على وجود حمل، ففي الأيام الأولى للحمل، من الطبيعي أن يتضاعف مستوى هرمون الحمل كل 48-72 ساعة. الارتفاع من 7.6 إلى 18 في يوم واحد هو زيادة، وقد يكون هذا المعدل طبيعيًا في بعض الحالات، خاصة مع بداية الارتفاع.   كما أن القيم الطبيعية للهرمون تختلف، ولكن بشكل عام، يعتبر ارتفاعه مؤشرًا جيدًا، ومن المهم جدًا عدم مقارنة مستويات الهرمون بشكل يومي ودقيق جداً، فالأهم هو الاتجاه العام للارتفاع واستجابة الجسم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول دم أسود يمكن أن يشير إلى دم قديم، وقد يكون مصحوباً بأعراض أخرى. في سياق الحمل، قد تشمل الأسباب المحتملة (ولكن ليس حصراً): تهديد بالإجهاض: نزول الدم، حتى لو كان أسود، مع ألم في الظهر أو البطن يمكن أن يكون علامة على عدم استقرار الحمل. التهابات: بعض أنواع الالتهابات قد تسبب نزول دم وألماً. مشاكل عنق الرحم: أحياناً، التغيرات في عنق الرحم أو وجود لحميات قد تسبب نزول دم. جفاف أو إمساك شديد: في بعض الحالات، يمكن أن يسبب الإجهاد الناتج عن الإمساك الشديد ألماً في الظهر ونزول دم قليل. من المهم معرفة أن هذه الأعراض قد تؤثر على الجنين إذا كانت مرتبطة بمشكلة صحية خطيرة. نزول الدم والألم هما مؤشران على أن هناك شيئاً قد يحتاج إلى تقييم طبي فوري لضمان سلامة الحمل والجنين.   الأهم هو التوجه فوراً إلى أقرب مستشفى أو عيادة طوارئ للاطمئنان على صحتك وصحة جنينك. سيقوم الأطباء بإجراء الفحوصات اللازمة (مثل الموجات فوق الصوتية وفحص عنق الرحم) لتحديد سبب هذه الأعراض وتقديم العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات شفافة تشبه الماء من المهبل بعد انتهاء الدورة الشهرية بأسبوع هو أمر شائع ويمكن أن يكون له عدة أسباب طبيعية: الإباضة: عادةً ما تحدث الإباضة (خروج البويضة من المبيض) في منتصف الدورة الشهرية، أي حوالي الأسبوع الثاني بعد بداية الدورة. خلال فترة الإباضة، تزداد إفرازات عنق الرحم لتصبح أكثر سيولة وشفافية ومطاطية، وهذا يساعد على تسهيل حركة الحيوانات المنوية نحو البويضة. هذه الإفرازات غالبًا ما تكون بلا رائحة أو لها رائحة خفيفة جدًا، ولا تسبب حكة أو تهيجًا. التغيرات الهرمونية: تتقلب مستويات الهرمونات (مثل الإستروجين) خلال الدورة الشهرية، وهذه التغيرات يمكن أن تؤثر على كمية وطبيعة الإفرازات المهبلية. الترطيب الطبيعي: المهبل لديه آلية تنظيف وترطيب طبيعية، والإفرازات جزء من هذه العملية للحفاظ على صحة المهبل. في معظم الحالات، هذه الإفرازات طبيعية تمامًا. لكن، يجب عليكِ مراجعة الطبيب إذا لاحظتِ أيًا من العلامات التالية: تغير في اللون أو الرائحة: إذا أصبحت الإفرازات صفراء، خضراء، رمادية، أو لها رائحة كريهة وقوية. الحكة أو الحرقان: إذا شعرتِ بحكة شديدة، حرقة، أو تهيج في منطقة المهبل. الألم: إذا كان هناك ألم في الحوض أو أثناء الجماع. كمية كبيرة جدًا: إذا كانت الكمية كبيرة جدًا بشكل ملحوظ أو مستمرة لفترة طويلة. أعراض أخرى: مثل الحمى أو الشعور العام بالإعياء. كون هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها هذا الأمر لا يدعو للقلق بحد ذاته، خاصة إذا كانت الإفرازات طبيعية كما وصفتِ. لكن، متابعة صحتكِ دائمًا أمر مهم.

تابع القراءة