د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذا الشعور، الذي وصفته بأنه "شوكه" في الجانب الأيسر من حلقك، قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: تهيج الحلق: قد يكون بسبب جفاف الحلق، أو استنشاق هواء بارد أو ملوث، أو حتى التنفس من الفم. ارتجاع المريء: في بعض الأحيان، يمكن لحمض المعدة أن يرتد إلى المريء ويسبب شعورًا بالحرقة أو وجود شيء عالق، حتى لو لم تشعر بأعراض ارتجاع كلاسيكية. التهاب خفيف في اللوزتين أو الحلق: حتى بدون وجود عدوى واضحة، قد يحدث تهيج أو التهاب بسيط يسبب هذا الإحساس. توتر العضلات: قد يحدث توتر في عضلات الحلق مما يسبب هذا الشعور. وجود جسم غريب صغير: في حالات نادرة، قد يكون هناك جسم صغير جدًا عالق، ولكن هذا أقل احتمالًا إذا لم تأكل شيئًا. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل لتخفيف هذا الشعور: اشرب الماء الدافئ: حاول شرب رشفات صغيرة من الماء الدافئ. يمكن إضافة قليل من العسل أو الليمون إذا كنت تفضل ذلك. تجنب المهيجات: ابتعد عن التدخين، الأطعمة الحارة أو المالحة جدًا، والمشروبات الغازية أو الحمضية التي قد تزيد من تهيج الحلق. حافظ على الترطيب: حافظ على شرب كميات كافية من السوائل على مدار اليوم للحفاظ على رطوبة الحلق. حاول البصق أو الغرغرة: حاول البصق بلطف، وإذا لم يفلح ذلك، يمكن تجربة الغرغرة بالماء الدافئ والملح (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ). احصل على الراحة: حاول إعطاء صوتك بعض الراحة وتجنب التحدث بصوت عالٍ أو لفترات طويلة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يتم بدء بروتوكولات تنشيط المبايض في اليوم الثاني أو الثالث من بدء الدورة الشهرية. كلا التوقيتين يعتبران مقبولين في العديد من الحالات، ويعتمد الاختيار الأنسب على عدة عوامل: البروتوكول العلاجي المتبع: بعض بروتوكولات التنشيط تبدأ في اليوم الثاني، بينما تبدأ بروتوكولات أخرى في اليوم الثالث. هذا يعتمد على نوع الأدوية المستخدمة واستجابة المبايض المتوقعة. تعليمات الطبيب المعالج: الأهم هو الالتزام بالخطة التي وضعها طبيبك المختص. قد يكون لديه سبب معين لتفضيل اليوم الثالث في حالتك، خاصة إذا كان ذلك يتعلق بجدول العيادة أو لظروف طبية أخرى. الاستجابة الهرمونية: في بعض الأحيان، يتم تقييم مستوى الهرمونات في اليوم الثاني أو الثالث لتحديد التوقيت الأمثل لبدء العلاج. نظرًا لأن اليوم الثاني من دورتك يصادف يوم عطلة، فإن الخيار الأفضل هو: تواصلي مع عيادة الطبيب: قومي بالاتصال بالعيادة في أقرب وقت ممكن (ربما قبل بدء دورتك أو في اليوم الأول منها) لشرح الموقف. سيتمكنون من تقديم التوجيه الدقيق حول ما إذا كان بإمكانك البدء في اليوم الثالث، أو إذا كانوا سيقومون بترتيب خاص لك. تجنبي البدء بدون استشارة: لا تبدئي بتناول أي أدوية تنشيط بدون تعليمات واضحة من طبيبك، حتى لو كان ذلك تأخيرًا ليوم واحد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كلا الدوائين، Prozac (المادة الفعالة: فلوكستين) و Faverin (المادة الفعالة: فلوفوكسامين)، ينتميان إلى فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، وهي أدوية فعالة في علاج كل من اضطراب الوسواس القهري والاكتئاب: القدرة العلاجية: Prozac (فلوكستين): يعتبر من أوائل أدوية SSRIs وقد أثبت فعاليته في علاج الاكتئاب واضطراب الوسواس القهري. قد يحتاج إلى عدة أسابيع ليبدأ تأثيره الكامل. Faverin (فلوفوكسامين): أظهرت الدراسات أن الفلوفوكسامين قد يكون فعالاً بشكل خاص في علاج اضطراب الوسواس القهري، وقد يكون له تأثير أسرع قليلاً في بعض الحالات مقارنة بالفلوكستين. الأعراض الجانبية: تختلف الأعراض الجانبية من شخص لآخر، وقد تظهر في بداية العلاج ثم تتلاشى مع مرور الوقت. بشكل عام، تشمل الأعراض الجانبية الشائعة لكلا الدوائين: مشاكل في الجهاز الهضمي (غثيان، إسهال، جفاف الفم). اضطرابات النوم (أرق أو نعاس). تغيرات في الشهية والوزن. الصداع. الدوار. مشاكل جنسية. وهناك عدة ملاحظات خاصة: قد يسبب Prozac في بعض الأحيان زيادة في الطاقة أو القلق في بداية العلاج. Faverin قد يكون له تفاعلات أكثر مع بعض الأدوية الأخرى مقارنة بـ Prozac، مما يتطلب حذراً عند استخدامه مع أدوية أخرى.   ولا يمكنني تقديم توصية مباشرة باستعمال دواء معين دون تقييم طبي شامل. الاختيار بين Prozac و Faverin يعتمد على عدة عوامل، منها: شدة الأعراض وتاريخ الحالة الصحية للمريض. وجود أي حالات طبية أخرى يعاني منها المريض. الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الدوائية. الاستجابة السابقة لأدوية مشابهة. تحمل المريض للأعراض الجانبية. لذلك، فإن القرار الأفضل يجب أن يتخذه الطبيب المختص (طبيب نفسي) بعد مناقشة مفصلة للحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، في الشهر الخامس من الحمل، يبدأ حجم الجنين بالنمو، وتصبح حركاته أكثر وضوحًا وقوة. من الطبيعي أن تشعري بهذه الحركات في أماكن مختلفة من البطن، بما في ذلك يمين ويسار السرة وتحتها.   وقد يكون هناك عدة أسباب الشعور بالحركة في مناطق مختلفة: تغير وضعية الجنين: يغير الجنين وضعيته وحركته باستمرار داخل الرحم، مما يؤدي إلى شعورك بالحركة في أماكن مختلفة. نمو الجنين: مع نمو الجنين، تتسع المساحة التي يتحرك فيها، وتزداد احتمالية شعورك بالحركة في مناطق أوسع. زيادة حساسية الأم: في هذه المرحلة، تكون الأم أكثر وعياً وقدرة على تمييز حركات الجنين. استمرار شعورك بالحركة في مناطق مختلفة هو علامة جيدة على أن جنينكِ بصحة جيدة وينمو بشكل طبيعي.

تابع القراءة