د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد تركيب اللولب النحاسي، من الطبيعي ملاحظة بعض التغيرات في الإفرازات المهبلية، وقد تشمل: زيادة طفيفة في كمية الإفرازات. تغير طفيف في لون أو رائحة الإفرازات خلال الأيام الأولى. متى يجب القلق؟ الإفرازات التي تصفينها بأنها "غزيرة جداً وصفراء تميل للأخضر" قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: عدوى مهبلية: قد يكون اللولب قد ساهم في تهيئة بيئة لنمو البكتيريا أو الفطريات. رد فعل التهابي: قد يكون الجسم يتفاعل مع وجود اللولب. عدوى مرتبطة بتركيب اللولب: على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك احتمال لحدوث عدوى أثناء عملية التركيب. نظراً لأن الإفرازات غزيرة جداً ولها لون مائل للأخضر، فمن المهم جداً استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بـ: فحصك للتأكد من عدم وجود أي التهاب أو عدوى. أخذ مسحة من الإفرازات لفحصها مخبرياً وتحديد سببها بدقة. تقديم العلاج المناسب إذا تم تشخيص عدوى. التأكد من أن اللولب في مكانه الصحيح ولم يسبب أي مشاكل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعد دواء زيلودا (المادة الفعالة: كابسيتابين) أحد العلاجات الكيميائية التي تُستخدم في علاج سرطان الثدي، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية. من المهم أن تعرفي أن شدة هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، والأعراض الأكثر شيوعاً قد تشمل: متلازمة اليد والقدم (Hand-Foot Syndrome): قد تظهر على شكل احمرار، تورم، وخدر أو وخز في راحتي اليدين وباطن القدمين، وفي بعض الحالات قد تتطور إلى تقرحات أو تقشر في الجلد. الإسهال: يمكن أن يحدث بدرجات متفاوتة، ومن المهم شرب الكثير من السوائل وتناول الأطعمة سهلة الهضم. الغثيان والقيء: قد تشعرين بالغثيان، ومن الممكن حدوث القيء. سيصف لكِ طبيبكِ أدوية للسيطرة على هذه الأعراض. التعب والإرهاق: الشعور العام بالتعب هو أثر جانبي شائع للعلاج الكيميائي. فقدان الشهية: قد تشعرين بانخفاض في الرغبة بتناول الطعام. تغيرات في الطعم: قد تلاحظين أن الطعام له طعم مختلف. جفاف الفم: قد تعانين من جفاف في الفم، مما قد يؤثر على الأكل. مشاكل جلدية أخرى: مثل الطفح الجلدي أو الحكة. تساقط الشعر: على الرغم من أنه ليس شائعاً جداً مع زيلودا مقارنة ببعض أدوية الكيماوي الأخرى، إلا أنه قد يحدث. إليك عدة أعراض قد تكون أكثر خطورة وتتطلب عناية طبية فورية: إسهال شديد ومستمر. قيء لا يتوقف. حمى أو قشعريرة. ألم شديد في البطن. نزيف أو كدمات غير طبيعية. خدر أو وخز شديد ومستمر في اليدين أو القدمين. علامات رد فعل تحسسي شديد (مثل صعوبة التنفس، تورم الوجه أو الحلق).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُستخدم الشبكة الجراحية لتقوية المنطقة الضعيفة في جدار البطن التي حدث فيها الفتق، وتساعد الشبكة على منع الأنسجة من البروز مرة أخرى، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية عودة الفتق.   أي إنها بمثابة دعم داخلي للمساعدة في الشفاء ومنع تكرار المشكلة.   وفي الغالب، الشبكات الجراحية آمنة جداً وتُعد جزءاً أساسياً من نجاح العملية. ومع ذلك، مثل أي إجراء جراحي، هناك احتمالات نادرة لحدوث بعض المضاعفات، مثل: التهاب أو عدوى في موقع الشبكة. ألم مزمن أو شعور بالانزعاج (وهو ما قد تشعر به على شكل نغزات في البداية). نزوح الشبكة من مكانها (وهو أمر نادر الحدوث). رد فعل تحسسي تجاه مادة الشبكة (نادر جداً). النغزات التي تشعر بها الآن قد تكون جزءاً طبيعياً من عملية التئام الأنسجة حول الشبكة، خاصة في الأيام الأولى بعد العملية. قد تستمر هذه الأحاسيس لفترة ثم تتلاشى تدريجياً.   هل يمكن أن يعود الفتق مرة أخرى؟ الشبكة تقلل بشكل كبير جداً من احتمالية عودة الفتق، وهي الطريقة الأكثر فعالية لمنع تكراره. لكن، في حالات نادرة جداً، قد يحدث ارتخاء في الأنسجة المحيطة بالشبكة أو فشل في الالتئام بشكل كامل، مما قد يؤدي إلى عودة الفتق.   هل الشبكة تذوب داخل الجلد؟ معظم الشبكات المستخدمة في عمليات الفتق تكون مصنوعة من مواد غير قابلة للامتصاص (دائمة)، مصممة لتبقى في مكانها بشكل دائم لتوفر الدعم اللازم. هناك أنواع أخرى قابلة للامتصاص تُستخدم في حالات معينة، ولكن الشبكات الدائمة هي الأكثر شيوعاً في حالات الفتق الإربي لضمان قوة التحمل على المدى الطويل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، بناءً على وصفك للحالة، فإن طبيبك شخص الحالة على أنها التواء في الكاحل مع تمزق في الأنسجة، ولا يوجد كسر. الأدوية التي وصفها لك (فولتارين، بيروكسيكام، وتوليرانس) هي في الغالب مسكنات للألم ومضادات للالتهاب، وهي مناسبة لتخفيف التورم والألم المصاحب للالتواء.   أما بالنسبة لدواء سيفادروكس (Sefadrox)، فهو مضاد حيوي يستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية في الجلد والأنسجة الرخوة، أو التهابات أخرى يسببها نوع معين من البكتيريا.   في حالة التواء الكاحل وعدم وجود عدوى بكتيرية واضحة، فإن سيفادروكس قد لا يكون ضرورياً أو مفيداً. عادةً ما يتم وصف المضادات الحيوية فقط إذا كان هناك دليل على وجود عدوى، مثل احمرار شديد، سخونة موضعية، أو خروج صديد من مكان الإصابة.   لذلك، إذا لم يصف لك الطبيب سيفادروكس لسبب معين يتعلق بالتهاب جلدي أو عدوى، فمن الأفضل الالتزام بالأدوية والعلاج الذي وصفه لك بالفعل لحالة التواء الكاحل.   إليك عدة نصائح إضافية لتخفيف أعراض التواء الكاحل: الراحة (Rest): تجنب تحميل أي وزن على القدم المصابة قدر الإمكان. الثلج (Ice): ضع كمادات باردة على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة كل 2-3 ساعات خلال الـ 48-72 ساعة الأولى لتقليل التورم. الضغط (Compression): استخدم رباطاً ضاغطاً (مثل الشاش المرن) لتوفير الدعم وتقليل التورم، مع التأكد من عدم شده بشكل مفرط. الرفع (Elevation): ارفع قدمك المصابة فوق مستوى القلب قدر الإمكان، خاصة أثناء الجلوس أو الاستلقاء، للمساعدة في تصريف السوائل وتقليل التورم.

تابع القراءة