د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، من المهم معرفة أن انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) من الأم المصابة إلى طفلها يمكن أن يحدث خلال الحمل، أو الولادة، أو الرضاعة الطبيعية. ولكن، هناك إجراءات وقائية فعالة جداً تقلل من هذا الخطر بشكل كبير: الأدوية المضادة للفيروسات: عند تشخيص الأم الحامل بفيروس الإيدز، يتم وصف أدوية مضادة للفيروسات لها خلال فترة الحمل والولادة. هذه الأدوية تقلل بشكل كبير من كمية الفيروس في دم الأم، مما يقلل من فرصة انتقاله للجنين. الولادة القيصرية: في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء بالولادة القيصرية لتقليل تعرض الطفل للدم وسوائل الأم أثناء المرور بقناة الولادة. تجنب الرضاعة الطبيعية: عادةً ما يُنصح الأمهات المصابات بفيروس الإيدز بتجنب الرضاعة الطبيعية، واستخدام الحليب الصناعي بدلاً منها، لأن الفيروس يمكن أن ينتقل عبر حليب الأم. العلاج الوقائي للطفل: بعد الولادة، قد يتلقى الطفل علاجاً وقائياً بالأدوية المضادة للفيروسات لفترة معينة. باتباع هذه الإجراءات، يمكن تقليل خطر انتقال الفيروس للطفل إلى أقل من 1% في كثير من الحالات.   وإذا حدث انتقال للفيروس، فإن الأعراض قد تختلف من طفل لآخر، وقد لا تظهر أي أعراض واضحة لسنوات عديدة. في المتوسط: في الأشهر الأولى: قد لا تظهر أي أعراض على الطفل المصاب، أو قد تكون الأعراض عامة وغير محددة مثل تأخر في النمو، أو التهابات متكررة، أو مشاكل جلدية. بعد بضع سنوات: مع تقدم المرض وضعف جهاز المناعة، قد تبدأ أعراض الإيدز الأكثر خطورة بالظهور، والتي تشمل: التهابات شديدة ومتكررة (مثل الالتهاب الرئوي، التهاب السحايا، الإسهال المزمن). فقدان الوزن غير المبرر. تضخم الغدد الليمفاوية. مشاكل في النمو والتطور. أمراض انتهازية (أمراض نادرة تصيب الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة). من المهم جداً إجراء الفحوصات اللازمة للطفل والكشف المبكر عن وجود الفيروس، حيث أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يحسن نوعية حياة الطفل بشكل كبير ويؤخر تطور المرض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بناءً على طولك الحالي (173 سم) وعمرك (19 عاماً)، فإن إمكانية الوصول إلى 180 سم باستخدام هرمون النمو قد تكون محدودة أو معدومة، خاصة إذا كانت صفائح النمو قد أغلقت. ولكن، التقييم الطبي المتخصص هو السبيل الوحيد لمعرفة ذلك بشكل مؤكد.   حيث إن الطول النهائي للشخص يعتمد على عدة عوامل، أبرزها: العوامل الوراثية: تلعب الجينات دوراً رئيسياً في تحديد الطول. التغذية السليمة: الحصول على العناصر الغذائية الضرورية خلال فترة النمو. الصحة العامة: الأمراض المزمنة أو سوء التغذية قد تؤثر على النمو. الهرمونات: هرمون النمو هو أحد الهرمونات الأساسية لزيادة الطول. يُستخدم هرمون النمو (Growth Hormone - GH) في بعض الحالات الطبية التي يكون فيها نقص في إفراز الهرمون الطبيعي، أو في حالات أخرى يحددها الطبيب المختص. متى يكون مفيداً؟ يكون استخدام هرمون النمو فعالاً بشكل أكبر خلال فترة النمو، قبل اكتمال نمو العظام (إغلاق صفائح النمو). في عمر 19 عاماً، قد تكون صفائح النمو قد بدأت في الإغلاق أو أغلقت بالفعل، مما يحد من إمكانية الزيادة الكبيرة في الطول. الإشراف الطبي ضروري: إذا كنت تفكر في هذا الخيار، فإن استشارة طبيب مختص في الغدد الصماء هي الخطوة الأولى والأهم. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك بدقة، بما في ذلك إجراء فحوصات لمعرفة ما إذا كانت صفائح النمو لديك لا تزال مفتوحة، وتقييم سبب رغبتك في زيادة الطول، وتحديد ما إذا كان هرمون النمو مناسباً لحالتك، ووصف الجرعة المناسبة ومتابعة العلاج. المخاطر والفوائد: لهرمون النمو فوائد محتملة، ولكنه قد يحمل أيضاً بعض المخاطر أو الآثار الجانبية التي يجب مناقشتها مع الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، Digestcare هو مكمل غذائي يحتوي غالبًا على إنزيمات هضمية وبروبيوتيك. هذه المكونات تهدف إلى مساعدة الجهاز الهضمي على العمل بشكل أفضل، مما قد يساهم في تحسين امتصاص العناصر الغذائية.   هل هو مناسب للأطفال؟ بشكل عام، يمكن أن تكون المكملات التي تحتوي على البروبيوتيك والإنزيمات الهضمية مفيدة للأطفال الذين يعانون من بعض المشاكل الهضمية مثل الانتفاخ، الغازات، أو صعوبة الهضم. ومع ذلك، فإن مدى ملاءمته لطفلك يعتمد على حالته الصحية وعمره.   هل هو فاتح شهية؟ لا يعتبر Digestcare فاتحًا للشهية بشكل مباشر. لكن، إذا كانت شهية الطفل ضعيفة بسبب مشاكل هضمية، فإن تحسين عملية الهضم وامتصاص الغذاء قد يؤدي بشكل غير مباشر إلى تحسن الشهية. بمعنى آخر، عندما يشعر الطفل براحة هضمية أكبر، قد تزداد رغبته في تناول الطعام.   إليكِ عدة نصائح عامة قبل إعطاء الدواء لطفلك: استشيري الطبيب أولاً: قبل إعطاء أي مكمل غذائي لطفلك، من الضروري جدًا استشارة طبيب الأطفال. سيقوم الطبيب بتقييم حالة طفلك وتحديد ما إذا كان Digestcare مناسبًا له، والجرعة الصحيحة، ومدى الحاجة إليه. ركزي على النظام الغذائي المتوازن: تأكدي من أن طفلك يتناول نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. راقبي الأعراض: لاحظي أي تغييرات في شهية طفلك وصحته الهضمية بعد البدء في تناول المكمل (بعد استشارة الطبيب).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لخبطة الإباضة والهرمونات تعني أن هناك خللاً في التوازن الهرموني الطبيعي الذي يؤدي إلى إطلاق بويضة ناضجة من المبيض بشكل منتظم. هذا الخلل يمكن أن يؤثر على القدرة على الحمل، وبالنسبة لدور الأدوية التي تتناولينها: الكلوميفين (Clomiphene): هذا الدواء يُستخدم عادةً لتحفيز الإباضة لدى النساء اللواتي يعانين من مشاكل فيها. يعمل عن طريق زيادة إفراز هرمونات معينة في الدماغ تحفز المبايض على إنتاج البويضات. الإيتروجيستان (Etrogestan): هذا الدواء يحتوي على البروجستيرون، وهو هرمون يلعب دوراً هاماً في تهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة والحفاظ على الحمل. يُعطى عادةً بعد التأكد من حدوث الإباضة أو بعد فترة التحفيز. عندما لا يلاحظ الطبيب الإباضة بالفحص، حتى مع تناول الأدوية المحفزة، فهذا قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: عدم استجابة المبايض بشكل كافٍ للأدوية: قد تحتاج جرعات الأدوية إلى تعديل أو قد يتطلب الأمر تجربة أدوية أخرى. مشاكل هرمونية أخرى: قد تكون هناك اختلالات هرمونية أخرى لم يتم التعامل معها بعد، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون البرولاكتين، والتي يمكن أن تؤثر على الإباضة. وجود مشاكل في البويضات نفسها: حتى لو حدثت الإباضة، قد تكون جودة البويضات ليست مثالية. وجود مشاكل في أنابيب فالوب أو الرحم: قد تعيق هذه المشاكل وصول الحيوانات المنوية للبويضة أو انغراس البويضة المخصبة. هل تستطيعين الإنجاب؟ نعم، بالتأكيد هناك أمل في الإنجاب. مشاكل الإباضة والهرمونات هي من الأسباب الشائعة للعقم، وغالباً ما يمكن علاجها. قد يتطلب الأمر بعض الوقت لتحديد العلاج الأنسب لكِ.   إليكِ عدة خطوات مهمة يمكنكِ اتخاذها: التواصل مع طبيبك: من الضروري جداً مناقشة نتيجة الفحص مع طبيبك المعالج. اسأليه عن سبب عدم ملاحظة الإباضة، وما هي الخطوات التالية المقترحة. تعديل الجرعات أو تغيير الأدوية: قد يقترح الطبيب زيادة جرعة الكلوميفين، أو إضافة أدوية أخرى، أو تجربة بروتوكولات علاج مختلفة. إجراء فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب فحوصات أخرى لتقييم الهرمونات بشكل أوسع، أو فحص الموجات فوق الصوتية بشكل دقيق، أو حتى فحوصات للزوج. تقييم جودة البويضات: في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الحقن المجهري بعد الحصول على بويضات ناضجة.

تابع القراءة