د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية مزمنة تتسم بالتهاب الجلد، مما يؤدي إلى الحكة، الاحمرار، والجفاف. في حالتك، يبدو أن الإكزيما شديدة ومستمرة منذ الولادة، وهذا يشير إلى أنها قد تكون من النوع المزمن الذي يتطلب إدارة طويلة الأمد.   وبما أن الإكزيما لديك مستمرة وشديدة، قد يكون من المفيد استكشاف الأسباب الكامنة أو المحفزات من خلال بعض الفحوصات. لا يوجد تحليل واحد يشخص الإكزيما، ولكن قد يطلب طبيب الجلدية بعض التحاليل للمساعدة في تحديد المحفزات المحتملة أو استبعاد حالات أخرى: اختبارات الحساسية: قد تشمل اختبار وخز الجلد (Skin prick test) أو اختبار الرقعة (Patch test) لتحديد ما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه مواد معينة في البيئة أو في الأطعمة. تحاليل الدم: في بعض الحالات، قد تطلب تحاليل دم معينة للبحث عن علامات التهاب أو ردود فعل تحسسية. بما أن العلاجات التقليدية لم تحقق تحسنًا دائمًا، فمن الضروري العمل مع طبيب جلدية متخصص لتطوير خطة علاجية مخصصة. قد تشمل الخيارات المتقدمة: العلاجات الموضعية المتقدمة: قد تكون هناك خيارات أحدث من المراهم والكريمات التي لم تجربها بعد. العلاج الضوئي (Phototherapy): يمكن أن يساعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية تحت إشراف طبي في تقليل الالتهاب والحكة. الأدوية الجهازية: في الحالات الشديدة، قد يصف الطبيب أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن (مثل مثبطات المناعة أو العلاجات البيولوجية) والتي تستهدف الاستجابة المناعية. تحديد المحفزات وتجنبها: العمل مع طبيب لتحديد المحفزات الخاصة بك واتخاذ خطوات لتقليل التعرض لها. الروتين اليومي للعناية بالبشرة: الترطيب المستمر: استخدام مرطبات غنية وغير معطرة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد الاستحمام. الاستحمام بلطف: استخدام ماء فاتر بدلًا من الساخن، وتقليل وقت الاستحمام، واستخدام منظفات لطيفة وخالية من الصابون. اختيار الملابس: ارتداء ملابس قطنية ناعمة وتجنب الأقمشة الخشنة أو الاصطناعية التي قد تهيج الجلد. التحكم في البيئة: الحفاظ على درجة حرارة معتدلة في المنزل وتجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، استخدام أجهزة تنقية الهواء إذا كان لديك حساسية من الغبار أو العفن. إدارة التوتر: البحث عن طرق صحية للتعامل مع التوتر، مثل التأمل، اليوجا، أو التمارين الرياضية الخفيفة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مصطلح "ثالول المعدة" ليس مصطلحًا طبيًا شائعًا، ولكن بناءً على وصفك، قد يكون المقصود هو أحد الأمور التالية: زوائد لحمية (Polyps) في المعدة: وهي نموات غير طبيعية قد تظهر على بطانة المعدة. معظم هذه الزوائد حميدة ولا تشكل خطرًا، ولكن بعضها قد يتطور ليصبح سرطانيًا مع مرور الوقت. التهابات بكتيرية أو فيروسية: بعض الالتهابات في المعدة قد تسبب أعراضًا مشابهة أو تغيرات في بطانة المعدة. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا تتطلب تقييمًا طبيًا. يعتمد العلاج بشكل أساسي على التشخيص الدقيق لنوع هذه الزوائد أو التغيرات الموجودة في المعدة. الإجراءات المتبعة قد تشمل: الفحص بالمنظار: هو الطريقة الرئيسية لتشخيص وتقييم هذه الحالات. يتم إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا عبر الفم لرؤية بطانة المعدة وأخذ عينات (خزعات) للتحليل. إزالة الزوائد: إذا تم اكتشاف زوائد لحمية، يمكن في كثير من الأحيان إزالتها أثناء المنظار نفسه باستخدام أدوات خاصة. هذه الإجراءات عادة ما تكون آمنة وفعالة. علاج الأسباب الكامنة: إذا كان هناك التهاب أو عدوى، سيصف الطبيب العلاج المناسب مثل المضادات الحيوية. بشكل عام، تعتبر عملية إزالة الزوائد اللحمية في المعدة عن طريق المنظار إجراءً آمنًا، خاصة عند إجرائها في مركز طبي متخصص. المخاطر المصاحبة للإجراء نادرة وتشمل النزيف أو حدوث ثقب في جدار المعدة، ولكنها أقل بكثير من مخاطر ترك الزوائد دون علاج إذا كانت تحمل احتمالية التطور إلى ورم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، البوصفير، والمعروف أيضًا باسم التهاب الكبد الفيروسي ب (Hepatitis B)، هو عدوى فيروسية تصيب الكبد. يمكن أن يسبب التهابًا حادًا أو مزمنًا في الكبد.   يمكن أن تكون مضاعفات التهاب الكبد ب خطيرة، وتشمل: التهاب الكبد المزمن: قد يستمر الالتهاب لأكثر من ستة أشهر، مما يزيد من خطر حدوث مشاكل طويلة الأمد. تليف الكبد: وهو تندب في أنسجة الكبد، مما يؤثر على وظائفه. سرطان الكبد: يعد التهاب الكبد ب أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الكبد الأولي. فشل الكبد: في بعض الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي إلى فشل حاد في الكبد. هل يؤثر على الزوج؟ نعم، التهاب الكبد الوبائي ب معدٍ ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر، بما في ذلك بين الأزواج. ينتقل الفيروس بشكل أساسي من خلال: الدم الملوث. السوائل الجسدية الأخرى مثل السائل المنوي والمهبل. الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب. مشاركة الإبر أو الأدوات الشخصية مثل شفرات الحلاقة وفرش الأسنان. من الأم إلى الطفل أثناء الولادة. لذلك، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتقال العدوى للزوج.   وهناك عدة حلول وإجراءات يمكن اتخاذها للتعامل مع التهاب الكبد ب والوقاية منه: التطعيم (اللقاح): يعتبر لقاح التهاب الكبد ب من أكثر الطرق فعالية للوقاية. يُنصح بإعطائه لجميع الأطفال حديثي الولادة، وكذلك للبالغين المعرضين للخطر، بما في ذلك الشركاء الجنسيون للأشخاص المصابين. الفحوصات الطبية: إجراء فحوصات دورية للكشف عن الفيروس، خاصة إذا كان هناك تاريخ للإصابة أو التعرض. اتباع ممارسات آمنة: استخدام الواقي الذكري: لتقليل خطر انتقال العدوى أثناء العلاقة الجنسية. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: مثل شفرات الحلاقة، فرش الأسنان، ومقلم الأظافر. التعامل بحذر مع الدم: ارتداء القفازات عند التعامل مع دم شخص مصاب. العلاج: في حالة الإصابة بالتهاب الكبد ب المزمن، هناك أدوية مضادة للفيروسات يمكن أن تساعد في السيطرة على الفيروس وتقليل خطر تطور المضاعفات. العلاج يعتمد على الحالة الصحية للفرد ومدى تلف الكبد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود طعم حلو في الفم بشكل مفاجئ يمكن أن يكون له عدة أسباب، وغالباً ما تكون غير مقلقة، خاصة وأنك ذكرتِ شرب مشروب محلى قبل ظهور الطعم. إليك بعض الاحتمالات: بقايا الطعام أو الشراب: حتى بعد غسل الأسنان، قد تبقى بعض الجزيئات الدقيقة من الأطعمة أو المشروبات شديدة الحلاوة، مثل مشروب البروتين الذي شربته. هذا هو التفسير الأكثر احتمالاً في حالتك، خاصة وأنك لاحظتِ أن الطعم خف قليلاً. الجفاف: قلة شرب الماء يمكن أن تؤثر على إحساس التذوق وتجعل بعض الأطعمة تبدو أحلى أو تسبب طعماً غريباً في الفم. التغيرات الهرمونية: أحياناً، التغيرات الهرمونية التي تحدث للفتاة، خاصة خلال الدورة الشهرية، يمكن أن تؤثر على حاسة التذوق. بعض الأدوية أو المكملات: بعض الأدوية أو الفيتامينات قد تسبب طعماً غريباً في الفم كأثر جانبي. ارتجاع المريء (GERD): في بعض الحالات، قد يسبب ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء طعماً مراً أو حلواً في الفم. بناءً على ما ذكرتِ، يبدو أن الأمر ليس خطيراً في الوقت الحالي، ولكن من الجيد اتباع بعض النصائح: احرصي على الترطيب: احرصي على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. هذا يساعد على تنظيف الفم وإزالة أي بقايا. قللي من السكريات: نعم، قد يكون من المفيد تقليل استهلاك الأطعمة والمشروبات شديدة الحلاوة مؤقتاً لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤثر على الطعم في فمك. اهتمي بنظافة الفم: استمري في غسل أسنانك بالفرشاة والمعجون مرتين يومياً، واستخدام خيط الأسنان مرة واحدة يومياً. راقبي الأعراض: انتبهي إذا ظهرت أي أعراض أخرى مصاحبة، مثل حرقة في المعدة، أو تغير في لون البول، أو شعور بالتعب الشديد. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة