د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جدًا أن تشعري ببعض التغيرات في منطقة جرح الولادة القيصرية خلال الأسابيع الأولى بعد العملية. الكتلة المتحجرة التي تصفينها قد تكون لأسباب عدة، وغالباً ما تكون مؤشراً طبيعياً على عملية الشفاء.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: تكون نسيج ندبي (Scar Tissue): خلال عملية الالتئام، يقوم الجسم بتكوين نسيج ندبي لربط الأنسجة. هذا النسيج قد يبدو صلبًا أو متحجرًا عند اللمس، خاصة في الأيام والأسابيع الأولى. تجمع دموي أو سوائل (Hematoma/Seroma): في بعض الأحيان، قد يتجمع القليل من الدم أو السائل اللمفاوي تحت الجلد أو في طبقات الأنسجة العميقة. هذا التجمع يمكن أن يشعر به ككتلة. مع مرور الوقت، يمتص الجسم هذه السوائل. التهاب بسيط: على الرغم من أن الجرح الخارجي يبدو طبيعيًا، إلا أنه قد يكون هناك التهاب بسيط في الأنسجة الداخلية، مما يسبب تورمًا وصلابة. تشنج العضلات: قد تتأثر عضلات البطن والأنسجة المحيطة بالجرح، ويؤدي تشنجها إلى الشعور بالصلابة. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: راقبي الكتلة: استمري في مراقبة الكتلة وأي أعراض أخرى. هل تزداد حجمًا؟ هل تصبح مؤلمة بشكل متزايد؟ هل هناك احمرار أو سخونة في المنطقة؟ مارسي الحركة الخفيفة: حاولي التحرك بلطف قدر المستطاع، المشي لمسافات قصيرة يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل التورم. تجنبي الضغط على الجرح: حاولي تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو الضغط المباشر على منطقة البطن. جربي الكمادات الدافئة (بعد استشارة الطبيب): في بعض الحالات، قد تساعد الكمادات الدافئة على تخفيف الصلابة وتحسين تدفق الدم، ولكن يُفضل استشارة طبيبكِ قبل استخدامها للتأكد من أنها مناسبة لحالتكِ. إذا لاحظتِ أيًا من العلامات التالية، فيجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا: زيادة كبيرة في الألم. احمرار شديد حول الجرح أو انتشار الاحمرار. خروج إفرازات صديدية أو رائحة كريهة من الجرح. ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى). زيادة حجم الكتلة بشكل ملحوظ أو شدة في صلابتها. الشعور بأن الكتلة ساخنة جدًا عند اللمس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تحليل الدم الخفي في البراز الإيجابي وتحليل الكالبروتكتين (Calprotectin) المرتفع، خاصة بنسبة 485، هي مؤشرات مهمة جداً قد تدل على وجود التهاب أو تهيج في الأمعاء. هذه النتائج لا تعني بالضرورة وجود سرطان في القولون، ولكنها تستدعي المزيد من التقييم لمعرفة السبب الدقيق.   إليك ما قد تشير إليه هذه النتائج: التهاب الأمعاء الالتهابي (Inflammatory Bowel Disease - IBD): مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي. ارتفاع الكالبروتكتين هو علامة شائعة لهذه الحالات. التهاب القولون (Colitis): قد يكون ناتجاً عن عدوى، أو أسباب أخرى غير محددة. وجود قرح أو نزيف في الجهاز الهضمي: يمكن أن يسبب كلاهما وجود دم خفي في البراز. بعض الأورام الحميدة أو الخبيثة: صحيح أن هذه النتائج قد تكون مؤشراً لبعض الأورام، لكنها ليست مؤشراً وحيداً، وهناك أسباب أخرى أكثر شيوعاً. التقارير التي تفيد بوجود إمساك وآلام في البطن لفترة طويلة، بالإضافة إلى النتائج الإيجابية للتحاليل، تشير إلى ضرورة إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد السبب بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص استفسارك عن تناول دواء فينادون الذي يحتوي على الديكساميثازون والكلورفينيرامين، ودواء ترياكتين الذي يحتوي على السيبروهيبتادين، فإن الأمر يتطلب عناية خاصة عند الرضاعة الطبيعية: فينادون: الديكساميثازون: هو أحد الكورتيكوستيرويدات، وبعض الأدوية التي تحتوي عليه قد تنتقل بكميات قليلة إلى حليب الأم. في حال استخدامه لفترات قصيرة وبجرعات معينة، قد يكون آمناً نسبياً، ولكن يجب استشارة الطبيب دائماً. الكلورفينيرامين: هو مضاد للهيستامين. بعض مضادات الهيستامين الأقدم قد تسبب النعاس لدى الطفل أو تقلل من إدرار الحليب. هناك أنواع أحدث قد تكون أكثر أماناً. ترياكتين (السيبروهيبتادين): هذا الدواء يستخدم أحياناً لفتح الشهية، ولكنه أيضاً مضاد للهيستامين. يمكن أن ينتقل إلى حليب الأم وقد يسبب النعاس أو التهيج لدى الرضيع. عندما تتناول الأم المرضع دواءً، يمكن أن ينتقل جزء صغير من هذا الدواء إلى حليب الثدي، وبالتالي يصل إلى الطفل الرضيع. يعتمد تأثير الدواء على الطفل على عدة عوامل منها: نوع الدواء وجرعته. كمية الدواء التي تنتقل إلى حليب الأم. عمر الرضيع وصحته العامة. مدة استخدام الدواء. إليكِ عدد من التوصيات الهامة: استشيري الطبيب قبل تناول أي دواء: هذا هو أهم إجراء. يجب عليكِ استشارة طبيبك المعالج أو طبيب الأطفال قبل تناول أي من هذين الدواءين. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية، ويفحص ما إذا كانت هذه الأدوية ضرورية، وسيحدد ما إذا كانت آمنة لك ولطفلك أثناء الرضاعة، وقد يقترح بديلاً أكثر أماناً إذا لزم الأمر. التزمي بالجرعة ومدتها: حتى لو قرر الطبيب أن الدواء آمن، فسيحدد لكِ الجرعة المناسبة ومدة العلاج لتقليل أي تعرض محتمل للطفل. راقبي الطفل: في حال وصف لكِ الطبيب دواءً، يجب مراقبة طفلك عن كثب لأي علامات غير طبيعية مثل النعاس الشديد، أو الهيجان، أو تغير في عادات الرضاعة، أو أي أعراض أخرى قد تثير قلقك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، عند نسيان جرعة دواء، تختلف الإرشادات حسب نوع الدواء والجرعة المنسية. لكن بالنسبة لأدوية مثل فيمارا التي لها جدول زمني محدد، من الأفضل اتباع النصائح التالية: إذا تذكرتِ الجرعة المنسية قريباً: يمكنكِ تناولها فور تذكركِ، إلا إذا كان الوقت قد اقترب جداً من موعد الجرعة التالية. إذا كان الوقت قريباً من الجرعة التالية: في هذه الحالة، من الأفضل تخطي الجرعة المنسية تماماً وعدم مضاعفة الجرعة لتعويض ما فاتكِ. استمري في تناول الجرعات المتبقية في مواعيدها المعتادة. تناول الجرعة في اليوم الرابع: لا يُنصح بتناول الجرعة في اليوم الرابع كتعويض مباشر، إلا إذا استشرتِ طبيبكِ. قد يؤثر تغيير التوقيت على فعالية الدواء. نسيان جرعة واحدة قد يؤثر على فعالية العلاج، خاصة إذا تكرر ذلك. يعتبر الالتزام بالجرعات المحددة وفي أوقاتها أمراً مهماً لتحقيق أفضل النتائج المرجوة من الدواء.   الأهم الآن هو التواصل مع طبيبك المعالج. اشرحي له بالضبط ما حدث (متى بدأتِ، متى نسيتِ، وفي أي يوم نسيتِ الجرعة). سيقوم طبيبكِ بإعطائكِ التعليمات الأكثر دقة والمناسبة لحالتكِ، وقد ينصحكِ بتعديل بسيط في الجرعات أو المتابعة.

تابع القراءة