د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن الإصابة بجدري الماء (الحُماق) أثناء الحمل، خاصة في الشهور الأخيرة، قد تستدعي الانتباه لعدة أسباب تتعلق بصحة الأم والجنين. فيما يلي توضيح للتأثيرات المحتملة:   التأثير على الأم الحامل: أعراض شديدة: في بعض الحالات، قد تكون أعراض جدري الماء عند البالغين، بمن فيهم النساء الحوامل، أشد من الأطفال. قد تشمل هذه الأعراض حمى عالية، طفح جلدي واسع الانتشار، وشعور عام بالإعياء. خطر الالتهاب الرئوي: تعتبر النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات جدري الماء، مثل الالتهاب الرئوي، والذي يمكن أن يكون خطيراً. التأثير على الجنين: متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية (CRS): إذا حدثت الإصابة بجدري الماء خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل (خاصة بين الأسبوع 8 و 20)، فهناك خطر ضئيل لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين. هذه التشوهات قد تشمل مشاكل في العينين (مثل إعتام عدسة العين)، وتأخر في النمو، وتشوهات في الأطراف، ومشاكل في الجهاز العصبي. جدري الماء الوليدي: إذا أصيبت الأم بالفيروس قبل الولادة بفترة قصيرة (من 4 أيام قبل الولادة إلى يومين بعد الولادة)، فهناك خطر كبير على المولود الجديد. قد يصاب الطفل بجدري الماء الوليدي، والذي يمكن أن يكون شديداً ويؤثر على أعضاء الجسم الداخلية، وقد يكون مهدداً للحياة. تأثير الثلث الثالث: غالباً ما يكون الثلث الثالث من الحمل أقل خطورة من الثلث الأول، حيث يكون الجنين قد اكتمل نموه بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال هناك خطر على الأم، وقد تنتقل العدوى للجنين في نهاية الحمل. في الوقت الحالي أنصحك بالأمور الآتية: استشارة الطبيب فوراً: نظراً لأنك في الشهر التاسع وحامل، يجب عليك التواصل مع طبيبك أو طبيبة النساء والتوليد على الفور لإبلاغهما بالحالة. تقييم المخاطر: سيقوم الطبيب بتقييم ما إذا كنتِ قد أصبتِ بجدري الماء من قبل (هل لديك مناعة؟)، ومتى حدثت العدوى لابنك. الإجراءات الوقائية والعلاجية: قد يوصي الطبيب ببعض الإجراءات لتقليل المخاطر، مثل إعطائك جرعة من الغلوبولين المناعي لجدري الماء (VZIG) إذا لم تكوني مصابة من قبل ولم تتعرضي للقاح، أو قد يناقش خيارات علاجية أخرى. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي أعراض قد تظهر عليكِ، مثل الحمى، أو ظهور طفح جلدي، أو صعوبة في التنفس، وبلغي طبيبك فوراً. عزل ابنك: حاولي قدر الإمكان عزل ابنك المصاب لتقليل فرصة انتقال العدوى إليكِ إذا لم تكوني محصنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، دواء أملوديبين (AMLOR)، وهو الاسم التجاري لأحد أشكال علاج أملوديبين، متوفر في مصر. يُستخدم الأملوديبين على نطاق واسع لعلاج ارتفاع ضغط الدم.   ويعتبر الأملوديبين من الأدوية الفعالة في خفض ضغط الدم. يعمل عن طريق إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم ويقلل الضغط على جدران الشرايين. عادة ما يبدأ تأثير الدواء في الظهور خلال ساعات قليلة، وتصل فعاليته الكاملة بعد عدة أيام من الاستخدام المنتظم.   بالنسبة لقراءة ضغط الدم لديك (150/100)، فهي تعتبر مرتفعة وتحتاج إلى متابعة طبية. الأملوديبين، تحت إشراف طبي، يمكن أن يساعد في خفض هذه القراءة إلى المعدلات الطبيعية.   من المهم جدًا استشارة طبيب لتقييم حالتك الصحية بشكل شامل. قد يشمل العلاج بجانب الدواء: تغييرات في نمط الحياة: مثل اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي. مراقبة الضغط: قياس ضغط الدم بانتظام في المنزل حسب توجيهات الطبيب. الالتزام بالعلاج: تناول الدواء بالجرعة المحددة وفي الأوقات الموصوفة من قبل الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يسبب دواء التامسولوسين (Tamsulosin) والذي يستخدم عادة لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، قذفاً مرتجعاً كأثر جانبي. يحدث هذا عندما لا ينقبض عنق المثانة بشكل صحيح أثناء النشوة الجنسية، مما يؤدي إلى تدفق السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من خروجه من القضيب.   بالنسبة لوضعك الحالي: التوقف عن الدواء: بما أنك توقفت عن تناول التامسولوسين منذ 4 أشهر، فمن المتوقع عادةً أن تعود وظيفة القذف إلى طبيعتها تدريجياً. ومع ذلك، قد تختلف سرعة التعافي من شخص لآخر، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت. غياب العوامل الأخرى: كونك لم تجرِ عمليات جراحية في البروستاتا ولا تعاني من السكري يقلل من احتمالية وجود أسباب أخرى شائعة للقذف المرتجع، وهذا قد يكون مطمئناً. في حالتك، بما أنك توقفت عن الدواء ولا تعاني من مشاكل صحية أخرى معروفة، فإن المتابعة الطبية هي الخطوة الأكثر أهمية: راجع الطبيب: أنصحك بشدة بمراجعة طبيب المسالك البولية. يمكن للطبيب تقييم حالتك بشكل شامل، وطرح أسئلة مفصلة حول مدة الأعراض، وشدتها، وأي تغييرات أخرى لاحظتها. أجر الفحوصات: قد يوصي الطبيب ببعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى محتملة، على الرغم من استبعادك للعوامل الشائعة. جرب خيارات العلاج: إذا استمرت المشكلة، قد يناقش الطبيب معك خيارات العلاج المتاحة، والتي قد تشمل بعض الأدوية التي تساعد على تحسين وظيفة عنق المثانة، أو تقنيات أخرى حسب تقييمه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، بخصوص استخدام كريم ميلانو فري الذي يحتوي على مواد فعالة مثل الهيدروكينون، الفلوسينولون، والتريتينوين، فمن الضروري جداً استشارة طبيبك المختص قبل استخدامه أثناء الحمل، وخاصة في الشهر التاسع.   نظراً لوجود التريتينوين في الكريم، ولأنكِ في مرحلة حساسة جداً من الحمل، فإن المخاطر المحتملة تفوق الفوائد المرجوة من استخدام كريم تفتيح في هذه المرحلة، لذا تجنبي استخدامه.   إليكِ مكونات الكريم وتأثيراتها المحتملة: الهيدروكينون (Hydroquinone): يعتبر استخدامه آمناً بشكل عام في الحمل عند استخدامه موضعياً بكميات قليلة، لكن هناك دائماً حاجة للحذر. الفلوسينولون أسيتونيد (Fluocinolone Acetonide): وهو من الستيرويدات الموضعية، ويجب استخدامه بحذر شديد أثناء الحمل، حيث أن بعض الستيرويدات القوية يمكن أن تؤثر على نمو الجنين إذا تم امتصاصها بكميات كبيرة. التريتينوين (Tretinoin): وهو أحد مشتقات فيتامين أ، ويعتبر استخدامه غير مفضل أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأول، بسبب مخاوف تتعلق بتشوهات الأجنة. على الرغم من أن الامتصاص الجلدي يكون محدوداً، إلا أن الأفضل تجنب التعرض له قدر الإمكان.

تابع القراءة