د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة والأمعاء، وقد تتداخل أحيانًا مع علاج ارتجاع المريء. بما أنك أجريت منظارًا وتم تشخيص جرثومة المعدة، فمن الضروري الالتزام بالعلاج الموصوف للقضاء عليها.   لماذا قد لا يكون العلاج السابق فعالاً؟ مقاومة المضادات الحيوية: في بعض الأحيان، قد تكون الجرثومة مقاومة للأدوية المستخدمة في العلاج. عدم اكتمال العلاج: من المهم جدًا إكمال دورة العلاج كاملة حسب تعليمات الطبيب، حتى لو شعرت بتحسن قبل انتهائه. نوع العلاج: قد تحتاج إلى نظام علاجي مختلف يتضمن مجموعة مختلفة من المضادات الحيوية أو أدوية تقليل حموضة المعدة. التأثير على ارتجاع المريء: القضاء على جرثومة المعدة قد يساعد في تحسين أعراض ارتجاع المريء على المدى الطويل، لكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت. بما أنك جربت العلاج السابق ولم تشعر بتحسن، فإن الخطوة الأهم هي: مراجعة الطبيب مرة أخرى: اشرح لطبيبك بالتفصيل تجربتك مع العلاج السابق وسبب عدم شعورك بالتحسن. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك وقد يقرر ما يلي: إجراء اختبارات إضافية للتأكد من وجود الجرثومة أو التحقق من مقاومتها. تغيير خطة العلاج إلى مجموعة أخرى من المضادات الحيوية وأدوية حموضة المعدة. تقديم نصائح إضافية للتحكم في أعراض ارتجاع المريء أثناء فترة العلاج. الالتزام بنظام غذائي صحي: أثناء فترة العلاج، حاول تجنب الأطعمة التي قد تزيد من حموضة المعدة أو تسبب ارتجاعًا، مثل: الأطعمة الدسمة والمقلية. الأطعمة الحارة. الشوكولاتة والنعناع. المشروبات الغازية والقهوة والشاي بكميات كبيرة. الحمضيات. تغيير عادات الأكل: تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من وجبات كبيرة. تجنب الاستلقاء بعد الأكل مباشرة، انتظر ساعتين إلى ثلاث ساعات. رفع رأس السرير قليلًا أثناء النوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، حبوب منع الحمل مثل لوجينون فعالة جداً في منع الحمل عند استخدامها بالطريقة الصحيحة. بما أنكِ بدأتِ بتناول الحبوب في اليوم الأول من دورتك الشهرية، فإن الحماية من الحمل تبدأ عادةً بعد 7 أيام من تناول الحبوب بانتظام. خلال هذه الفترة الأولى، قد لا تكون الحبوب فعالة بشكل كامل.   في حالتك، حدثت العلاقة في اليوم السادس من الدورة، أي قبل اكتمال فترة الأسبوع الأول من تناول الحبوب بانتظام. على الرغم من أن احتمالية الحمل في هذا التوقيت قد تكون منخفضة، إلا أنها ليست معدومة تمامًا.   إليكِ ما يمكنك فعله: تابعي تناول الحبوب بانتظام: استمري في تناول حبوب لوجينون في نفس الوقت كل يوم لضمان فعاليتها. استخدمي وسيلة منع حمل إضافية: في الشهر الأول من استخدام حبوب منع الحمل، يُنصح غالبًا باستخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) خلال الأيام السبعة الأولى لضمان الحماية الكاملة. راقبي الدورة الشهرية: راقبي دورتك الشهرية القادمة. تأخر الدورة قد يكون مؤشرًا للحمل. أجري اختبار حمل: إذا شعرتِ بأي قلق أو لاحظتِ تأخرًا في الدورة الشهرية، يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور أسبوعين على العلاقة أو بعد تأخر الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كل من تحاميل سايكلوجست (Cyclogest) وبيوچست (Utrogestan) تحتوي على المادة الفعالة نفسها وهي البروجسترون. يستخدم البروجسترون في الحمل لدعم بطانة الرحم والمساعدة في الحفاظ على الحمل.   الاختلاف الرئيسي قد يكون في الشركة المصنعة أو في بعض المواد المضافة غير الفعالة، لكن المادة الفعالة الأساسية هي البروجسترون بتركيز 400 ملجم في كلتا الحالتين.   والشعور بالمغص بعد استخدام التحاميل أو بعد أخذ إبرة الرئة أمر وارد. إليك بعض الأسباب المحتملة: استجابة الجسم للبروجسترون: قد يتسبب البروجسترون نفسه في بعض التشنجات أو المغص لدى بعض النساء كأثر جانبي. إبرة الرئة: إبرة الرئة (الكورتيكوستيرويدات) تُعطى لتحفيز نضج رئتي الجنين، وقد تسبب بعض الآلام أو الانزعاج الموضعي في مكان الحقن، وأحياناً شعور عام بعدم الراحة. تغيرات الحمل الطبيعية: مع تقدم الحمل، تتمدد أربطة الرحم وتحدث تغيرات في جسمك، وهذا قد يسبب شعوراً بالمغص أو الشد في منطقة البطن. الحمل نفسه: في أي مرحلة من مراحل الحمل، قد تشعرين ببعض المغص أو التقلصات نتيجة لتكيف جسمك مع الحمل. في الوقت الحالي إليكِ ما يمكنك فعله: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب المجهود البدني الزائد. وضعيات مريحة: جربي الاستلقاء على جانبك الأيسر، فقد يساعد ذلك على تحسين تدفق الدم. الماء الدافئ: قد يساعد أخذ حمام دافئ (وليس ساخناً جداً) على تخفيف التقلصات. مراقبة الأعراض: انتبهي لشدة المغص وتكراره، وأي أعراض أخرى قد تصاحبه مثل النزيف أو تغير في إفرازات المهبل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود التصاقات شديدة نتيجة أربع عمليات قيصرية سابقة يزيد من احتمالية حدوث بعض المخاطر في العملية القيصرية الخامسة، سواء عليكِ أو على الجنين. من المهم مناقشة هذه النقاط بالتفصيل مع طبيبتك لاتخاذ الإجراءات اللازمة.   وقد تشمل المخاطر المحتملة عليكِ: زيادة صعوبة الجراحة: الالتصاقات تجعل فصل الأنسجة أصعب، مما قد يزيد من وقت الجراحة. زيادة خطر النزيف: قد تكون الأوعية الدموية ملتصقة بالأنسجة، مما يزيد من احتمالية النزيف أثناء العملية. تلف الأعضاء المجاورة: هناك خطر أكبر لتلف المثانة أو الأمعاء بسبب التصاقها بالرحم أو جدار البطن. تكرار الإصابة بالالتصاقات: كل عملية جراحية تزيد من فرصة تكون التصاقات جديدة. بطء التعافي: قد يكون التعافي بعد الجراحة أطول وأكثر صعوبة. أما المخاطر المحتملة على الجنين فقد تشمل: إصابة الجنين أثناء الجراحة: في حالات الالتصاقات الشديدة، قد يكون هناك خطر على الجنين إذا لم تتمكن الجراحة من الوصول إليه بسهولة وأمان. الولادة المبكرة: في بعض الأحيان، قد تستدعي الحالة التدخل المبكر للولادة إذا كانت هناك مخاطر على الأم أو الجنين. طبيبتك هي الأقدر على تقييم حالتك بدقة بناءً على تفاصيل التصاقك ومدى شدته. قد تقترح عليكِ إجراءات معينة لتقليل المخاطر، مثل: فريق جراحي متخصص: قد تحتاج العملية إلى فريق جراحي ذي خبرة في التعامل مع الالتصاقات الشديدة. مراقبة دقيقة: ستتم مراقبتكِ أنتِ والجنين عن كثب قبل وأثناء وبعد الجراحة. مناقشة البدائل: قد تناقش طبيبتك معكِ أي بدائل ممكنة إذا كانت المخاطر عالية جداً.

تابع القراءة