د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت أن حبوب ريداكت تسبب العقم الدائم لدى الرجال أو النساء، ولكن الدراسات المخبرية تشير إلى أن مادتها الفعالة قد تؤثر مؤقتاً وبشكل سلبي على جودة الحيوانات المنوية والخصوبة أثناء فترة الاستخدام، كما يُمنع تناولها تماماً لمن تخطط للحمل.    فحبوب ريداكت (Redact) تحتوي على المادة الفعالة سيبوترامين (Sibutramine)، وهي مادة محظورة ومسحوبة عالمياً من الأسواق منذ عام 2010 (مثل دواء ريدكتيل الأصلي)؛ وذلك بسبب مخاطرها الشديدة على القلب والأوعية الدموية.    وبالنسبة للتأثير على الخصوبة والإنجاب (للرجال والنساء) للرجال: أظهرت الأبحاث المنشورة في PubMed أن مادة السيبوترامين قد تؤدي إلى تقليل إفراز هرمون التستوستيرون، خفض تركيز وحركة الحيوانات المنوية، والتسبب في اضطرابات القذف. للنساء: لا تسبب عقمًا دائمًا، ولكن تناولها أثناء الحمل يشكل خطراً كبيراً؛ حيث ترفع احتمالية الإجهاض، وقد تؤثر سلباً على نمو الجنين وتسبب تشوهات خِلقية. لذلك يجب التوقف عنها فوراً واستخدام مانع حمل قوي في حال الاضطرار لتناولها. كما تؤثر مادة السيبوترامين على الجهاز العصبي المركزي لتقليل الشهية، مما يؤدي إلى: جفاف شديد في الفم. أرق واضطرابات حادة في النوم. صداع مستمر ودوار. إمساك واضطرابات في الجهاز الهضمي. توتر، قلق، وتقلبات مزاجية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، حبوب بيفولفيت (Befolvit) تحتوي على حمض الفوليك (Folic Acid)، وهو مكمل غذائي أساسي، ويجب دائماً استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة من بيفولفيت (سواء بتركيز 1 مجم أو 5 مجم) بناءً على الحالة الصحية، وسبب الاستخدام، والاحتياجات الفردية، حيث تختلف الجرعات العلاجية عن الجرعات الوقائية.   وعادةً ما تكون الجرعة الموصى بها لحبوب بيفولفيت هي حبة واحدة يومياً، ولكن يجب دائماً اتباع التعليمات الموجودة على عبوة الدواء أو استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة لحالتك الخاصة. الجرعة قد تختلف بناءً على العمر، الحالة الصحية، وما إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من جفاف في الفم، ألم في المعدة، حرقان في المريء، غازات شديدة، وأحياناً ألم في الأسنان، يمكن أن يكون مرتبطاً بعدة أسباب تتعلق بالجهاز الهضمي أو حتى عوامل أخرى: مشاكل الجهاز الهضمي: ارتجاع المريء (GERD): يمكن أن يسبب الحرقان في المريء، وأحياناً يمتد الشعور إلى الفم، وقد يصاحبه اضطرابات هضمية أخرى كالغثيان أو الألم في المعدة. قرحة المعدة أو الاثني عشر: قد تسبب ألماً في المعدة وحرقاناً، وفي بعض الحالات تؤثر على الشهية وتسبب جفاف الفم. متلازمة القولون العصبي (IBS): غالباً ما ترتبط بالغازات الشديدة، الانتفاخ، وألم البطن، وقد تترافق مع أعراض أخرى غير هضمية. عسر الهضم: يمكن أن يسبب شعوراً بالامتلاء، غازات، وحرقة في المعدة. جفاف الجسم العام: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم، وقد يؤثر على وظائف الجسم الأخرى ويسبب شعوراً عاماً بالضيق أو الألم. الضغط والتوتر: التوتر النفسي يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي ويسبب أعراضاً مثل اضطرابات المعدة، الغازات، وجفاف الفم. تأثير بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب جفاف الفم كأثر جانبي. مشاكل متعلقة بالأسنان واللثة: ألم الأسنان أحياناً قد يكون له علاقة بالتهابات أو تسوس، وقد يتأثر الشعور بالفم بشكل عام، ولكن ارتباطه المباشر بأعراض المعدة والارتجاع يحتاج لتقييم. إليك ما يمكنك تجربته في المنزل: زيادة شرب السوائل: ركز على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم لتعويض جفاف الفم وتحسين الهضم. تعديل النظام الغذائي: تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد من حموضة المعدة أو الارتجاع، مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، الحمضيات، الشوكولاتة، الكافيين، والغازيات. تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة. امضغ الطعام جيداً. تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام. إدارة التوتر: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو ممارسة الرياضة الخفيفة. تجنب التدخين : إذ يمكن أن يفاقم أعراض الجهاز الهضمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرتِ، فإن حالتك تتضمن تكيس المبايض من الدرجة الأولى وارتفاع طفيف في هرمون الحليب (13 نانوجرام/مل). طبيبتك وصفت لكِ علاجاً شائعاً لهذه الحالات:   ويُستخدم جلوكوفاج (الميتفورمين) غالباً في حالات تكيس المبايض لأنه يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما قد يساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل أعراض التكيس. الجرعة والمدة التي وصفتها طبيبتك تعتبر قياسية وغالباً ما تكون آمنة.   أما حبوب دوستينكس (كابيرجولين)، فهذا الدواء فعال في خفض هرمون الحليب (البرولاكتين). حتى الارتفاعات الطفيفة في هرمون الحليب قد تؤثر على الدورة الشهرية وتسبب أعراضاً أخرى. يعتبر العلاج لمدة شهرين معقولاً لخفض الهرمون إلى مستوياته الطبيعية.   وارتفاع هرمون الحليب لديكِ يعتبر بسيطاً، ووصف الطبيبة للعلاج لمدة شهرين هو لضمان خفض الهرمون بشكل فعال والوصول إلى المستوى الطبيعي. الجرعة التي عادة ما توصف لهذا الارتفاع الطفيف تكون مناسبة، والمدة المحددة تهدف إلى تحقيق استقرار في مستويات الهرمون.   هل هذا العلاج مضر؟ عادة ما تكون هذه الأدوية آمنة عند استخدامها تحت إشراف طبي. قد تشعرين ببعض الآثار الجانبية البسيطة في البداية، مثل اضطرابات المعدة مع الميتفورمين، أو الشعور بالغثيان مع الدوستينكس، لكنها غالباً ما تختفي مع استمرار العلاج. من المهم إخبار طبيبتك بأي أعراض مزعجة تشعرين بها.   هل هناك خطر؟ الخطر يكون غالباً عند عدم الالتزام بالعلاج أو عند وجود حالات طبية أخرى. في حالتك، يبدو أن الطبيبة تتخذ الإجراءات اللازمة لعلاج هذه المشكلة ومنع تفاقمها.

تابع القراءة