د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بثقل وتشنجات في البطن خلال الشهر السادس من الحمل أمر شائع لدى العديد من النساء، وقد يكون له عدة أسباب طبيعية مرتبطة بالتغيرات التي يمر بها جسمكِ: تمدد الرحم والأربطة: مع نمو الجنين، يتمدد الرحم باستمرار، مما يؤدي إلى شد الأربطة التي تدعمه. هذا التمدد قد يسبب شعوراً بالشد أو التشنج، خاصة في جانبي البطن. حركة الجنين: في هذه المرحلة، يصبح الجنين أكثر نشاطاً، وقد تشعرين بحركته بشكل أوضح، مما قد يسبب إحساساً بالضغط أو التشنج. تغيرات الجهاز الهضمي: الحمل قد يؤثر على عملية الهضم، مما يسبب انتفاخاً أو غازات قد تساهم في الشعور بالثقل أو الانزعاج في البطن. الضغط على الأعضاء الداخلية: الجنين المتنامي قد يضغط على الأعضاء الداخلية الأخرى، مما يسبب شعوراً بالثقل. في معظم الحالات، تكون هذه الأعراض طبيعية. ولكن، من الضروري الانتباه لأي علامات قد تستدعي استشارة طبية فورية: زيادة شدة الألم أو التشنجات: إذا أصبحت التشنجات شديدة جداً، أو مستمرة، أو تزداد سوءاً. نزول دم: أي نزول دم من المهبل. تسرب للسائل الأمنيوسي: إذا شعرتِ بتسرب للسائل حول الجنين. تقلصات منتظمة: إذا شعرتِ بتقلصات منتظمة وقوية، قد تشير إلى المخاض المبكر. علامات أخرى مقلقة: مثل الحمى، أو صداع شديد، أو تغيرات في الرؤية، أو تورم مفاجئ في اليدين والقدمين. نظراً لأنكِ في الشهر السادس، ومن الطبيعي أن تشعري ببعض هذه الأعراض، إلا أن المتابعة مع طبيبتكِ هي الأفضل للتأكد من سلامتكِ وسلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، يمكن أن تظهر بعض التورمات أو الكتل في رأس الرضيع بعد تعرضه لضربة، حتى لو كانت تبدو بسيطة. في عمر الشهرين، كانت جمجمة طفلك لا تزال لينة جداً، مما قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر.   وقد تشمل الأسباب المحتملة للوُرم: رضوض الرأس: قد يكون الوُرم نتيجة مباشرة للضربة التي تعرض لها، حيث يتجمع بعض السوائل أو يحدث نزيف بسيط تحت الجلد. تكون السوائل (ورم مصل الدم - Cephalohematoma): وهو تجمع دموي تحت الغشاء المغطي للعظم، وغالباً ما يلتئم من تلقاء نفسه خلال بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى للكتل في الرأس، ولكن بعد ذكرك لحدث السقوط، فإن التركيز ينصب على هذا الاحتمال. في معظم الحالات، تكون الرضوض البسيطة في رأس الرضيع غير خطيرة وتلتئم دون مشاكل. لكن، من المهم مراقبة أي علامات قد تدل على مضاعفات، مثل: تغير في سلوك الطفل: مثل الخمول الشديد، أو سهولة الاستثارة المفرطة، أو صعوبة الاستيقاظ. التقيؤ المستمر. التشنجات. عدم توازن أو صعوبة في الحركة. انتفاخ مستمر أو متزايد في الوُرم. بما أن الطفل عمره الآن ستة أشهر، وأن هذا الحدث وقع قبل عدة أشهر، فمن الجيد جداً أن الوُرم لا يزال موجوداً وليس هناك أي أعراض مقلقة أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُعرف الفطريات البنية التي تظهر في منطقة الصدر والرقبة غالبًا باسم النخالية المبرقشة أو الملونة، وهي عدوى فطرية سطحية شائعة تصيب الجلد، وتشمل الأسباب المحتملة: الرطوبة والتعرق: البيئة الدافئة والرطبة في منطقة الصدر والرقبة، خاصة مع التعرق، تعتبر بيئة مثالية لنمو الفطريات. نوعية الجلد: قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي للإصابة بها. ضعف المناعة: أحيانًا، قد تظهر هذه الفطريات عند ضعف جهاز المناعة. التغيرات الهرمونية: قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في ظهورها أو تفاقمها. الملابس الضيقة: ارتداء ملابس غير قطنية أو ضيقة جدًا قد يزيد من الرطوبة والاحتكاك. تتضمن خيارات العلاج عادةً ما يلي: الكريمات والمراهم المضادة للفطريات: تتوفر العديد من الكريمات والمراهم التي لا تستلزم وصفة طبية، ويمكن استخدامها مباشرة على المنطقة المصابة. الشامبوهات الطبية: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب باستخدام شامبو يحتوي على مادة مضادة للفطريات (مثل السيلينيوم سلفايد أو الكيتوكونازول) لغسل المنطقة المصابة. الأدوية الفموية: في الحالات الشديدة أو المتكررة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفطريات تؤخذ عن طريق الفم. إليكِ عدة نصائح للمساعدة في العلاج والوقاية: حاولي تجفيف منطقة الصدر والرقبة جيدًا بعد الاستحمام أو التعرق. اختاري ملابس فضفاضة من القطن للسماح بتهوية الجلد. تجنبي الأماكن الحارة والرطبة لفترات طويلة قدر الإمكان. اغسلي الملابس والمناشف بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تشعر المرأة الحامل ببعض التغيرات في جسمها، بما في ذلك تسارع ضربات القلب وضيق التنفس، خاصة في الشهور المتقدمة من الحمل. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض: التغيرات الهرمونية: خلال الحمل، تزداد مستويات هرمون البروجسترون، والذي يمكن أن يؤثر على معدل ضربات القلب والتنفس. زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم لدى المرأة الحامل لضمان وصول الأكسجين والمواد المغذية للجنين، مما يتطلب من القلب العمل بجهد أكبر. ضغط الرحم على الحجاب الحاجز: مع نمو الجنين، يزداد ضغط الرحم على الحجاب الحاجز (العضلة المسؤولة عن التنفس)، مما قد يسبب شعورًا بضيق التنفس. فقر الدم (الأنيميا): نقص الحديد هو سبب شائع لفقر الدم أثناء الحمل، ويمكن أن يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وضيق التنفس بسبب عدم قدرة الدم على حمل كمية كافية من الأكسجين. القلق والتوتر: الحمل مرحلة تتطلب تكيفًا كبيرًا، وقد يؤدي القلق أو التوتر إلى زيادة معدل ضربات القلب والشعور بضيق التنفس. زيادة الوزن: تؤدي زيادة الوزن الطبيعية أثناء الحمل إلى زيادة العبء على القلب والرئتين. هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة خلال اليوم. حاولي تجنب الأنشطة البدنية الشاقة التي تزيد من إجهادك. حاولي النوم على جانبك الأيسر، فهذا يحسن تدفق الدم. عند الشعور بضيق التنفس، حاولي القيام بتمارين التنفس العميق ببطء وهدوء. تناولي نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالحديد والفيتامينات لدعم مستويات الدم. مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا المخصصة للحوامل.

تابع القراءة