د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها قد تشير إلى عدة احتمالات، ومن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق. الاحتمالات الشائعة تشمل: التهاب في الحوض (PID): وهو عدوى تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية، ويمكن أن تسبب ألماً في أسفل الظهر والبطن، وألماً عند التبول، وتغيرات في دم الدورة الشهرية. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): وهي حالة تنمو فيها أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج الرحم، مما قد يسبب ألماً شديداً خاصة وقت الدورة، وألماً أسفل الظهر، وألماً أثناء الجماع أو التبول. الأورام الليفية أو الزوائد اللحمية في الرحم: يمكن أن تسبب هذه النموّات نزيفاً غير طبيعي، وآلاماً في البطن وأسفل الظهر، خاصة إذا كانت كبيرة أو في موقع معين. مضاعفات ما بعد الإجهاض: في بعض الحالات، قد تحدث مضاعفات مثل بقاء أنسجة من الحمل أو التهابات، مما يؤدي إلى استمرار الألم وتغيرات في الدورة. مشاكل في المسالك البولية: الألم عند التبول قد يشير إلى التهاب في المسالك البولية، والذي يمكن أن يترافق مع آلام أخرى. نظراً لشدة الأعراض واستمرارها لفترة، فإن الخطوة الأهم هي: زيارة الطبيب المختص: يجب عليكِ تحديد موعد مع طبيبة نسائية بأسرع وقت ممكن. سيقوم الطبيب بأخذ تاريخ مرضي مفصل، وإجراء فحص سريري، وقد يطلب فحوصات إضافية مثل: فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم حالة الرحم والمبايض. تحاليل الدم: للكشف عن علامات الالتهاب أو العدوى. مسحة عنق الرحم أو فحوصات أخرى: حسب ما تراه الطبيبة مناسباً. متابعة الأعراض: حاولي تدوين ملاحظات حول طبيعة الألم، متى يزداد، كمية الدم، وأي أعراض أخرى تلاحظينها، فهذا سيساعد الطبيب في التشخيص. الراحة وتجنب المجهود: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بمجهود بدني شاق. مسكنات الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين) لتخفيف الألم، ولكن هذا لا يغني عن زيارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً، تبدأ الجروح بعد العملية الجراحية في الالتئام بشكل جيد خلال الأسابيع الأولى بعد العملية. إذا كانت هناك فتحة صغيرة متبقية في مكان العملية القيصرية بعد مرور شهر، فقد يكون ذلك لأسباب مختلفة، ومن المهم تقييمها.   وهناك عدة أسباب لوجود هذه الفتحة: تأخر الالتئام: قد يحتاج بعض الأشخاص إلى وقت أطول لالتئام الجروح، خاصة إذا كانت هناك عوامل تؤثر على عملية الشفاء مثل سوء التغذية، أو وجود التهاب، أو بعض الحالات الصحية المزمنة. التهاب موضعي: في بعض الأحيان، قد يكون هناك التهاب بسيط في حافة الجرح يؤخر الالتئام. ضغط على الجرح: قد يؤثر رفع الأشياء الثقيلة أو القيام بمجهود بدني كبير قبل اكتمال الالتئام على شكل الجرح. نظرًا لأن العملية مضى عليها شهر، فمن الأفضل عدم الاعتماد على التئامها التلقائي دون استشارة طبية. إليك ما يمكنك فعله: المتابعة الطبية: الخطوة الأكثر أهمية هي مراجعة الطبيب أو القابلة التي أجرت لك العملية، أو زيارة قسم الطوارئ النسائية. سيقوم الطبيب بفحص الجرح بشكل مباشر لتقييم حجم الفتحة، وحالتها، وما إذا كانت هناك أي علامات للالتهاب أو العدوى. نصائح الطبيب: بناءً على الفحص، سيحدد الطبيب ما إذا كانت الفتحة سـتلتئم من تلقاء نفسها مع العناية اللازمة، أو إذا كانت هناك حاجة لتدخل طبي مثل التنظيف الموضعي، أو العلاج بالمضادات الحيوية إذا كان هناك التهاب، أو حتى خياطة أو ترقيع بسيط إذا لزم الأمر. العناية بالجرح: استمري في اتباع تعليمات العناية بالجرح التي قدمها لك طبيبك، مثل الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة وتجنب الضغط عليها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، قد يؤثر استئصال الغدة الدرقية، أو اضطرابات هرمونات الغدة الدرقية بشكل عام، على الرغبة الجنسية لدى النساء. هذا التأثير يمكن أن يكون بسبب عدة عوامل: التغيرات الهرمونية: يؤثر استئصال الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات التي تنظم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك الوظائف الجنسية. الآثار النفسية: قد يشعر البعض بالقلق أو الاكتئاب بعد الجراحة، مما يؤثر بدوره على الرغبة الجنسية. التعب أو الألم: قد تعاني بعض النساء من التعب أو الآلام بعد الجراحة، مما يقلل من الطاقة المتاحة للنشاط الجنسي. علاج اليود المشع هو خطوة مهمة في علاج بعض حالات الغدة الدرقية. من الطبيعي أن تشعر ببعض الآثار الجانبية المحتملة، ومنها التأثير على الرغبة الجنسية. ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه الآثار مؤقتة.   إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها، مع التأكيد على أهمية استشارة طبيبك: التواصل مع طبيبك: هذا هو أهم خطوة. تحدثي بصراحة مع طبيب الغدد الصماء أو الطبيب المعالج لكِ. يمكنهم تقييم حالتك بدقة، وتحديد ما إذا كان الضعف الجنسي مرتبطًا مباشرة بالجراحة، أو بعلاج اليود المشع، أو بأسباب أخرى. فحص الهرمونات: قد يطلب طبيبك إجراء فحوصات للتأكد من أن مستويات الهرمونات لديكِ مستقرة بعد الجراحة وقبل البدء بعلاج اليود المشع. الاستشارة النفسية: إذا كان الضعف الجنسي له جانب نفسي، فإن التحدث إلى أخصائي نفسي أو معالج جنسي يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. تحسين نمط الحياة: التغذية الصحية: اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا وغنيًا بالفيتامينات والمعادن. النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام (بعد استشارة الطبيب حول ما هو مناسب لكِ) يمكن أن تحسن الطاقة والمزاج والرغبة الجنسية. الحصول على قسط كافٍ من النوم: الراحة الجيدة ضرورية للصحة العامة والوظيفة الجنسية. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا قد تساعد. الحديث مع الشريك: إذا كنتِ متزوجة، فإن التواصل المفتوح مع زوجك حول مشاعرك واحتياجاتك يمكن أن يخفف الضغط ويساعد في إيجاد حلول مشتركة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، عندما يتعلق الأمر بتغذية رضيع بعمر شهرين، فإن أي تغيير في نوع الحليب يجب أن يتم بحذر وبعد تقييم دقيق. حليب بري نان هو أحد الخيارات المتاحة، ولكن قد تكون هناك أسباب تدفع الأم للتفكير في تغييره.   متى قد تحتاجين للتفكير في تغيير الحليب؟ مشاكل هضمية: إذا كانت طفلتك تعاني من مغص شديد، غازات مستمرة، إسهال، أو إمساك مزمن، فقد يكون ذلك مؤشراً على عدم تحملها لنوع الحليب الحالي. ردود فعل تحسسية: ظهور طفح جلدي، حكة، أو علامات أخرى للحساسية بعد الرضاعة يمكن أن يستدعي تغيير الحليب. عدم كفاية النمو: إذا لم يكن وزن طفلتك يزداد بالمعدل الطبيعي، قد يكون هناك سبب يتعلق بالتغذية. توصية طبية: في بعض الحالات، قد ينصح طبيب الأطفال بتغيير نوع الحليب بناءً على حالة صحية معينة. إذا كانت طفلتك لا تعاني من أي من المشاكل المذكورة أعلاه، وتنمو بشكل طبيعي، وتتقبل حليب بري نان جيداً، فلا يوجد سبب قوي لتغييره. في هذه الحالة، الاستمرار عليه يعتبر الخيار الأفضل.   وأنصحكِ بالآتي: راقبي طفلتك: انتبهي لأي علامات تدل على عدم الارتياح أو مشاكل هضمية بعد الرضاعة. استشيري طبيب الأطفال: هذا هو أهم خطوة. طبيب الأطفال هو الأقدر على تقييم حالة طفلتك وتحديد ما إذا كان هناك حاجة لتغيير الحليب، وما هو النوع الأنسب لها إذا لزم الأمر. سيأخذ الطبيب في الاعتبار تاريخ طفلتك الصحي وأي أعراض قد تلاحظينها. قومي بالتغيير التدريجي (إذا أوصى به الطبيب): في حال تقرر تغيير الحليب، غالباً ما ينصح الطبيب بالقيام بذلك بشكل تدريجي لتجنب اضطراب جهاز طفلتك الهضمي.

تابع القراءة