د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة والدتك، من الطبيعي أن تشعر ببعض التغييرات في العين بعد إجراء عملية المياه البيضاء، ومنها زيادة إفراز الدموع. قد يكون ذلك استجابة طبيعية للعين للتعافي أو نتيجة لبعض التغيرات المؤقتة.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لزيادة الدموع: تهيج العين: قد تشعر العين ببعض التهيج بعد الجراحة، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الدموع كآلية دفاعية. جفاف العين: أحيانًا، قد تسبب جراحة المياه البيضاء تغيرات مؤقتة في سطح العين، مما يؤدي إلى الشعور بالجفاف. وعندما تكون العين جافة، قد تنتج الدموع بكثرة لمحاولة ترطيبها. التعافي الطبيعي: في بعض الحالات، تكون زيادة الدموع جزءًا من عملية الشفاء الطبيعية للعين. رد فعل للحساسية: إذا كانت تستخدم قطرات معينة بعد العملية، فقد يكون هناك رد فعل تحسسي بسيط. إليك ما يمكن فعله: اتباع تعليمات الطبيب بدقة: من الضروري جداً الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بخصوص استخدام القطرات الموصوفة ومواعيدها. تجنب فرك العين: يجب تشجيع والدتك على عدم فرك العين المصابة لتجنب أي تهيج إضافي. الحفاظ على نظافة العين: التأكد من نظافة المنطقة حول العين وعدم تعرضها للملوثات. استخدام كمادات باردة (بحذر): قد تساعد الكمادات الباردة والرقيقة على تخفيف أي شعور بالتهيج، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل القيام بذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، غالباً ما يسبب التهاب البروستاتا (التهاب غدة البروستاتا) أعراضاً مثل خروج إفرازات من القضيب، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل صعوبة التبول، أو الشعور بألم أثناء التبول أو القذف، أو ألم في منطقة الحوض. بما أن الطبيب قد شخص الحالة بالفعل ووصف العلاج، فمن المرجح أن ما مررت به كان مرتبطاً بالتهاب البروستاتا.   ومن الأفضل الالتزام بموعد المتابعة مع طبيبك، وإخباره بزوال الأعراض. سيقرر الطبيب بناءً على حالتك إذا كانت هناك حاجة لإجراء أي تحاليل إضافية: متابعة العلاج: بما أن الأعراض قد زالت، فهذا خبر سار. ومع ذلك، فإن الالتزام بتعليمات الطبيب أمر مهم جداً. حتى لو شعرت بتحسن، فإن إكمال كامل دورة المضادات الحيوية ضروري لضمان القضاء التام على الالتهاب ومنع عودته. التحاليل: عادة ما يطلب الطبيب إجراء تحاليل (مثل تحليل البول أو مسحة من الإفرازات) في البداية لتأكيد التشخيص وتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، وفي بعض الحالات قد يطلب تحاليل بعد العلاج للتأكد من الشفاء التام. زيارة المتابعة: موعد المتابعة الذي حدده لك الطبيب (بعد 15 يوماً) مهم جداً. خلال هذه الزيارة، سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بشكل نهائي، والتأكد من زوال الالتهاب تماماً، والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات. حتى لو اختفت الأعراض، فإن زيارة المتابعة ضرورية للتأكد من أن العلاج كان فعالاً بالكامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومنها:  تهيج أو التهاب مهبلي: التهاب المهبل البكتيري (BV): شائع نسبيًا في الحمل ويمكن أن يسبب حرقة وإفرازات غير طبيعية. التهاب المهبل الفطري (الكانديدا): يزداد حدوثه في الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، ويسبب حكة وحرقة شديدة. التهابات أخرى: مثل الأمراض المنقولة جنسياً، والتي قد تتطلب علاجاً محدداً. تغيرات الحمل الطبيعية: زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض خلال الحمل يمكن أن يجعل المنطقة أكثر حساسية. التغيرات الهرمونية قد تؤثر على توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل. أسباب مرتبطة بالعلاقة الزوجية: حساسية من مواد معينة (مثل الواقي الذكري أو المزلقات) قد تُستخدم أثناء العلاقة. احتكاك أو ضغط أثناء العلاقة يمكن أن يسبب تهيجًا مؤقتًا. التهاب المسالك البولية (UTI): في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب التهاب المسالك البولية أعراضًا تشمل الألم في أسفل البطن، وقد تترافق مع شعور بالحرقة. حتى تزوري الطبيب، إليكِ بعض الأمور التي قد تساعدكِ: النظافة الشخصية: اغتسلي بالماء الدافئ فقط، وتجنبي الصابون المعطر أو القاسي أو الغسولات المهبلية، حيث يمكن أن تزيد التهيج. الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وتجنبي الملابس الضيقة. المزلقات: إذا كنتِ تستخدمين مزلقات، تأكدي من أنها مخصصة للحوامل وخالية من المواد المهيجة. الراحة: حاولي تجنب أي شيء قد يزيد من تهيج المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج الدم بعد التبول يمكن أن يشير إلى عدة أمور، ومنها: جرح أو تهيج في مجرى البول أو على القضيب نفسه: قد يكون سببه احتكاك، أو صدمة، أو حتى جفاف. التهاب المسالك البولية: في بعض الحالات، قد يسبب الالتهاب نزيفاً. حصوات المسالك البولية: قد تسبب تهيجاً ونزيفاً أثناء مرورها. حالات أخرى: مثل التهاب البروستاتا أو مشاكل أخرى تتطلب تقييماً طبياً. حتى تتمكن من مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة ما يلي لتخفيف الأعراض والمساعدة في الشفاء: النظافة الجيدة: حافظ على المنطقة نظيفة وجافة بلطف. استخدم الماء الفاتر والصابون المعتدل جداً عند الحاجة، وجفف المنطقة بالتربيت بلطف. تجنب المهيجات: ابتعد عن أي شيء قد يزيد من تهيج الجرح، مثل الصابون المعطر، أو الملابس الضيقة، أو أي أنشطة قد تسبب احتكاكاً. شرب كميات كافية من الماء: يساعد ذلك في تخفيف تركيز البول وتقليل احتمالية تهيج مجرى البول. تجنب العلاقة الجنسية: حتى يلتئم الجرح تماماً، ينصح بتجنب العلاقة الجنسية لمنع تفاقم الإصابة.

تابع القراءة