د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن يسبب دواء سيليتازون (الذي يحتوي على المادة الفعالة بيتاميثازون) زيادة في الوزن كأحد آثاره الجانبية المحتملة. البيتاميثازون هو نوع من الكورتيكوستيرويدات، وهذه الأدوية يمكن أن تؤثر على شهيتك وتسبب احتباس السوائل في الجسم، وكلاهما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.   كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ زيادة الشهية: قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة في الشهية عند تناول هذا النوع من الأدوية، مما يدفعهم لتناول كميات أكبر من الطعام. احتباس السوائل: يمكن للكورتيكوستيرويدات أن تتسبب في احتباس الصوديوم والماء في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن والشعور بالانتفاخ. تغيرات في توزيع الدهون: على المدى الطويل، قد تسبب هذه الأدوية تغيرات في توزيع الدهون في الجسم، حيث تتراكم الدهون في مناطق معينة مثل الوجه والجزء العلوي من الجسم. من المهم جداً عدم إيقاف الدواء أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب، حتى لو لاحظت زيادة في الوزن. طبيبك هو الأقدر على تقييم الوضع وتقديم النصائح المناسبة لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لاحظتِ ارتفاعًا في نسبة الخلايا الليمفاوية (Lymphocytes) لتصل إلى 65%، وانخفاضًا في نسبة العدلات (Neutrophils) لتصل إلى 23%، مع بقاء باقي نتائج التحليل ضمن المعدل الطبيعي، وقد يشير ذلك إلى: ارتفاع الليمفوسايت: يمكن أن يشير ارتفاع نسبة الخلايا الليمفاوية أحيانًا إلى أن الجسم يتعامل مع عدوى فيروسية، أو قد يكون استجابة مناعية طبيعية لحالة معينة. في بعض الأحيان، قد يكون الارتفاع طفيفًا ولا يدعو للقلق. انخفاض النيتروفيل: انخفاض نسبة العدلات (Neutropenia) قد يحدث لأسباب عديدة، منها ما هو مؤقت نتيجة عدوى فيروسية، أو قد يكون نتيجة لتناول بعض الأدوية. في كثير من الحالات، يكون الانخفاض طفيفًا ولا يسبب أعراضًا أو مخاطر صحية كبيرة، خاصة إذا كانت باقي نتائج التحليل طبيعية. هل هناك خطورة؟ بما أن باقي نتائج التحاليل طبيعية، فهذا غالبًا ما يشير إلى أن جسمك في حالة استجابة طبيعية أو طفيفة، ولا يبدو أن هناك خطورة كبيرة في الوقت الحالي. ومع ذلك، من المهم عدم القلق الزائد، فالتغيرات الطفيفة في نسب خلايا الدم يمكن أن تحدث لعدة أسباب.   بما أنكِ لاحظتِ هذه التغيرات، فإن أفضل خطوة هي استشارة طبيبكِ المعالج. يمكن للطبيب مراجعة هذه النتائج في سياق حالتكِ الصحية العامة، وأي أعراض قد تشعرين بها، وعمرك، وتاريخك الطبي. قد يطلب الطبيب إعادة التحليل بعد فترة، أو إجراء فحوصات إضافية بسيطة إذا رأى ذلك ضروريًا لتحديد السبب بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يحتوي فول الصويا على مركبات تسمى "الايسوفلافونات" (Isoflavones)، وهي من مجموعة مركبات الفلافونويد. تتميز هذه المركبات بخصائص مشابهة لهرمون الإستروجين في الجسم، ولذلك يطلق عليها أحيانًا "الاستروجينات النباتية" (Phytoestrogens).   إليكِ طريقة تناول فول الصويا لزيادة هرمون الأنوثة: منتجات فول الصويا المتخمرة: مثل التمبيه (Tempeh) والميسو (Miso). يسهل تخميرها عملية هضم مركباتها. حليب الصويا: يمكن شربه كما هو، أو استخدامه في تحضير العصائر والحلويات. التوفو (Tofu): يعتبر مصدرًا جيدًا للبروتين ويسهل إضافته للعديد من الأطباق. إيدامامي (Edamame): وهي حبوب فول الصويا الخضراء، يمكن تناولها مسلوقة أو مشوية كوجبة خفيفة. دقيق الصويا: يمكن إضافته إلى المخبوزات أو الحساء. من المهم التنبه إلى أن التأثير يعتمد على عوامل فردية مثل الهضم، والحالة الهرمونية العامة، وكمية الاستهلاك. لا يُنصح بالإفراط في تناوله، بل الاعتماد على نظام غذائي متوازن ومتنوع.   يقدم حليب الصويا العديد من الفوائد الصحية للنساء، منها: مصدر للبروتين النباتي: يساعد في بناء وإصلاح الأنسجة، والشعور بالشبع. غني بالايسوفلافونات: كما ذكرنا، يمكن أن تساعد هذه المركبات في تخفيف بعض أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة، وقد تلعب دورًا في صحة العظام. بديل جيد لمنتجات الألبان: مناسب للنساء اللواتي يعانين من حساسية اللاكتوز أو يفضلن الأنظمة الغذائية النباتية. مصدر للفيتامينات والمعادن: غالبًا ما يكون مدعمًا بالكالسيوم وفيتامين د، وهي عناصر مهمة لصحة العظام. قد يساهم في صحة القلب: تشير بعض الدراسات إلى أن استهلاك منتجات الصويا قد يرتبط بتحسين مستويات الكوليسترول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون لاسمرار هذه المنطقة عدة أسباب، ومنها: الاحتكاك المستمر: قد يحدث الاحتكاك بسبب ارتداء الأقنعة لفترات طويلة، أو استخدام أدوات الحلاقة (خاصة إذا كانت البشرة جافة)، أو حتى احتكاك الملابس. الالتهاب التالي للتصبغ (PIH): وهو رد فعل من الجلد قد يحدث بعد أي التهاب أو تهيج، مثل الحساسية من مستحضرات التجميل، أو جفاف البشرة الشديد، أو حتى بعد إزالة الشعر. الجفاف الشديد وتقشر البشرة: كما ذكرتِ، فإن جفاف البشرة وتقشرها، خصوصاً بعد غسلها بالصابون، يمكن أن يؤدي إلى تهيج والتهاب، مما يتبعه تصبغ. الصابون قد يكون قاسياً على البشرة الحساسة والجافة ويزيد من مشكلة الجفاف والتقشر. التغيرات الهرمونية: في بعض الأحيان، قد تلعب التغيرات الهرمونية دوراً في زيادة التصبغ في مناطق معينة من الوجه، ولكن غالباً ما تكون هذه الحالة مرتبطة بحالات أخرى. التعرض للشمس: قد يزيد التعرض المباشر للشمس، حتى لو بشكل غير مباشر، من اسمرار المناطق المتهيجة. نظراً لأن بشرتك حساسة وجافة، من المهم التعامل معها بلطف شديد: اتبعي طرق العناية بالبشرة الجافة والحساسة: غسول لطيف: استبدلي الصابون بغسول وجه لطيف جداً ومخصص للبشرة الحساسة والجافة. ابحثي عن غسول خالٍ من العطور والكحول. الترطيب العميق: استخدمي مرطب غني وخالي من العطور فوراً بعد غسل وجهك، حتى لو كانت البشرة لا تزال رطبة قليلاً. تجنب الإفراط في الغسل: غسل الوجه مرتين يومياً (صباحاً ومساءً) يكفي عادةً. جربي كريمات التفتيح اللطيفة: بالنسبة للكريمات، يفضل استشارة الطبيب لاختيار الكريم المناسب لبشرتك الحساسة. بعض المكونات قد تكون مفيدة ولكن يجب استخدامها بحذر: فيتامين سي (Vitamin C): يمكن أن يساعد في تفتيح البشرة وتقليل التصبغات، وهو مضاد للأكسدة. ابحثي عن سيروم فيتامين سي بتركيزات مناسبة للبشرة الحساسة. النياسيناميد (Niacinamide): يساعد على تهدئة البشرة وتقليل الالتهاب وتحسين حاجز البشرة، مما قد يقلل من التصبغ. مقشرات لطيفة (بعد استشارة الطبيب): في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بمقشر لطيف جداً يحتوي على أحماض مثل حمض اللاكتيك (Lactic Acid) أو حمض الماندليك (Mandelic Acid) للمساعدة في إزالة الخلايا الميتة وتحسين مظهر البشرة، ولكن هذا يتطلب حذراً شديداً مع البشرة الحساسة. مرطبات تحتوي على مكونات مهدئة: ابحثي عن مرطبات تحتوي على السيراميدات (Ceramides) أو حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid) لتعزيز حاجز البشرة وترطيبها. احرصي على الحماية من الشمس: استخدمي واقي الشمس يومياً، حتى في الأيام الغائمة، بتركيز SPF 30 على الأقل، ويفضل أن يكون واسع الطيف ومخصصاً للبشرة الحساسة. تجنبي المسببات: حاولي تحديد ما إذا كان هناك أي مستحضر تجميل أو منتج تستخدمينه قد يسبب تهيجاً إضافياً.

تابع القراءة