د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لعدم التئام الجرح أو تكرار فتحه: التهاب مستمر: على الرغم من العناية، قد يكون هناك التهاب متبقٍ في المنطقة يؤخر الشفاء أو يسبب فتح الجرح مرة أخرى. عدم اكتمال إزالة الناسور: في بعض الحالات، قد لا يتم استئصال الناسور بالكامل أثناء الجراحة، مما يؤدي إلى نموه مجدداً أو بقاء قنوات صغيرة تمنع الجرح من الالتئام بشكل دائم. عوامل مرتبطة بالشفاء: قد تتأثر عملية الشفاء بعوامل فردية مثل حالة التغذية، وجود أمراض مزمنة أخرى، أو حتى طبيعة النسيج في منطقة العصعص. الضغط والاحتكاك: الجلوس لفترات طويلة أو الاحتكاك المستمر في منطقة الجرح، حتى مع العناية، يمكن أن يؤثر على عملية الالتئام. طريقة إجراء الجراحة: أحياناً، يعتمد اختيار طريقة الجراحة (مفتوحة أو مغلقة) على عدة عوامل، وطريقة الجراحة المفتوحة قد تتطلب وقتاً أطول للشفاء وقد تكون معرضة لبعض المشاكل. كونكِ فتاة واعتناؤك اليومي بالجرح وتغيير الضمادات هو أمر ممتاز ويساعد كثيراً في منع الالتهابات، ولكن بما أن المشكلة تتكرر، فهذا يستدعي تقييماً طبياً معمقاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، المشي المعتدل بعد تناول الطعام مفيد للجسم، حيث يساعد على تحسين الهضم وزيادة حساسية الأنسولين، وقد يفضل البعض الانتظار لفترة قصيرة (حوالي 15-30 دقيقة) قبل البدء بالمشي، خاصة إذا كان الطعام دسمًا أو إذا كانوا يعانون من مشاكل هضمية. المشي السريع أو المجهد مباشرة بعد تناول وجبة كبيرة قد يسبب بعض الانزعاج الهضمي لدى البعض.   الأهم هو أن تستمع إلى جسدك. إذا شعرت براحة عند المشي بعد الطعام، فهذا غالباً ما يكون جيداً لك. أما إذا شعرت بأي ثقل أو اضطراب، فقد تحتاج إلى تعديل التوقيت أو شدة المشي.   كما أن وصول مستوى السكر في الدم إلى 200 ملغ/ديسيلتر بعد ساعة من تناول وجبة هو أعلى من المعدل الطبيعي لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري. المعدل الطبيعي: عادةً ما تتراوح قراءة سكر الدم الطبيعية بعد ساعة من الأكل بين 140 و 180 ملغ/ديسيلتر. ماذا يعني ذلك؟ هذا الارتفاع قد يشير إلى أن الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة للتعامل مع كمية السكر التي دخلت الدم بعد الطعام. الأسباب المحتملة: يمكن أن يكون السبب هو تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات، أو عوامل أخرى تتعلق بالاستجابة الطبيعية للجسم. ولكن إذا تكرر هذا الارتفاع، فقد يكون علامة مبكرة أو قائمة على الإصابة بمقاومة الأنسولين أو مرض السكري.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، رائحة العرق قد تكون مصدر إزعاج للكثيرين، خاصة مع طبيعة العمل الطويلة والمتواصلة، بما أنك جربتِ العديد من مزيلات العرق ولم تحصلي على النتيجة المرجوة، بالإضافة إلى تجربتك مع حجر الشبه، إليك بعض الاقتراحات الإضافية: العناية بالنظافة الشخصية: الاستحمام بانتظام باستخدام صابون مضاد للبكتيريا. التأكد من تجفيف منطقة الإبط جيدًا بعد الاستحمام، لأن الرطوبة تساعد على نمو البكتيريا. الملابس المناسبة: ارتداء ملابس مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء مثل القطن والكتان، فهي تساعد على امتصاص العرق وتقليل تراكم البكتيريا مقارنة بالأقمشة الصناعية. البدائل الطبيعية لحجر الشبه: خل التفاح: يمكن مسح منطقة الإبط بقطعة قطن مبللة بخل التفاح المخفف بالماء. له خصائص مضادة للبكتيريا. صودا الخبز: يمكن عمل عجينة خفيفة من صودا الخبز وقليل من الماء ووضعها على الإبط لبضع دقائق ثم غسلها. تساعد صودا الخبز على امتصاص الرطوبة وتعديل الحموضة. الزيوت الأساسية: بعض الزيوت مثل زيت شجرة الشاي وزيت اللافندر لها خصائص مضادة للبكتيريا. يمكنكِ إضافة بضع قطرات إلى زيت ناقل مثل زيت جوز الهند أو اللوز الحلو ووضعها على الإبط. (تأكدي من عدم وجود حساسية تجاه الزيوت). التغذية: حاولي ملاحظة ما إذا كانت هناك أطعمة معينة تزيد من حدة الرائحة وحاولي تقليلها. نظرًا لطول ساعات دوامك واستمرارية المشكلة رغم تجربة حلول متعددة، فإن استشارة طبيب مختص قد تكون الخطوة الأفضل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتك السلامة، حتى الآن، لا يوجد دليل علمي قوي ومؤكد يدعم استخدام الجلوكوزامين والكوندرويتين بشكل مباشر لعلاج انزلاق الديسك الفقري أو التيبس في منطقة الفقرات العنقية بنفس الطريقة التي قد تساعد بها في مشاكل الغضاريف في المفاصل الأخرى مثل الركبة. قد تكون هذه الحالات معقدة وتتطلب علاجات مختلفة تركز على تقليل الالتهاب، تخفيف الضغط على الأعصاب، وتحسين قوة عضلات الرقبة.   فالجلوكوزامين والكوندرويتين هما مركبان طبيعيان موجودان في الغضاريف. يُعتقد أن لهما دورًا في بناء وإصلاح الغضاريف، وقد تُستخدم المكملات التي تحتوي عليهما للمساعدة في تخفيف آلام المفاصل وتحسين وظيفتها، خاصة في حالات مثل خشونة المفاصل (التهاب المفاصل التنكسي).   ومفصل الركبة هو مفصل كبير يتعرض لضغط وحمل مستمر، وتكون حالة الغضاريف فيه ذات تأثير مباشر على الحركة والألم. وقد أظهرت بعض الدراسات نتائج إيجابية لاستخدام هذه المكملات في تحسين أعراض خشونة الركبة. أما الفقرات العنقية فهي تتكون من عظام (فقرات) وأقراص غضروفية (ديسكات) بينها، بالإضافة إلى الأربطة والعضلات والأعصاب. مشكلات مثل انزلاق الديسك (الانفتاق الفقري) أو التيبس في هذه المنطقة قد تنتج عن عوامل مختلفة مثل: تآكل الديسكات مع التقدم في العمر. إصابات أو رضوض. وضعيات الجسم الخاطئة. بعض الحالات الطبية الأخرى. بالنسبة لمشاكل الفقرات العنقية، غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى نهج علاجي متكامل يشمل: العلاج الطبيعي: تمارين لتقوية عضلات الرقبة وتحسين المرونة. الأدوية: مسكنات الألم، مضادات الالتهاب، ومرخيات العضلات حسب وصف الطبيب. تعديل نمط الحياة: الانتباه لوضعية الجسم أثناء الجلوس والوقوف واستخدام الأجهزة الإلكترونية، الحصول على قسط كافٍ من الراحة. في بعض الحالات: قد تكون هناك حاجة لإجراءات طبية أو جراحية إذا كانت الأعراض شديدة أو لم تستجب للعلاجات الأخرى. تجربة والدتك مع دواء الجلوكوزامين والكوندرويتين كانت إيجابية لمفصل الركبة، وهذا أمر جيد، ولكن العلاجات ليست دائمًا بنفس الفعالية لجميع أجزاء الجسم أو لجميع أنواع المشاكل.

تابع القراءة