د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينكِ دوام الصحة والعافية، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لعدم سماع نبض الجنين في الأسبوع السابع: توقيت السونار: في بعض الحالات، قد يكون عمر الحمل أصغر ببضعة أيام مما تم تقديره، وبالتالي يكون الجنين أصغر من المتوقع لظهور نبضه بوضوح. نبض الجنين عادة ما يصبح مسموعًا ومرئيًا بين الأسبوع السادس والثامن من الحمل. جودة السونار: قد تلعب دقة جهاز السونار وخبرة أخصائي الأشعة دورًا في وضوح الصوت والصورة. وضع الجنين: أحيانًا يكون وضع الجنين أثناء السونار غير مثالي لسماع نبضه بشكل واضح. أسباب أخرى: على الرغم من أنها أقل شيوعًا، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تستدعي متابعة طبية دقيقة. حجم كيس الحمل (2.5 سم) يعتبر طبيعيًا نسبيًا للأسبوع السابع. وكون الماء حول الجنين جيدًا هو علامة إيجابية تدل على تطور الحمل بشكل صحي حتى الآن.   نظرًا لأن لديكِ طفلين سابقين ولم تواجهي مشاكل، فإن هذا يعطي طمأنينة. ومع ذلك، من الضروري متابعة حالة الحمل بدقة. قد يوصي طبيبكِ بما يلي: إعادة السونار: غالبًا ما يطلب الطبيب إعادة السونار بعد أسبوع أو أسبوعين لمراقبة تطور نبض الجنين. فحوصات أخرى: قد يطلب الطبيب فحوصات دم لمتابعة مستويات هرمون الحمل (hCG) للتأكد من سيره بشكل طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الورم الليفي الرحمي (أو الورم العضلي الأملس) هو ورم حميد شائع جداً، ينشأ في جدار الرحم. معظم الأورام الليفية لا تتحول إلى أورام خبيثة، بل تظل حميدة. احتمالية تحول ورم ليفي حميد إلى ورم خبيث (سرطان) نادرة جداً.   تعتمد خطورة الورم الليفي وحجمه على عدة عوامل، منها: الحجم والموقع: حجم 5 سم يعتبر متوسطاً، ويعتمد تأثيره على ما إذا كان داخل الرحم، أو في جدار الرحم، أو خارج الرحم، ومدى ضغطه على الأعضاء المجاورة. الأعراض: هل يسبب الورم الليفي أي أعراض لديك؟ تشمل الأعراض الشائعة: نزيف حيض غزير أو طويل الأمد. نزيف بين الدورات الشهرية. آلام في الحوض أو أسفل الظهر. الشعور بالامتلاء أو الضغط في البطن. مشاكل في التبول أو الإخراج بسبب الضغط على المثانة أو الأمعاء. في بعض الحالات، قد يسبب مشاكل في الحمل أو الإنجاب، ولكن بما أنك غير متزوجة، فهذا الجانب قد لا يكون له تأثير مباشر حالياً. العمر: عمر 44 سنة يعتبر في مرحلة قريبة من انقطاع الطمث، وفي بعض الأحيان قد تبدأ الأورام الليفية بالانكماش بعد انقطاع الطمث. من الضروري جداً المتابعة مع طبيبة نسائية متخصصة. ستقوم الطبيبة بتقييم حالتك بشكل دقيق من خلال: الفحص السريري: لتقييم حجم وموقع الورم. التصوير: غالباً سيتم اللجوء إلى الموجات فوق الصوتية (السونار) لتأكيد حجم الورم وموقعه. في بعض الحالات، قد تحتاج الطبيبة إلى فحوصات إضافية مثل الرنين المغناطيسي (MRI) لتقييم أدق. تقييم الأعراض: سؤالك عن أي أعراض قد تشعرين بها. بناءً على هذه التقييمات، ستناقش معك الطبيبة خيارات المتابعة والعلاج المناسبة لحالتك، والتي قد تشمل: المتابعة الدورية: إذا كان الورم صغيراً ولا يسبب أعراضاً. العلاج الدوائي: لتخفيف الأعراض مثل النزيف أو الألم. التدخل الجراحي: في حالات معينة، قد تحتاجين إلى إزالته، خاصة إذا كان كبيراً، يسبب أعراضاً شديدة، أو يشكل ضغطاً على الأعضاء الأخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من غير المرجح جدًا أن ينتقل فيروس التهاب الكبد الوبائي سي عن طريق تناول طعام تلوّث بكميات ضئيلة من دم مصاب، خاصة إذا تم تناول الطعام دون معرفة ذلك.   السبب في ذلك هو أن الفيروس يحتاج إلى دخول مجرى الدم بكمية كافية لينتقل. مجرد ملامسة الطعام بكمية صغيرة من الدم ثم تناول الطعام لا يوفر الظروف المثالية لدخول الفيروس إلى الجسم. الحمض الموجود في المعدة قد يساعد أيضًا في إتلاف الفيروس.   فيروس التهاب الكبد الوبائي سي (HCV) ينتقل بشكل أساسي عن طريق ملامسة الدم الملوث لشخص مصاب. الطرق الأكثر شيوعًا لانتقال الفيروس تشمل: مشاركة الإبر والحقن، خاصة بين متعاطي المخدرات عن طريق الحقن. استخدام أدوات شخصية ملوثة، مثل أمواس الحلاقة وفرش الأسنان التي قد تحتوي على آثار دم. الانتقال من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة. الإصابات العرضية بالإبر في المجال الطبي. ممارسة الجنس غير الآمن مع شخص مصاب، وإن كان هذا أقل شيوعًا. إذا كنتِ قد تناولتِ طعامًا قد يكون تلوّث بكمية قليلة من الدم لشخص مصاب، فإن خطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي في هذه الحالة يعتبر منخفضًا للغاية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، انتفاخ الخد الذي تشعرين به غالبًا ما يكون علامة على وجود التهاب أو عدوى في الضرس، وتكون هذه العدوى قد امتدت إلى الأنسجة المحيطة.   ومن الجيد أنكِ بدأتِ باستخدام المضاد الحيوي والمسكنات، لكن يجب استشارة طبيب الأسنان لمعرفة ما إذا كان العلاج الحالي كافيًا: الالتزام بالمضاد الحيوي: أكملي جرعة المضاد الحيوي كاملة حسب وصف الطبيب، حتى لو شعرتِ بتحسن، لأن التوقف المبكر قد يؤدي إلى عودة العدوى بشكل أقوى. المسكنات: استمري في تناول المسكنات حسب الحاجة لتخفيف الألم والتورم. الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادات باردة على الخد من الخارج لتخفيف التورم والألم. ضعيها لمدة 15-20 دقيقة كل ساعة أو ساعتين. المضمضة بالماء المالح الدافئ: تساعد على تنظيف المنطقة وتخفيف الالتهاب. امزجي نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ وتمضمضي بها بلطف عدة مرات في اليوم. تجنب الأطعمة الصلبة والساخنة: قد تزيد من الشعور بالألم. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة