د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يمكن إجراء منظار المعدة (المنظار العلوي) ومنظار القولون (المنظار السفلي) في نفس اليوم، خاصة إذا كان ذلك ترتيباً من قبل طبيبك المعالج ولأسباب طبية معينة. يفضل بعض الأطباء إجراءهما معاً لتوفير الوقت والجهد على المريض، ولتجنب الحاجة إلى التحضير المتكرر.   إليكِ عدة اعتبارات هامة: التحضير: يتطلب كل من منظار المعدة ومنظار القولون تحضيراً خاصاً. بالنسبة لمنظار المعدة، يتطلب الصيام لعدة ساعات قبل الإجراء. أما منظار القولون، فيحتاج إلى تنظيف شامل للأمعاء باستخدام سوائل ملينة واتباع نظام غذائي معين قبل يوم أو يومين من الفحص. قد يكون التحضير المزدوج مرهقاً بعض الشيء، ولكن يتم التخطيط له بعناية لضمان فعاليته. التخدير: غالباً ما يتم إجراء كلا المنظارين تحت التخدير، إما التخدير الموضعي أو التخدير العام الخفيف. سيقوم فريق التخدير بتقييم حالتك قبل الإجراء لتحديد النوع الأنسب. الراحة والاستشفاء: بعد إجراء المنظارين في نفس اليوم، قد تحتاجين إلى فترة راحة أطول مقارنة بإجراء واحد فقط، وذلك لتجنب الإرهاق. التوصيات الطبية: يعتمد قرار إجراء المنظارين معاً أو بفواصل زمنية على الحالة الصحية العامة للمريضة، والسبب الذي يدعو لإجراء هذه الفحوصات، وتوصيات الطبيب المعالج. سيقوم طبيبك بإبلاغك بالتفاصيل الدقيقة للتحضير والإجراء والتوصيات اللازمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب الأذن الخارجية، والمعروف أيضاً باسم "أذن السباح"، يمكن أن يحدث لعدة أسباب، ومن أبرزها: الرطوبة الزائدة: بقاء الماء في قناة الأذن لفترة طويلة (بعد السباحة أو الاستحمام) يخلق بيئة رطبة تساعد على نمو البكتيريا والفطريات. التهيج أو الإصابة: استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن بعمق، أو الحك داخل الأذن، يمكن أن يؤدي إلى خدوش صغيرة أو تهيج، مما يسهل دخول الجراثيم. استخدام السماعات الطبية: كما ذكرت، يمكن أن يؤدي ارتداء السماعات الطبية لفترات طويلة إلى زيادة الرطوبة والاحتكاك داخل قناة الأذن، مما قد يساهم في الالتهاب. الحساسية: قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية تجاه مواد معينة تستخدم في سماعات الأذن أو منتجات العناية بالأذن. الأمراض الجلدية: بعض الحالات الجلدية مثل الصدفية أو الإكزيما قد تؤثر على الجلد في قناة الأذن وتزيد من احتمالية الالتهاب. بالنسبة للمرهم أو العلاج، فالأمر يعتمد على سبب الالتهاب. غالباً ما يتضمن العلاج: قطرات الأذن: يصف الطبيب عادة قطرات أذن تحتوي على مضادات حيوية أو مضادات للفطريات، وقد تحتوي أيضاً على الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب والتورم. التنظيف: قد يحتاج الطبيب لتنظيف قناة الأذن بلطف لإزالة أي إفرازات أو أوساخ. مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف أي شعور بالانزعاج أو الألم. تجنب العوامل المسببة: من المهم محاولة الحفاظ على الأذن جافة قدر الإمكان، وتجنب استخدام أعواد القطن أو أي أدوات أخرى داخل الأذن. نصائح خاصة بالسماعات الطبية: قد ينصحك طبيبك بـ: تنظيف السماعات الطبية بانتظام وفقاً لتعليمات الشركة المصنعة. أخذ فترات راحة من ارتداء السماعات للسماح للأذن بالتهوية. استشارة أخصائي السمع حول نوع المواد المصنوعة منها السماعة، فقد يكون هناك بدائل أقل تهييجاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تختلف مدة التئام عملية قطع وتر إصبع اليد من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، منها: نوع القطع وموقعه: هل القطع كامل أم جزئي؟ وهل يشمل وتر الباسطة (الذي يمد الأصبع) أم وتر القابضة (الذي يثني الأصبع)؟ شدة الإصابة: هل صاحب القطع إصابات أخرى في الأنسجة المحيطة أو العظام؟ العمر والحالة الصحية العامة: قد يكون التئام الجروح أبطأ لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري. الالتزام بخطة العلاج: يشمل ذلك الراحة، وتناول الأدوية الموصوفة، والعلاج الطبيعي. بشكل عام، يمكن أن تتراوح مدة الشفاء الأولي لقطع وتر إصبع اليد بين 6 إلى 12 أسبوعًا، وقد تحتاج إلى وقت أطول لاستعادة كامل وظيفة الأصبع وحركته. في بعض الحالات، قد يستغرق الأمر عدة أشهر للوصول إلى التحسن الأمثل، خاصة مع العلاج الطبيعي المكثف.   وتتضمن مراحل الشفاء المتوقعة: المرحلة الحادة (الأسبوع الأول إلى الثاني): تركز على حماية الإصبع وتقليل التورم والالتهاب. مرحلة الالتئام المبكر (الأسبوع الثاني إلى السادس): يبدأ الوتر في الالتئام، ولكن يجب تجنب أي إجهاد عليه. مرحلة إعادة التأهيل (من الأسبوع السادس وما بعده): تبدأ تمارين العلاج الطبيعي تدريجيًا لاستعادة القوة والمرونة ومدى الحركة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بداية الشهر السابع من الحمل، يكون لديك متسع من الوقت لدوران الجنين. في العادة، يبدأ الجنين باتخاذ الوضعية الرأسية (أي أن رأسه للأسفل) استعداداً للولادة في وقت ما بين الأسبوع 32 و 36 من الحمل.   بالنسبة لوضعك: تكرار الوضعية السابقة: أفهم قلقك لتجربتك السابقة مع الولادة القيصرية بسبب عدم دوران الجنين. من الطبيعي أن تشعري بالتوتر، ولكن كل حمل هو تجربة مختلفة. إحساسك بتكور الجنين: قد يعود هذا الإحساس إلى المساحة المتاحة في الرحم في هذه المرحلة من الحمل، أو إلى طريقة جلوس الجنين. لا يعني بالضرورة أنه لن يدور. الوقت المتاح: لديك أسابيع قليلة قادمة تسمح للجنين بتغيير وضعيته بشكل طبيعي. يمكن أن تساعد بعض الممارسات في تشجيع الجنين على اتخاذ الوضعية المناسبة، ولكن من الضروري استشارة طبيبك قبل البدء بأي منها: تمارين الانفتاح الحوضي: بعض التمارين التي تزيد من مرونة الحوض قد تساعد. الاستلقاء على جانب واحد: قد تشجع هذه الوضعية الجنين على التحرك. تجنب الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة: خاصة في الثلث الأخير من الحمل. سيقوم طبيبك بمتابعة وضعية الجنين خلال فحوصاتك المنتظمة، وسيقدم لك المشورة المناسبة بناءً على حالتك.

تابع القراءة